J. Mustafa | جهاد مُصطفى
J. Mustafa | جهاد مُصطفى

@JihadAbuMustafa

13 تغريدة 3 قراءة May 19, 2023
في تويتر؛ يُمكن أن تنتقل من 0 إلى 20.000 مُتابع خلال 3 أشهر!
لكن، ماذا عن:
• جودة المتابعين
• العلاقة بينك وبينهم
• السمعة التي عُرفت بها
هذا ما يُعرف بـ جودة المُتابعين وبناء علامتك الشخصية..
تعرّف على الطريقة الصحيحة للبناء:
أحب فكرة البناء.. بناء منزل، بناء موقع الكتروني، بناء شركة، وبناء حساب براند شخصي من الصفر.. في البناء تعلمت التسلسل المنطقي، المرونة، وأنت ترى شيء صغير بدأ معك من الصفر ينمو يوميًا بجهودك والخطوات الصغيرة التي تقوم بها.
لنتكلم اليوم عن بناء حساب لاسمك الشخصي، وأعمالك في تويتر..
حتى تقوم بذلك، أنت بحاجة أولًا لشيء تُقدمه للناس
• ماذا تعرف؟
• ما الذي يميزك؟
• كيف يمكنك مساعدتي؟
• ما السمة/ الكاريزما التي يمكن أن نعرفك بها؟
على مدار الوقت، يُمكنك البدء بتعريف نفسك، مهاراتك، إرفاق صورتك في حسابك الشخصي، والبدء يوميًا بنشر معلومات مُفيدة للمتابعين في المجال الذي اخترته، أو تتميز فيه.
في البدايات، سيكون مفيد جدًا أن تنشر على الأقل ثريد واحد أسبوعيًا، يتناول قضية أو موضوع شائك في مجالك.
حسابي هذا، أنشأته عام 2012، حينما بدأت العمل لصحيفة الوطن القطرية مُراسلًا من غزّة.. كان لا بد لي من مُتابعة تطورات العالم السياسي والصحفي في تويتر، لكن لم أعط الحساب أي أهمية كصناعة محتوى.. اكتفيت بنشر مقالاتي ومتابعة من أهتم بهم واعتبرته مصدر للأخبار ليس أكثر.
عام 2021؛ كانت بدايتي الحقيقية في تويتر وأنا على مشارف التخرج من ماجستير التسويق الرقمي - تخصص إعلانات جوجل من جامعة VUB الهولندية في بروكسل، حينها كنا نتحدث في جلسة حرة مع مشرفينا عن وسائل التواصل الاجتماعي، وأهمية بناء اسمنا فيها..
أذكر يومها، وأنا عائد للمنزل عبر القطار، حملت تطبيق تويتر لهاتفي، أجريت استعادة لكلمة المرور، بدأت أغير البايو، أرفقت صورتي، وعزمت أن أهتم بهذا الحساب كطفل صغير يوميًا، قلت حينها: "لو كنت في أسوأ حالاتي؛ لن أتوقف عن الكتابة المهنية المفيدة".
وهذا ما حصل خلال الوقت، بحمد الله أولًا وأخيرًا، يهتم ويتعلم من محتواي أكثر من 70000 شخص، وأكثر من ذلك بكثير، ومؤخرًا بدأت في يوتيوب، أنستجرام، لينكد إن، وحتى تيكتوك.
لنتحدث عن جودة المتابعين..
خلال الوقت، إن كنت تتابعني؛ فربما تشعر أن محتواي جدي للغاية في أغلب الأحيان، لا حاجة لي لأتحدث عن السياسة، الدين، الرياضة، العادات، التقاليد، ولا أي موضوع هو محط جدل بين الناس..
لماذا؟
- لأني هنا لأساعدك وأعلمك ما تعلمته بفضل الله
تخرج من أفضل الجامعات في العالم
درست على أيدي أفضل الأساتذة في العالم كله
لذلك، إن أثرت وعلمت شخص واحد فقط؛ فالحمد لله.
لنغير المعادلة قليلًا..
ماذا لو بدأت باثارة الجدل؟
وتحدثت عن المواضيع التي تثير الجدل وتحمس الناس للحديث أكثر؟
- ربما لوصلت مليون متابع الآن.. صحيح؟
لكن لم أختر هذا الطريق، وأرجو منك ألا تضطر لاختياره
الجودة أولًا وأخيرًا:
عليك الاهتمام بالجودة فحسب، الابتعاد عن اثارة الجدل، الجودة ستظهر معدنك، وتبني صورتك وسمعتك عبر الوقت، وسيعرفك الناس ويحبونك لجودتك، علمك، أخلاقك، مواضيعك، وستجد اسمك يسبقك في أي مكان.. هكذا تحصل على متابعين بجودة عالية ومعدل تحويل أعلى.
هذا ما أحببت أن أشاركه إياك لهذا اليوم
أتمنى أن يكون مفيدًا.. ربما تكتب لي رأيك في قسم التعليقات؟ سأكون سعيد لذلك :ـ)
شاركت قبل أيام تحدي مجاني يساعد من ليس لديهم مصدر دخل بعد
ربما يفيدك الاطلاع عليه وربما خوض غمار التجربة
كل التوفيٍ
جهـــاد

جاري تحميل الاقتراحات...