اللِّسَان الْفَصِيح
اللِّسَان الْفَصِيح

@allisan_alfasih

10 تغريدة 184 قراءة May 15, 2023
وتضيقُ دُنيانا فنحسَبُ أنَّنا
سنموتُ يأساً أو نَموت نَحيبا
واذا بلُطفِ اللهِ يَهطُلُ فجأةً
يُربي منَ اليَبَسِ الفُتاتِ قلوبا
قل للّذي مَلأ التّشاؤمُ قلبَه
ومضى يُضيِّقُ حولنا الآفاقا
سرُّ السعادةِ حسنُ ظنّك بالّذي
خلق الحياةَ وقسَّم الأرزاقا
"يَا رَبُّ شَيئًا جَمِيلًا لِي يُفَاجِئُنِي
وَلَم يَكُن أبدًا فِي طَيِّ حُسبَانِي"
"وافتح عليّ فتحًا يُذهلني اتساعه"
"إنَّ الذي يَرتجي شيئاً بهمّتِهِ
يَلقاهُ لو حاربَتهُ الإنسُ والجنُّ"
يَا قَاضيَ الحاجَاتِ جئتُكَ رَاجيًا
كَم حَاجةٍ أطوي عليها أضلُعي
أنتَ العليمُ بِما طويتُ، وكلّما
نَاءتْ بِهِ شَفتايَ نَابتْ أدمُعي
جُد بِالرّضا فرضَاكَ أعظَمُ حاجةٍ
هوَ مُنتهَى أملي وغَايةُ مَطمعِي
"يُفاجِئُ الرَّبُّ قلبًا يَرتجِي أمَلاً
أحلَى البشَاراتِ تأتي دونَ مِيعَادِ"
وإذا البشائرُ لم تحِن أوقاتُها
فلِحكمةٍ عند الإلهِ تأخرتْ
سيسوقُها في حينِها فاصبر لها
حتى وإن ضاقَت عليكَ وأقفرتْ
"وغدًا سَتغمرُكَ البشَائرُ مِثلمَا
غمرت بشَائر ربِّنا أيُّوبَا."
لُّطف ﷲِ غالب، مهما اشتدت وضاقت.
"وتشاءُ أنت من البشائر قطرةً
ويشاءُ ربُك أن يُغيثك بالمطر
وتشاءُ انت من الأماني نجمةً
ويشاءُ ربُك أن يُناولك القمر
وتشاءُ انت من الحياة غنيمة
ويشاءُ ربُك أن يسوق لك الدرر
وتظلُ تسعى جاهدا في همة
والله يعطي من يشاء إذا شكر"
عليك أن تُدرك أن القلق لا ينفعك وأنك لست مالك أمرك، وأن أمرك مُدبَّر من عند الله، وأن التسليم والرضا هو ما يُريحك من عناء نفسك، وأن الله رؤوفٌ بعبادهِ، لا يمنع إلا لحكمة!
"إدراك النعمة، نعمة"
"يُغيثني الله مهما أظلمت سُبُلي
كما أغاثَ بِبطنِ الحوتِ ذا النّونِ"
في ختام قصة يوسف عليه السلام:
"إنَّ ربي لطيفٌ لما يشاء"
بُعده عن والده لطف، رميه في البئر لطف، شِراؤه بدراهم معدودة لطف، فتنة امرأة العزيز لطف، وسجنه لطف، ليصبح بعدها ملكاً على مصر، فلولا سلسلة الابتلاءات التي مرّت به لما نال هذا التمكين العظيم.. أيضيق صدرك للبلاء بعد هذا؟
ظن إخوة يوسف أنهم أوقفوا مستقبله، لكن الله استخدمهم لبناء مستقبله. لا يمكن لأي شيء أن يمنع ما قدّره الله لك.
تأكد بأنك لست تحت رحمة الظروف أو الأشخاص، حافظ على تفاؤلك وواصل حياتك وثق بأن كل مشكلة وحظ عاثر جزء من خير عظيم سيقدره الله لك.
قَد تُغلقُ النَّاس أبوَابًا لسائِلها
واللهُ يَفتحُ للمُحتَاجِ أبوَابَا

جاري تحميل الاقتراحات...