الخياران في الدول العربية المعاصرة:
١.البقاء والصبر على استبداد وظلم وتمادي الحاكم بغير ما أنزل الله تعالى والناقض لعرى الإسلام والمتواطئ مع الكفار والخائن للإسلام والمسلمين
٢.عزله أو إزالته بالقوة، بما يحصل في ذلك من إراقة الدماء وانعدام الأمن المؤقت، لكن تحقق الدولة الإسلامية
١.البقاء والصبر على استبداد وظلم وتمادي الحاكم بغير ما أنزل الله تعالى والناقض لعرى الإسلام والمتواطئ مع الكفار والخائن للإسلام والمسلمين
٢.عزله أو إزالته بالقوة، بما يحصل في ذلك من إراقة الدماء وانعدام الأمن المؤقت، لكن تحقق الدولة الإسلامية
وما إن اخترنا (١)، فيجب أن نضع نصب أعيننا وبالنظر إلى الرؤى العربية (Agenda 2030/SDGs) فإننا حتماً سنعيش قبل عام ٢٠٣٠ م في واقع أنظمة تأمرنا "تجبراً" بالكفر بالله تعالى والعمل بغير ما أنزله، وستجبر أجيالنا ونساءنا ورجالنا على الفحش وانتكاس الفطرة وكثير من الفساد والضلال...
لا تظنوا ولو لهنيهة أن الأنظمة العربية المعاصرة ستقف عند تحريض نسائكم وإفسادهن ونشر اللهو وتجفيف منابع الشريعة والتجهيل الممنهج، بل ستجبركم وستجبر أسركم على الكفر والفساد والضلال. فمن يفهم أهداف الرؤى العربية أو ما تسمى Agenda 2030 أو التنمية المستدامة وسيداو سيعلم صحة ما ذكرت...
لن يخبركم الإعلام العربي ولا المتسولون على أبواب الحاكم العربي من بطانته المنافقين والعالمانيين والأعراب والبربر والمتخفين من اليهود والنصارى أو المتفلتات النسويات بحقيقة ما يجري، لأن الحاكم قد ألجم أفواههم بالمناصب والمال أو بحد السيف والابتزاز..
لكننا نخبركم هنا قبل فوات الأوان
لكننا نخبركم هنا قبل فوات الأوان
جاري تحميل الاقتراحات...