مُشكُدانة
مُشكُدانة

@meskdinh

4 تغريدة 10 قراءة May 11, 2023
أولًا: الحياء ليس مختصاً بجنس دون الآخر، والنبي ﷺ كان أشد حياء من العذراء في خدرها، وهو يزيد النساء جمالًا ويزيد الرجل وقارًا، لكنه في حق النساء أقرب، لأنه أصل الأنثى وأساس أنوثتها.
ولهذا تجد أهل العلم عند قوله تعالى: ﴿أومن ينشأ في الحلية وهو في الخصام غير مبين﴾ -لا يُبين لشدة الحياء- يستدلون بأبيات ابن ميادة لفهم الآية:
"بنفسي وأهلي من إذا عرضوا لهُ
ببعض الأذى لم يدر كيف يجيبُ
ولم يعتذر عذر البريء ولم يزلْ
له سكتة حتى يقال مريبُ"
فهي لشدة الحياء تفتقر إلى الخصومة والإبانة والكَلاَبة التي هي في حق الرجل ميزة، وهذا الضعف هو قوتهن، كما يصف هذه القوه الناعمه جرير:
"إن العيون التي في طرفها حور
قتلننا ثم لم يحيين قتلانا
يصرعن ذا اللب حتى لا حراك به
وهن أضعف خلق الله أركانا"
وقوة الحياء لا تعدلها قوة!
وانت تلاحظ في نفسك إذا أردت معاتبة ولدًا أو طالبًا، ثم لاحاك وجادلك واعتذر بالركيك من الأعذار لربما زاد هذا من غضبك عليه، أما إذا اطرق واستحيا لربما تُقصِر عن أكثر الذي تريد أن تقوله، بل ربما اضطررت للإعتذار من شدتك، إن كنت ذا مروءة وتُقدر هذا الحياء!

جاري تحميل الاقتراحات...