دي الفكرة المحورية في أفلام عادل إمام من وقت ما بقى النجم الأول في سينما مصر. فكرة بدأت من بطولاته الأولى لإنه -بحُكم ملامحه وشكله ومُخالفته لمقاييس نجم السيما- بيعمل دور الشخص العادي.. الذي -ولأنه عادي- بيضطر يواجه قوة أكبر منه ويوائم
لحد سنة ٨٣؛ سنة الغول وحب في الزنزانة
(٢)
لحد سنة ٨٣؛ سنة الغول وحب في الزنزانة
(٢)
مش معناه إنه هيفلت قانونياً، بس كجمهور هنحس إنه كسب، وهنطلع فاكرينه منتصر وقوي وضهره مفرود
صورة اتكررت بعد كده بكل التنويعات، من الأڤوكاتو، لخلي بالك من عقلك.. سلام يا صاحبي، شمس الزناتي، وطبعاً المنسي والإرهاب والكباب واللعب مع الكبار
دايماً فرد.. بيواجه سُلطة.. وبينتصر
(٤)
صورة اتكررت بعد كده بكل التنويعات، من الأڤوكاتو، لخلي بالك من عقلك.. سلام يا صاحبي، شمس الزناتي، وطبعاً المنسي والإرهاب والكباب واللعب مع الكبار
دايماً فرد.. بيواجه سُلطة.. وبينتصر
(٤)
رأيي إن الفكرة دي كأساس للمشروع هي السبب في إن "إمام" ميشتغلش إلا مرة مع مخرجي أهم موجة سينمائية مصرية في التمانينيات، رغم تزامن رحلة النجم والمخرجين
الموضوع أعمق من إنه إيجو، أو إن أفلامه أقل قيمة من أفلام خان وعاطف وخيري. الفكرة إن.. الطرفين بيشوفوا العالم من مكان مختلف
(٥)
الموضوع أعمق من إنه إيجو، أو إن أفلامه أقل قيمة من أفلام خان وعاطف وخيري. الفكرة إن.. الطرفين بيشوفوا العالم من مكان مختلف
(٥)
كلام كتير تاني ممكن يتقال على باقي مسيرته من نص التسعينيات. وتغير وجهه المشروع مع تغيرات اقتصادية وسياسية واجتماعية وفنية
بس في اللحظة دي هكتفي بلحظة لما كان مشروعه هو "الفرد الذي يُقاوم السلطة"، عشان أقول قد إيه عادل إمام ممثل وفنان عظيم واستثنائي ذو مسيرة مدهشة
(١٠)
(انتهى)
بس في اللحظة دي هكتفي بلحظة لما كان مشروعه هو "الفرد الذي يُقاوم السلطة"، عشان أقول قد إيه عادل إمام ممثل وفنان عظيم واستثنائي ذو مسيرة مدهشة
(١٠)
(انتهى)
جاري تحميل الاقتراحات...