أحمد.•
أحمد.•

@mr_tra2

7 تغريدة 3 قراءة May 14, 2023
١/
- مظاهرة الكفـٰار على المسلمين :
"مختصرًا"
(ومن يتولهم منكم فإنه منهم)
٢/
• المقصود بالمظاهره وهي على نوعين :
خاص/ القتال مع الكُفار على المسلمين ، وإعانتهم في حربهم .
عام /وهو كل مافيه إظهار للكُفار وتقويتهم على المسلمين ، او السعي لإظهار دينهم ونشره ..⬇️
٣/
أي ملة كانت : سواءًا كان كافِرٌ اصلي :
نصراني ، يهودي ، هندوسي ، ..الخ
أم مرتَد (من كان مسلم ثم أرتد) :
رافضي ، ممتنع عن شعائر الإسلام بشوكة ، علماني ، ليبرالي ، ديموقراطي، بعثي ..الخ
=
٤/
وهذا مايسميه بعض العلماء التولي ويجعلونه أخص من عموم الموالاة ،
مع إن جمهور المفسرين يفسرون التولي بالموالاة ،
فإن الموالاة أعم وعلى شعب متفاوتة منهُ مايخرج من الإسلام ومنه ماهو مراتب دون الكُفْر ، نتكلم عن المكفر منها
قال الله تعالى :
٥/
قال الطبري رحمه الله في تفسير الآية :
"من تولاهم ونصرهم على المؤمنين فهو من أهل دينهم وملتهم ، فإنه لا يتولى متول أحدًا إلا وهو به وبدينه وماهو عليه راضٍ "
قال ابن حزم رحمه الله " إنما هو على ظاهره بأنه كافر من جملة الكُفار ،وهذا حق لا يختلف فيه اثنين من المسلمين "
٦/
أوجه الكُفر في المظاهرة :
مناقضة اصل التوحيد والولاء للمؤمنين والبراء من الكُفار ، حرب لدين الله وفساد عريض ، إظهار للكُفار ولدينهم وتمكينهم .
=
٧/
فأي تحالف او عقد أو صلحٌ قائمٌ على مظاهرة المشركِين على المُسلمين أو مداهنتهم وقبول دينهم والترضي عنهم أو الدعم المشروط بشروط كُفرية كتمكين المُشْركين او التدين بدينهم ( كالديموقراطية )
فكل هذا من صور الكُفر الأكبر ، وإن لم يقاتلوا مع المشُركين ، فحكم الردء حكم المباشر .انتهى

جاري تحميل الاقتراحات...