التغذية الراجعة الأولى والأهم في حياتك هي رأي والديك فيك ، ما يرونه فيك ستراه أنت عن نفسك فهم أول مرآة 🪞 ترى بها نفسك فان كانت معطوبة أو مشوهة لأي سبب فسترى نفسك مشوهاً وقاصراً ومعطوباً. عندها اذا عكست لك مرآة أخرى (صديق/مدير/زميل عمل) صورةً أجمل عن ذاتك فستصاب بالحيرة:من أصدّق؟
الحيرة مصدرها أنك تعتقد أنه لا أحد يعرفك أكثر من أبويك، هكذا يفترض لكن لكل قاعدة استثناءات فبعض الأهل لا يعرفون أبنائهم حق المعرفة. وقد يرى فيك مدير خبير أو أحد الأقارب ما لم يستطع أبواك رؤيته فيك!
شعورك بعدم الكفاءة وضعف الاستحقاق طاغي لهذا تفوّت فرصاً ذهبية !
شعورك بعدم الكفاءة وضعف الاستحقاق طاغي لهذا تفوّت فرصاً ذهبية !
تعود لما ألِفته وترتمي في أحضانهم. تكسر تلك المرآة الصافية الصحيحة وتضحي بها من أجل مرآة معطوبة صدَف فحسب أنها كانت أولى مراياك.
في الصراحة راحة ، والصدق منجاة. أنت لست ضحية الا بالقدر الذي تختار به ذلك، بامكانك ببساطة أن تكسر المرآة المعطوبة وتنظر للمستقبل بمرآتك أنت،لا مرآتهم
في الصراحة راحة ، والصدق منجاة. أنت لست ضحية الا بالقدر الذي تختار به ذلك، بامكانك ببساطة أن تكسر المرآة المعطوبة وتنظر للمستقبل بمرآتك أنت،لا مرآتهم
جاري تحميل الاقتراحات...