"تعاسة ابن آدم فى مدّ عينيه ودخوله فى مقارنات بينه وبين غيره..
والله ﷻ يقول: ﴿وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَىٰ مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْهُمْ﴾[طه: ١٣١]..
فلا ترهق نفسك بالمقارنات، فكلما اتسعت عيناك ضاق صدرك..
والله ﷻ يقول: ﴿وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَىٰ مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْهُمْ﴾[طه: ١٣١]..
فلا ترهق نفسك بالمقارنات، فكلما اتسعت عيناك ضاق صدرك..
وهذا هو السبب الرئيسى فى هلاك إبليس، عندما قارن نفسه بآدم عليه السلام: {قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ خَلَقْتَنِي مِنْ نَارٍ وَخَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ}[الأعراف: ١٢]..
وهو هو نفس الأمر الذى كان سبباً فى قتل ابن آدم لأخيه، لأنه قارن نفسه به ولماذا تقبل من أخيه القربان ولم يتقبل منه..
وهو هو نفس الأمر الذى كان سبباً فى قتل ابن آدم لأخيه، لأنه قارن نفسه به ولماذا تقبل من أخيه القربان ولم يتقبل منه..
فسُدّ عليك باب الفتنة بغضّ عينيك وإغلاق باب المقارنات..
فما كان لك سيأتيك لا محالة..
فالله ﷻ يقول: {نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُمْ مَعِيشَتَهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا}[الزخرف: ٣٢]..
وكم من أناس لا توسط عندهم، لم يحصلوا على ما مدوا إليه أعينهم، ولم يستمتعوا بما في أيديهم".
فما كان لك سيأتيك لا محالة..
فالله ﷻ يقول: {نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُمْ مَعِيشَتَهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا}[الزخرف: ٣٢]..
وكم من أناس لا توسط عندهم، لم يحصلوا على ما مدوا إليه أعينهم، ولم يستمتعوا بما في أيديهم".
جاري تحميل الاقتراحات...