11 تغريدة 2 قراءة May 14, 2023
#السلفية_حب_واتباع_واقتداء
اعلموا إخواني علمكم الله :
" أن تعلّق النّاس بذوات الأشخاص مهما كان وضعهم الاجتماعي أو العلمي أو السياسي ليس منهجًا ربّانيّا، ولا هديًا نبويًّا، ولا سمتاً إيمانيًّا، فالأشخاص يمرضون ويموتون، ويهرمون ويتغيّرون،
ويفتنون ويبدّلون، ويثبتون ويحسنون =
فالغيب مجهول، والخاتمة لا تعلم، يقول الله تعالى :{وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَّاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ
بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ} [لقمان: 34] =
وهذا مصداق لما قاله الصّحابيّ الجليل عبدالله بن عمر رضي الله عنهما قال: "من كان مستنَّاً؛ فليستن بمن قد مات، أولئك أصحاب محمد صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َكانوا خير هذه الأمة : أبرُّها قلوباً، وأعمقها علماً، وأقلها تكلفاً =
قوم اختارهم الله لصحبة نبيه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َونقل دينه، فتشبهوا بأخلاقهم وطرائقهم، فهم أصحاب محمد صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ، كانوا على الهدى المستقيم " .
[(أخرجه أبو نعيم في الحلية (١/ ٣٠٥- ٣٠٦)] 📚
[وابن عبد البر في "جامع بيان العلم وفضله" (٢/٩٤٧)] 📚
وهو أثر مشهور متداول في مصنفات أهل السنة والجماعة،
ومعناه صحيح مستقر عندهم
ونحوه عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه"لا يقلدن أحدكم دينه رجلاً فإن آمن آمن، وإن كفر كفر؛ فإن كنتم لا بد مقتدين فاقتدوا بالميت فإن الحي لا يؤمن عليه الفتنة"
أخرجه اللالكائي في"شرح أصول اعتقاد أهل السنة" =
ولذلك كان السلف الكرام أشد حباً لله وأكثر اتباعاً لرسول الله صلى الله عليه وسلم واحرص اقتداء
بالسابقين الأولين من المهاجرين والأنصار. ولذلك لما توفي النبي صلى الله عليه وسلم استعصى فهم الأمر على إجلاء الصحابة رضي الله عنهم =
عن عائشة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم:
"أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مات وأبو بكر بالسنح-أو بالعالية-فقام عمر رضي الله عنه يقول :"والله ما مات رسول الله صلى الله عليه وسلم،قالت:وقال عمر:والله ما كان يقع في نفسي إلا ذاك، وليبعثنه الله، فليقطعن أيدي رجال وأرجلهم=
فجاء أبو بكر رضي الله عنه فكشف عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فقبله، قال: "بأبي أنت وأمي، طبت حياً وميتاً، والذي نفسي بيده لا يذيقك الله الموتتين أبداً، ثم خرج فقال: "أيها الحالف على رسلك، فلما تكلم أبو بكر جلس عمر، فحمد الله أبو بكر وأثنى عليه =
وقال : " ألا من كان يعبد محمداً صلى الله عليه وسلم؛ فإن محمدًا قد مات، من كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت، وقال: {إنك ميت وإنهم ميتون} [الزمر: ٣٠] =
وقال: {وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئا وسيجزي الله الشاكرين}
[آل عمران: ١٤٤].
قال: فنشج الناس يبكون. ولذلك فالعلماء يقدرون ولا يقدسون ، ويستدل لكلامهم ولا يستدل به، نثني على المحسن المصيب فله أجران=
ونعتذر للمخطئ فله أجر أما تقديس الأشخاص فإنه يفرخ الحزبية والمذهبية والشللية ويفضي إلى العداوة والبغضاء
وهذه بريد البدع والأهواء والشرك بالله عز وجل" .
#منقول

جاري تحميل الاقتراحات...