وهذا التوقع مبني على عدة أمور
اولا : اجتماع منافسي أردوغان (6 أحزاب) في تحالف لا يحقق أدنى درجات التوافق حول رؤية سياسية موحدة لقيادة تركيا، العلماني الأتاتوركي الذي يعادي المحافظين، مع المحافظ الذي ينتقد العلمانيين، مع العلماني القومي المناهض للأحزاب ذات النزعة الانفصالية
اولا : اجتماع منافسي أردوغان (6 أحزاب) في تحالف لا يحقق أدنى درجات التوافق حول رؤية سياسية موحدة لقيادة تركيا، العلماني الأتاتوركي الذي يعادي المحافظين، مع المحافظ الذي ينتقد العلمانيين، مع العلماني القومي المناهض للأحزاب ذات النزعة الانفصالية
كل هذا فقط تحت راية إسقاط اردوغان، هذا الأمر يعطي الناخب التركي انطباع بعِظم أردوغان وبأنه رقم صعب، توحد المتناقضون جميعهم، من أجل منافسته
كما أنه يفقد الثقة لدى قواعد تلك الأحزاب المتنافرة
ثانيا: العديد من تصريحات المنافس الرئيسي لاردوغان، وهو "كليشيدار اوغلو" جاءت ارتجالية
كما أنه يفقد الثقة لدى قواعد تلك الأحزاب المتنافرة
ثانيا: العديد من تصريحات المنافس الرئيسي لاردوغان، وهو "كليشيدار اوغلو" جاءت ارتجالية
وغير محسوبة ومليئة بالأخطاء الفادحة، واظهرت بالمقابل الرئيس اردوغان، رجل دولة مخضرم، فائق الذكاء، لديه معرفة موسوعية، ويحظى باحترام الجماهير
ثالثا: فشل حزب الشعب الجمهوري في أول اختبار عملي له للقيادة، حينما تولى "أكرم إمام اوغلو" رئاسة بلدية اسطنبول،
ثالثا: فشل حزب الشعب الجمهوري في أول اختبار عملي له للقيادة، حينما تولى "أكرم إمام اوغلو" رئاسة بلدية اسطنبول،
فكانت رئاسته هي الأسوا بتاريخ الولاية،
منذ نهضتها الأولى على يد رئيس بلديتها السابق، ورئيس تركيا الحالي "أردوغان" كانت مصدر ثقل كبير أُضيف للأخير، وظهر جليا في توافد الملايين من سكان اسطنبول على المؤتمر الجماهيري الذي تم عقده في ساحة مطار اتاورك،
منذ نهضتها الأولى على يد رئيس بلديتها السابق، ورئيس تركيا الحالي "أردوغان" كانت مصدر ثقل كبير أُضيف للأخير، وظهر جليا في توافد الملايين من سكان اسطنبول على المؤتمر الجماهيري الذي تم عقده في ساحة مطار اتاورك،
وقيل أن العدد اقترب من ال 2 مليون مواطن تركي
رابعا: انسحاب المرشح الرئاسي "محرم إنجة" وهو السياسي الذي يحظى باحترام الناخب التركي بشكل اكبر بكثير من رئيس حزب الشعب الجمهوري "كليشيدار اوغلو"
بينما قيل أن السبب وراء انسحابه هو ضغوط الأخير عليه بتسريبات فاضحة
رابعا: انسحاب المرشح الرئاسي "محرم إنجة" وهو السياسي الذي يحظى باحترام الناخب التركي بشكل اكبر بكثير من رئيس حزب الشعب الجمهوري "كليشيدار اوغلو"
بينما قيل أن السبب وراء انسحابه هو ضغوط الأخير عليه بتسريبات فاضحة
مع هجوم "إنجة" على تحالف المعارضة وتبرير انسحابه، بأنه لا يربد ان يكون شماعة يحملونها سبب هزيمتهم أمام اردوغان
وهو هنا ببساطة يجزم بهزيمتهم، بل ويعطي الأصوات الداعمة له مبررا لهم، للذهاب للرئيس اردوغان نكاية في "كليشيدار" الذي أجبر مرشحهم بتلك الطريقة غير الأخلاقية على الانسحاب
وهو هنا ببساطة يجزم بهزيمتهم، بل ويعطي الأصوات الداعمة له مبررا لهم، للذهاب للرئيس اردوغان نكاية في "كليشيدار" الذي أجبر مرشحهم بتلك الطريقة غير الأخلاقية على الانسحاب
كما أن الرئيس أردوغان، استغل الأمر بشكل جيد لصالحه ، وذكَّر الأتراك بالتاريخ المشين لكليشيدار، الذي وصل لرئاسة حزبه بعد تسريبه فيديوهات فاضحة لخلفه في الحزب،
فقال له على الملأ، اثناء اجتماع انتخابي له:
أن ما فعلته سابقا لا يصلح أن تستخدمه اليوم للوصول لرئاسة البلاد،
فقال له على الملأ، اثناء اجتماع انتخابي له:
أن ما فعلته سابقا لا يصلح أن تستخدمه اليوم للوصول لرئاسة البلاد،
فتركيا أكبر من ذلك
وهو أمر شديد التأثير على ذهنية الناخب الذي يعظم من شأن بلاده، ويكره تلك الحيل الساقطة والألاعيب
كما أن تبرير كليشيدار ونفيه أن يكون هو من وراء التسريب، جاء بشكل متسرع وارتجالي وغير موفق على الإطلاق،
حيث اتهم روسيا بالوقوف خلف الأمر،
وهو أمر شديد التأثير على ذهنية الناخب الذي يعظم من شأن بلاده، ويكره تلك الحيل الساقطة والألاعيب
كما أن تبرير كليشيدار ونفيه أن يكون هو من وراء التسريب، جاء بشكل متسرع وارتجالي وغير موفق على الإطلاق،
حيث اتهم روسيا بالوقوف خلف الأمر،
بحجة مناصرتها لاردوغان،
بينما ليس لروسيا أي مصلحة في انسحاب "إنجة" الذي من المفترض أن يصب انسحابه في صالح "كليشيدار" ذاته
مما دفع الخارجية الروسية لتكذيب "كليشيدار" في بيان رسمي، بل ووصفته بالكذاب
واستثمر اردوغان الموقف، واعتبر ذلك تأليبا على دولة تربطها بتركيا علاقات جيدة
بينما ليس لروسيا أي مصلحة في انسحاب "إنجة" الذي من المفترض أن يصب انسحابه في صالح "كليشيدار" ذاته
مما دفع الخارجية الروسية لتكذيب "كليشيدار" في بيان رسمي، بل ووصفته بالكذاب
واستثمر اردوغان الموقف، واعتبر ذلك تأليبا على دولة تربطها بتركيا علاقات جيدة
في النهاية، تبقى النسب المؤدلجة في تركيا شبه ثابتة عبر السنين، بالمناصفة بين المعسكرين الإسلامي والعلماني، وتلك يضمنها كلا المرشحين "أردوغان" و"كليشيدار" ولا تحسم الانتخابات، إلا بالأصوات غير المؤدلجة، والمترددة والتي لم تبنِ لها رأيا مسبقا بعد
وهؤلاء عملت كل الظروف والأحداث على توجيههم لصالح الرئيس "أردوغان"
اتمنى على الله أن يرزقه النجاح والتوفيق في تلك الانتخابات لصالح شعبه بالمقام الأول،
وأخيرا لصالح أمة إسلامية ترى فيه رمزا يوحد بين قلوب أفرادها، وأملا نحو مستقبل أفضل.
اللهم آمين
اتمنى على الله أن يرزقه النجاح والتوفيق في تلك الانتخابات لصالح شعبه بالمقام الأول،
وأخيرا لصالح أمة إسلامية ترى فيه رمزا يوحد بين قلوب أفرادها، وأملا نحو مستقبل أفضل.
اللهم آمين
جاري تحميل الاقتراحات...