9-رجال ونساء ممن مروا بتجربة القرب من الموت تحدثوا عن تحول عميق في حياتهم، لم تعد الأيام كما كانت من قبل، فأصبحوا أقل خوفا من الموت، وأصبحت حياتهم أكثر روحانية، وأكثر اجتماعية، وأكثر حبّا للسلام والتصالح، ونما لديهم المزيد من الاهتمام بالأخلاق، والقدرة على البذل والكرم
11-حدث لكاتب هذه السطور أن تعرض لحادث سير تحولت سيارته بعدها إلى ما يسميه تجار السيارات "تالف" أي لم تعد قابلة للإصلاح وتحولت إلى ركام. لكنني لم أر رموزا دينية من أي نوع، ولا نهر ولا عبورا ولا مناطق مسوّرة ولا شباكا، ولا ظلمة ولا نورا، ولا وصايا ولا نصائح من أموات أو أحياء.
12-ومع هذا، فقد شعرت بما وصفه البروفسور فيشر من طفو فوق الجسد استمر ثواني قليلة. أما مراجعة الحياة فحدث فيما بعد وليس في تلك اللحظة.
14-بعد هذه التجربة، شعرت بكل ما يشعر به من خاضوها من شعور عميق بالامتنان والرغبة في التصالح مع الذات ومع الآخرين، وشعرتُ بالرضا. لكن هذا الشعور لم يكن ممتدا كما حصل للبعض، بل انتهى سريعا وعدنا إلى حياتنا الأولى بعُجرها وبُجرها، وبكل شيء جيد وسيء فيها.
جاري تحميل الاقتراحات...