سلسة السلاسل
👇
👇
أثبتت التجارب أن النظام الصحي (سم النحل + الحجامة + العسل الأصلي).. يعالج الروماتويد والإضطرابات الروماتيزمية كإلتهاب المفاصل الروماتيزمي والإلتهاب العظمي المفصلي وإلتهاب الكيس الزلالي وآلام وتر المرفق..
"الدعوة بظهر الغيب حرفياً فيها معجزات رهيبة والله، جرب كده لفترة تدعي لحد بتحبه وإنت ساجد بالدعوة اللي بيتمناها، صدقني مش بس هتتفاجئ إنها هتتحقق ليه بإذن الله وحده، لأ ده كمان بيعود عليك إنت بنفس اللي دعيته للشخص ده..
هؤلاء الّذين يتصرّفون دائما بجدّ.. دائماً.. دائماً.. ويشعرونك دوما أنّك وغد عابث لقيط لا قيمة لك.. تضحك وتلهو بينما هم يصنعون مجداً..
هم أتفه خلق الله طرّاً.. ويعوّضون تفاهتهم باصطناع جدٍّ مبالغ فيه يقدرون على المحافظة عليه بل يضيقون ذرعاً
هم أتفه خلق الله طرّاً.. ويعوّضون تفاهتهم باصطناع جدٍّ مبالغ فيه يقدرون على المحافظة عليه بل يضيقون ذرعاً
بكم الجاكيت؟
—————
ندخل سوقًا للملابس، تعجبنا قطعة، نسأل عن سعرها فتبدو فوق قدراتنا، نتظاهر بالحيرة بين عدد من الخيارات ثم ننسحب بقولنا: "سأذهب للمحل الآخر وربما أعود".
هذا المشهد تكرر لنا جميعًا، ولا أظنّ أحدًا منّا إلا صنعه مرة في حياته على الأقل..
—————
ندخل سوقًا للملابس، تعجبنا قطعة، نسأل عن سعرها فتبدو فوق قدراتنا، نتظاهر بالحيرة بين عدد من الخيارات ثم ننسحب بقولنا: "سأذهب للمحل الآخر وربما أعود".
هذا المشهد تكرر لنا جميعًا، ولا أظنّ أحدًا منّا إلا صنعه مرة في حياته على الأقل..
"يغذّي الفايسبوك عددا من الأمراض النفسيّة، ويعزّزها، فالإنسانُ الفايسبوكي المنشغل باستعراضِ ذاتهِ، يتحوّلُ شيئًا فشيئًا إلى شخصٍ نرجسيٍّ وأنانيٍّ ومغرور، مهووسٍ بصناعةِ أفضل صورةٍ افتراضيةٍ له، حتى وإن كانت هذه الصورةُ لا تشبه واقعهُ أو لا تصورهُ
"الإستخارة والإستشارة
يحار الكثيرون في الصفة الصحيحة لإجراء الإستخارة والإستشارة ولا يوقعونها على الطريقة المرضية مما يحدث عندهم تردداً وارتباكاً شديداً عند الإقدام على أمر من الأمور..
يحار الكثيرون في الصفة الصحيحة لإجراء الإستخارة والإستشارة ولا يوقعونها على الطريقة المرضية مما يحدث عندهم تردداً وارتباكاً شديداً عند الإقدام على أمر من الأمور..
"القرآن بيشير إلى ٣ مواضع لحماية القلب من أثر الكلام السئ..
- {وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ * فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُن مِّنَ السَّاجِدِين} (الحجر: ٩٧-٩٨)..
- {وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ * فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُن مِّنَ السَّاجِدِين} (الحجر: ٩٧-٩٨)..
"أنا أحد المذنبين، نعم أكتبها..
فلستُ ملاكاً طهرانياً، ولست معصوماً، بل خلقت هكذا، ضعيفاً، عجولاً، أسير في طريق مليء بشوك المغريات، والفتن، والشهوات، أسير، وأحبو، أنجو، وأكبو..
فلستُ ملاكاً طهرانياً، ولست معصوماً، بل خلقت هكذا، ضعيفاً، عجولاً، أسير في طريق مليء بشوك المغريات، والفتن، والشهوات، أسير، وأحبو، أنجو، وأكبو..
"تعاسة ابن آدم فى مدّ عينيه ودخوله فى مقارنات بينه وبين غيره..
والله ﷻ يقول: ﴿وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَىٰ مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْهُمْ﴾[طه: ١٣١]..
فلا ترهق نفسك بالمقارنات، فكلما اتسعت عيناك ضاق صدرك..
والله ﷻ يقول: ﴿وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَىٰ مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْهُمْ﴾[طه: ١٣١]..
فلا ترهق نفسك بالمقارنات، فكلما اتسعت عيناك ضاق صدرك..
جاري تحميل الاقتراحات...