مفهوم الصلاه علي النبي من خلال احسن التفسير
(القرءان العظيم )
⬅️بكل بساطه وبتفصيل الايات لايات سنبدأ مع اول الايات وهي ((ان الله وملائكته يصلون علي النبي ))
ولكي نفهم كيف يصلي الله وملائكته علي النبي لابد اولا ان نفهم كيف يصلي الله وملائكته علينا يقول سبحانه
*️⃣﴿هو ٱلذی یصلی علیۡكمۡ وملٰۤىٕكتهۥ لیخۡرجكم من ٱلظلمٰت إلى ٱلنورۚ وكان بٱلۡمؤۡمنین رحیمࣰا﴾ [الأحزاب ٤٣] ((هو الذي يصلي عليكم وملائكته ))
لماذا يصلي الله وملائكته علينا ؟!
او ما هي الغايه من صلاه الله علينا ؟!
((ليخرجكم من الظلمات الي النور )) فالغايه من صلاه الله علينا هي {{اخراجنا من الظلمات الي النور }}
وبماذا يخرجنا الله من الظلمات الي النور ؟! تأتي الاجابه من الله سبحانه
*️⃣﴿الۤرۚ كتٰب أنزلۡنٰه إلیۡك لتخۡرج ٱلناس من ٱلظلمٰت إلى ٱلنور بإذۡن ربهمۡ إلىٰ صر ٰط ٱلۡعزیز ٱلۡحمید﴾ [إبراهيم ١]
((كتاب انزلناه اليك لتخرج الناس من الظلمات الي النور))
فالسبيل او المنهاج او الصلاه التي صلي الله بها علينا هي الكتاب الذي به يخرجنا من الظلمات الي النور ،،فالله سبحانه صلي علينا بالكتاب وبالايات ليخرجنا من الظلمات الي النور،،
*️⃣﴿هو ٱلذی ینزل علىٰ عبۡدهۦۤ ءایٰتۭ بینٰتࣲ لیخۡرجكم من ٱلظلمٰت إلى ٱلنورۚ وإن ٱلله بكمۡ لرءوفࣱ رحیمࣱ﴾
((هو الذي ينزل علي عبده ءايات بينات ليخرجكم من الظلمات الي النور وان الله بكم لرءوف رحيم)) = ((هو الذي يصلي عليكم وملائكته ليخرجكم من الظلمات الي النور وكان بالمؤمنين رحيما )) ،،،فالله سبحانه يصلي علينا بالكتاب وبالايات ليخرجنا من الظلمات الي النور
⬅️نأتي للعباره الثانيه في الايه ((يا ايها الذين ءامنوا صلوا عليه وسلموا تسليما)) فبعد ان استقبل النبي الايات البينات سوف يبلغها للناس كي يخرجهم من الظلمات الي النور ((رسولا يتلوا عليكم ايات الله مبينات ليخرج الذين ءامنوا وعملوا الصالحات من الظلمات الي النور ))،،،، فهذا البلاغ سوف يقابل إما بالرفض او إما بالتواصل والقبول فقال الله ((يا ايها الذين ءامنوا )) فوصف من سوف يصلي علي النبي انهم ((ءامنوا )) فمعني ذلك انهم قابلوا بلاغ النبي بالقبول فقال الله لهم ((صلوا عليه وسلموا تسليما )) اي تواصلوا معه من خلال الايات التي يبلغها وسلموا لها تسليم وليس سلموا سلام ،،،فالتسليم اي اذعان وطاعه لما يقول النبي من ايات الله البينات وسوف نجد هذا في قول الله سبحانه
*️⃣﴿ولما رءا ٱلۡمؤۡمنون ٱلۡأحۡزاب قالوا۟ هٰذا ما وعدنا ٱلله ورسولهۥ وصدق ٱلله ورسولهۥۚ وما زادهمۡ إلاۤ إیمٰنࣰا وتسۡلیمࣰا﴾ [الأحزاب ٢٢] ((ايمان وتسليما )) ،،،
فالتسليم هو الاذعان والاستسلام فتخيل يا عبد الله ان هناك اشخاص جهله وهم كثر لا يفقهون ما يقولون ويتهمون الله سبحانه وتعالي العظيم الرحمن القاهر القوي ويطلبوا منه انه يسلم تسليم للنبي اي يذعن ويستسلم للنبي ؟! ما هذا الجهل ؟! ما هذا الضلال ؟! والله الذي لا اله الا هو ((كبرت كلمه تخرج من افواهم ان يقولون الا كذبا )) هكذا عبدوا الناس النبي وصار الله يسلم تسليم للنبي ،،،
فالمطلوب من المؤمنين ان يصلوا عليه اي يتواصلوا معه من خلال الايات التي صلي الله بها عليه ويسلموا تسليما اي يذعنوا ويستسلموا لهذه الايات التي يتلوها ،،فالامر بالتسليم للناس وليس لله فالله لا يسلم تسليم لاحد حاشا لله (سبحانه وتعالي عما يشركون) فالله يأمر المؤمنين ان يصلوا علي النبي بالتواصل والصله معه من خلال الايات ويسلموا لها تسليم ،،،
وهناك اناس كثر جهله ترد الأمر علي الآمر بان صلي انتا يارب ؟! بل لم يقفوا عند هذا بل وتطاولوا علي الله سبحانه وطلبوا منه ان يسلم تسليم للنبي ((تعالي الله عما يقولون علوا كبيرا )) ،،،،
الله لا يسلم تسليم لاحد الله لا يذعن ولا يستسلم لاحد،،فالله يأمر المؤمنين بان يصلوا علي النبي بمعني ان يتواصلوا مع النبي لسماع بلاغ الكتاب وهناك اناس كثر ترد الامر علي الآمر وتقول بافواههم صلي انتا يارب ؟! هل عندما امر الله رسوله بان ((وصل عليهم ان صلاتك سكن لهم ))
فالله وملائكته يصلون علي النبي اي يتواصلون مع النبي بالايات ،، وكما يصلي ويتواصل الله وملائكته علي النبي باالايات فهو يصلي علينا بتوصيله وانزاله الايات لنا ((هو الذي يصلي عليكم وملائكته ليخرجكم من الظلمات الي النور )) فالغايه من صلاه الله علينا هي اخراجنا من الظلمات الي النور ،،،
(القرءان العظيم )
⬅️بكل بساطه وبتفصيل الايات لايات سنبدأ مع اول الايات وهي ((ان الله وملائكته يصلون علي النبي ))
ولكي نفهم كيف يصلي الله وملائكته علي النبي لابد اولا ان نفهم كيف يصلي الله وملائكته علينا يقول سبحانه
*️⃣﴿هو ٱلذی یصلی علیۡكمۡ وملٰۤىٕكتهۥ لیخۡرجكم من ٱلظلمٰت إلى ٱلنورۚ وكان بٱلۡمؤۡمنین رحیمࣰا﴾ [الأحزاب ٤٣] ((هو الذي يصلي عليكم وملائكته ))
لماذا يصلي الله وملائكته علينا ؟!
او ما هي الغايه من صلاه الله علينا ؟!
((ليخرجكم من الظلمات الي النور )) فالغايه من صلاه الله علينا هي {{اخراجنا من الظلمات الي النور }}
وبماذا يخرجنا الله من الظلمات الي النور ؟! تأتي الاجابه من الله سبحانه
*️⃣﴿الۤرۚ كتٰب أنزلۡنٰه إلیۡك لتخۡرج ٱلناس من ٱلظلمٰت إلى ٱلنور بإذۡن ربهمۡ إلىٰ صر ٰط ٱلۡعزیز ٱلۡحمید﴾ [إبراهيم ١]
((كتاب انزلناه اليك لتخرج الناس من الظلمات الي النور))
فالسبيل او المنهاج او الصلاه التي صلي الله بها علينا هي الكتاب الذي به يخرجنا من الظلمات الي النور ،،فالله سبحانه صلي علينا بالكتاب وبالايات ليخرجنا من الظلمات الي النور،،
*️⃣﴿هو ٱلذی ینزل علىٰ عبۡدهۦۤ ءایٰتۭ بینٰتࣲ لیخۡرجكم من ٱلظلمٰت إلى ٱلنورۚ وإن ٱلله بكمۡ لرءوفࣱ رحیمࣱ﴾
((هو الذي ينزل علي عبده ءايات بينات ليخرجكم من الظلمات الي النور وان الله بكم لرءوف رحيم)) = ((هو الذي يصلي عليكم وملائكته ليخرجكم من الظلمات الي النور وكان بالمؤمنين رحيما )) ،،،فالله سبحانه يصلي علينا بالكتاب وبالايات ليخرجنا من الظلمات الي النور
⬅️نأتي للعباره الثانيه في الايه ((يا ايها الذين ءامنوا صلوا عليه وسلموا تسليما)) فبعد ان استقبل النبي الايات البينات سوف يبلغها للناس كي يخرجهم من الظلمات الي النور ((رسولا يتلوا عليكم ايات الله مبينات ليخرج الذين ءامنوا وعملوا الصالحات من الظلمات الي النور ))،،،، فهذا البلاغ سوف يقابل إما بالرفض او إما بالتواصل والقبول فقال الله ((يا ايها الذين ءامنوا )) فوصف من سوف يصلي علي النبي انهم ((ءامنوا )) فمعني ذلك انهم قابلوا بلاغ النبي بالقبول فقال الله لهم ((صلوا عليه وسلموا تسليما )) اي تواصلوا معه من خلال الايات التي يبلغها وسلموا لها تسليم وليس سلموا سلام ،،،فالتسليم اي اذعان وطاعه لما يقول النبي من ايات الله البينات وسوف نجد هذا في قول الله سبحانه
*️⃣﴿ولما رءا ٱلۡمؤۡمنون ٱلۡأحۡزاب قالوا۟ هٰذا ما وعدنا ٱلله ورسولهۥ وصدق ٱلله ورسولهۥۚ وما زادهمۡ إلاۤ إیمٰنࣰا وتسۡلیمࣰا﴾ [الأحزاب ٢٢] ((ايمان وتسليما )) ،،،
فالتسليم هو الاذعان والاستسلام فتخيل يا عبد الله ان هناك اشخاص جهله وهم كثر لا يفقهون ما يقولون ويتهمون الله سبحانه وتعالي العظيم الرحمن القاهر القوي ويطلبوا منه انه يسلم تسليم للنبي اي يذعن ويستسلم للنبي ؟! ما هذا الجهل ؟! ما هذا الضلال ؟! والله الذي لا اله الا هو ((كبرت كلمه تخرج من افواهم ان يقولون الا كذبا )) هكذا عبدوا الناس النبي وصار الله يسلم تسليم للنبي ،،،
فالمطلوب من المؤمنين ان يصلوا عليه اي يتواصلوا معه من خلال الايات التي صلي الله بها عليه ويسلموا تسليما اي يذعنوا ويستسلموا لهذه الايات التي يتلوها ،،فالامر بالتسليم للناس وليس لله فالله لا يسلم تسليم لاحد حاشا لله (سبحانه وتعالي عما يشركون) فالله يأمر المؤمنين ان يصلوا علي النبي بالتواصل والصله معه من خلال الايات ويسلموا لها تسليم ،،،
وهناك اناس كثر جهله ترد الأمر علي الآمر بان صلي انتا يارب ؟! بل لم يقفوا عند هذا بل وتطاولوا علي الله سبحانه وطلبوا منه ان يسلم تسليم للنبي ((تعالي الله عما يقولون علوا كبيرا )) ،،،،
الله لا يسلم تسليم لاحد الله لا يذعن ولا يستسلم لاحد،،فالله يأمر المؤمنين بان يصلوا علي النبي بمعني ان يتواصلوا مع النبي لسماع بلاغ الكتاب وهناك اناس كثر ترد الامر علي الآمر وتقول بافواههم صلي انتا يارب ؟! هل عندما امر الله رسوله بان ((وصل عليهم ان صلاتك سكن لهم ))
فالله وملائكته يصلون علي النبي اي يتواصلون مع النبي بالايات ،، وكما يصلي ويتواصل الله وملائكته علي النبي باالايات فهو يصلي علينا بتوصيله وانزاله الايات لنا ((هو الذي يصلي عليكم وملائكته ليخرجكم من الظلمات الي النور )) فالغايه من صلاه الله علينا هي اخراجنا من الظلمات الي النور ،،،
مفهوم اخر موسع
صلاة الله وملائكته على النبي هي:
التقويم والتنقيَّة والمساعدة على البقاء في إطار الصراط المستقيم والسبيل المحمود، وذلكَ على الصعيدين الواقعي العملي من جهة والنفسي الذهني من جهةٍ أخرى، عبر تخليصهِ مما قد يَعْرَض له من أمور أو خواطر أو أفكار غير صحيحة وغير مناسبة لمقام النبوة ومسؤولياتها في هداية المجتمع، بمعني انَّها صلاة تقويميَّة.
وصلاة الذين آمنوا والمؤمنون على النبي هي:
الذين آمنوا يقومون بــ: التسديد والتقويم والنصح والإرشاد والدعم والطاعة في المعروف في حين أنَّ المؤمنين برسالة النبي محمد دون ان يعاصروه لا تشمل الجانب العملي! وإنَّما هي ذهنية وعقلية تهدف إلى معرفة شخصيَّة النبي على حقيقتها وعدم المغالاة بها.
فأذا صلَّينا عليه بأن أزلنا من أذهاننا ما يعلقُ عادة بشخصيات الأنبياء والرسل والصالحين من أفكار مغالية وغالطة، فأننا سنستفيد حتماً، فهماً وإدراكاً وعلماً لدورهم الهادي في الحياة، وسيخرجنا الله تعالى بهذه الصلاة على النبي من الظلمات إلى النور.
فالنبوة مقامٌ علميٌّ، والله وملائكته يصلّون على النبيِّ وعلى سائر المؤمنين فهو تعالى يقول في الاية 43 من نفس سورة الاحزاب:
بينما صلاة (الذين آمنوا) هي بأداء دورهم الإجتماعي ومسؤوليتهم تجاهه بالنصح والإرشاد والإعانة على أداء دور النبوة على أكملِ وجه وبما قُيِّضَ لهم من معرفة وعلم نسبيين، فلا شكَّ أن ما يصدر عنهم لن يكون كاملا ومطابقاً للحقيقة.
وكذا الأمرُ - ولكن بصورةٍ مختلفة قليلاً - مع من يأتون بعد وفاة النبي من المؤمنين، فيكون دور الصلاة عليه بالنسبة لهم هو أمرٌ موجَّهٌ لفائدتهم عبر عملية تنزيه صورته التي في أذهانهم، مما قد يلحق بها من وهمٍ يصنعه المؤمنون أنفسهم عبر هوى النفس وميلها، ولا دخل للنبي به، وبما قد يؤدي الى تحويله إلى وثن
وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا:
أما قول النصّ "وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا" فهو ليس إشارة إلى معنى (السلام) المقصود منه التحيَّة كما في قولنا "السلام عليكم" وإنَّما من معنى (الإسلام والتسليم) والقبول بالأمر.
فالله تعالى وبعد أن أمر بالصلاة على النبي بنوعيها، طالبَ (الذين آمنوا) - والمؤمنون من بعدهم بالتبعية الفكرية والعقائدية - بالتسليم لهذا الأمر وليس بالسلام على النبي محمد!. ولو أنَّه تعالى أراد معنى (التحيّةَ والسلام عليه) لقال "وسلموا سلاما".
صلاة الله وملائكته على النبي هي:
التقويم والتنقيَّة والمساعدة على البقاء في إطار الصراط المستقيم والسبيل المحمود، وذلكَ على الصعيدين الواقعي العملي من جهة والنفسي الذهني من جهةٍ أخرى، عبر تخليصهِ مما قد يَعْرَض له من أمور أو خواطر أو أفكار غير صحيحة وغير مناسبة لمقام النبوة ومسؤولياتها في هداية المجتمع، بمعني انَّها صلاة تقويميَّة.
وصلاة الذين آمنوا والمؤمنون على النبي هي:
الذين آمنوا يقومون بــ: التسديد والتقويم والنصح والإرشاد والدعم والطاعة في المعروف في حين أنَّ المؤمنين برسالة النبي محمد دون ان يعاصروه لا تشمل الجانب العملي! وإنَّما هي ذهنية وعقلية تهدف إلى معرفة شخصيَّة النبي على حقيقتها وعدم المغالاة بها.
فأذا صلَّينا عليه بأن أزلنا من أذهاننا ما يعلقُ عادة بشخصيات الأنبياء والرسل والصالحين من أفكار مغالية وغالطة، فأننا سنستفيد حتماً، فهماً وإدراكاً وعلماً لدورهم الهادي في الحياة، وسيخرجنا الله تعالى بهذه الصلاة على النبي من الظلمات إلى النور.
فالنبوة مقامٌ علميٌّ، والله وملائكته يصلّون على النبيِّ وعلى سائر المؤمنين فهو تعالى يقول في الاية 43 من نفس سورة الاحزاب:
بينما صلاة (الذين آمنوا) هي بأداء دورهم الإجتماعي ومسؤوليتهم تجاهه بالنصح والإرشاد والإعانة على أداء دور النبوة على أكملِ وجه وبما قُيِّضَ لهم من معرفة وعلم نسبيين، فلا شكَّ أن ما يصدر عنهم لن يكون كاملا ومطابقاً للحقيقة.
وكذا الأمرُ - ولكن بصورةٍ مختلفة قليلاً - مع من يأتون بعد وفاة النبي من المؤمنين، فيكون دور الصلاة عليه بالنسبة لهم هو أمرٌ موجَّهٌ لفائدتهم عبر عملية تنزيه صورته التي في أذهانهم، مما قد يلحق بها من وهمٍ يصنعه المؤمنون أنفسهم عبر هوى النفس وميلها، ولا دخل للنبي به، وبما قد يؤدي الى تحويله إلى وثن
وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا:
أما قول النصّ "وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا" فهو ليس إشارة إلى معنى (السلام) المقصود منه التحيَّة كما في قولنا "السلام عليكم" وإنَّما من معنى (الإسلام والتسليم) والقبول بالأمر.
فالله تعالى وبعد أن أمر بالصلاة على النبي بنوعيها، طالبَ (الذين آمنوا) - والمؤمنون من بعدهم بالتبعية الفكرية والعقائدية - بالتسليم لهذا الأمر وليس بالسلام على النبي محمد!. ولو أنَّه تعالى أراد معنى (التحيّةَ والسلام عليه) لقال "وسلموا سلاما".
جاري تحميل الاقتراحات...