Mada Masr مدى مصر
Mada Masr مدى مصر

@MadaMasr

13 تغريدة 32 قراءة May 13, 2023
كشف خطاب دوري صادر عن أمين عام مجلس الوزراء في نهاية أبريل الماضي، عن  توجيه رئاسي لمجلس الوزراء بإصدار تعليمات لمؤسسات الدولة تلزم بحصول الراغبين في التعيين بالحكومة على دورة تأهيل داخل الكلية الحربية لمدة ستة أشهر كشرط أساسي للتعيين.
🧵
وتضمن الخطاب الدوري الذي حصل «مدى مصر» على نسخة منه مطالبة الأمين العام للمجلس اللواء أسامة سعد، الوزراء باتخاذ الإجراءات اللازمة لاعتبار شهادة التأهيل الصادرة من مركز إصدار الوثائق المؤمنة بعد الحصول على الدورة، ضمن مسوغات التعيين في جميع الوزارات والجهات التابعة لها.
وكشفت مصادر حكومية في وزارتي التخطيط والتربية والتعليم لـ«مدى مصر» أن الكلية الحربية أصبحت منذ عدة أشهر صاحبة الكلمة الأولى في الترقيات والتعيينات داخل الجهاز الإداري للدولة، ما اعتبره المنسق العام لدار الخدمات النقابية والعمالية، كمال عباس، قرارًا صادمًا وغير قانوني...
...مشددًا على أنه  خطوة لمزيد من العسكرة ومزيد من تدخل المؤسسة العسكرية في الحياة المدنية.
مصدر بوزارة التخطيط من جانبه، قال لـ«مدى مصر»، بعدما طلب عدم ذكر اسمه، إن الفترة الماضية لم يكن هناك تعيينات بالحكومة، ولكن الفترة المقبلة ستشهد تعيينات جديدة...
...لافتًا إلى أن الراغبين في التعيين في الحكومة سيكون عليهم اجتياز دورة التأهيل والاختبارات الرياضية والنفسية المؤهلة لها، مشيرًا إلى أنه حتى اليوم لم يحدد جهاز التنظيم والإدارة ما إذا كانت تلك الدورات ستكون قبل مرحلة التقدم للوظيفة، أو ستكون تالية للتقدم للوظيفة.
وأكد المصدر أن الهدف من وراء تلك الدورات هو جني عوائد مالية إلى جانب الهدف السياسي الظاهر وراء إقحام الكلية الحربية في شؤون الموظفين المدنيين بالدولة.
ومن جانبه، قال مصدر بوزارة التربية والتعليم، إن اجتياز الدورة التأهيلية بالكلية الحربية أصبح هو الشرط الرئيسي للترقي في كل الوظائف داخل الوزارة، مشددًا على أن الوصول للحصول على تلك الدورة تسبقه كثير من الإجراءات والاختبارات.
وأشار المصدر، الذي طلب عدم ذكر اسمه، إلى أنه  سبق واجتاز التحريات الأمنية وبعدها الاختبارات الرياضية والنفسية والطبية واللغات داخل الكلية الحربية قبل استبعاده من كشف الهيئة  المؤهل للحصول على دورة بعنوان «دبلومة القيادة التربوية والأمن القومي» بالكلية نفسها.
وأوضح أن وزير التعليم أعلن في أكتوبر الماضي عن مبادرة رئاسية لإعداد كوادر لتولي الوظائف القيادية في الوزارة وإدارة المدارس والإدارات وغيرها، لافتًا إلى أن تلك المبادرة تبدأ باختيار ألف معلم وإداري بالوزارة كمرحلة أولى بعد حصولهم على دبلومة الإدارة الاستراتيجية من الكلية الحربية.
وبحسب المصدر اختارت لجان على مستوى الجمهورية 1785 معلم/ة وإداري/ة لنيل الدورة، وعقب تلك الخطوة أحالت وزارة التعليم المختارين إلى الكلية الحربية بعد اجتيازهم مرحلة التحريات الأمنية، وحددت مواعيد لإجراء الاختبارات الطبية بالكلية الحربية...
...ومن اجتاز تلك المرحلة، تم إحالته إلى مرحلة الاختبارات الرياضية، ومن اجتازها أحيل إلى مرحلة الاختبارات النفسية، ثم إلى مرحلة اختبار اللغة الانجليزية.
فوجئ المرشحون، بحسب المصدر، بأن تلك الاختبارات ليست الأخيرة، إنما يسبقها اختبار كشف الهيئة، مشددًا: «توقعت إنهم سيسألوني عن موقفي من السياسة والجيش وقضايا الأمن القومي، لكن الاختبار اقتصر على سؤالي عن اسمي ووظيفتي في حضور لجنة تضم ضباط من الكلية الحربية، وممثلة عن وزير التعليم».
وأوضح أنه طلب من المرشحين للاختبار قبل الاختبار الحضور بالملابس الرسمية «بدلة سوداء وقميص أبيض وكرافتة وجزمة متلمعة»، وذلك قبل أن تعلن الكلية الحربية قائمة تضم 388 شخصًا فقط هم المقبولين لحضور الدورة لم يكن من ضمنهم.
للمزيد من التفاصيل، اقرأوا النشرة: bit.ly

جاري تحميل الاقتراحات...