18 تغريدة 72 قراءة May 11, 2023
الذاكرة الأمريكية لا تنسى من اوجعها واذل كبريائها واطاح بهيبتها . من السفينة الهجومية التي اطلق عليها البنتاغون اسم(الفلوجة) الى القناص العراقي الشهير ب(جوبا) الذي اطاح ب700جندي وانتجت له فلم امريكي نال جائزة فينسيا الدولي لتناغم وتخفف من اوجاعها وتنثر عليه رواية تضمد هيبتها
يتبع
فعندما تفرض سطوة هيبتك على عدوك فأنت تفرض احترامك عليه رغما عن انفهم وتنحت اسمك في تضاريس ذاكرتهم التي تأبى نسيانك وسفر المقاومة العراقي كبير سطر بدمائهم دفاعا عن العراق والامة،واليوم سيكون السفر المختار هو القناص العراقي(جوبا )الذي اطلقه عليه المارينز الامريكي ويعني.
رقصة الموت
*من هو (جوبا ) ؟
صنفته البنتاغون بأنه عدو خطير واعلنت عن جائزة مالية وقدرها مليون دولار لمن يدلي بمعلومات تقود بالقبض عليه أو قتله.وصفه أحد الضباط الأمريكيين بأنه لا يترك خلفه سوى رصاصة واحدة فارغة ورقة مكتوب عليها "قناص بغداد كان هنا"كما أنه نصح جنوده بالرقص كي لا يصيدهم
هو عزام بن متعب بن مهدي العنزي(أبو صالح) من مدينة (النخيب) الواقعة في حدود محافظة الأنبار في العراق،وهو قناص ماهر تابع للجيش الإسلامي في العراق، وضابط قوات خاصة في الحرس الجمهوري العراقي سابقًا.شارك في مقاومة الغزو الأمريكي للعراق، واستطاع قتل ما يزيد عن 700جنديًّا أمريكيًّا.
وقالت مؤسسة جيمس تاون الاميركية الفكرية المتخصصة في دراسة الارهاب في تقرير العام الماضي «سواء كانت حقيقية او مفبركة اعلاميا، اصبحت اسطورة» لتمجيد الوطنية والتشجيع على «الجهاد»، داعية الى «تطويق» هذا التهديد على الفور.
ولخطورة نشاطه القتالي، والحفاظ على سرية هويته، لا تعرف عنه معلومات كثيرة، سوى أنه كان ضابطاً في القوات الخاصة في الجيش العراقي الوطني، أنظم إلى الفصائل الجهادية وقاتل ضمن صفوفه
وقناص بغداد الذي امتدت فترة نشاطه 4 سنوات من 2004 ــ 2008 في مدينة بغداد، تمكن من إبادة (700) من ضباط وجنود جيش الاحتلال الأمريكي، ومن أفضل عناصر المارينز والمدرعات.ومن مميزات قتال قناص بغداد ويمتاز بها عن جميع القناصين في التاريخ الحديث:
• أنه كان يحرص على ترك بطاقة في موقع القنص(قناص بغداد مر من هنا) .
• أنه كان يحرص على توثيق بالتصوير (فيديوي) للكثير من انجازاته. وآخر إصدار له توثيق عملية نفذها في بداية عام 2008 . وهناك توثيق مصور للعملية الناجحة رقم 143.
أستخدم قناص بغداد بندقية القنص العراقية تبوك و هي من صنع مؤسسة القادسية التابعة لهيئة التصنيع العسكري للأسلحة في العراق (سابقا)
• وبهذا الرقم الذي سجله ومعظم إنجازاته موثقة بالتصوير الفيديوي، ورغم أن الأمريكان يدركون تماماً الرقم فقدوه من منتسبيهم على يد المقاتل أبو صالح.
كان المجاهد أبو صالح (قناص بغداد) يعمل بهدوء مريب يصوب بندقيته من مسافة 200 م نحو هدفه ويطلق رصاصة واحدة فقط لكل هدف (جندي محتل) ويترك خلفه جثة هامدة مع ورقة يتركها في مكانه مع الاطلاقة الفارغة كتب عليها (قناص بغداد مر من هنا).
أدخل قناص بغداد الرعب مما دفعهم لتدريع أبراج عجلاتهم بالزجاج المدرع(البورسلان المقاوم)وشباك التمويه لتقليل الثغرات على القناص.نجح المقاتل أبو صالح قنص عدة جنود من الأمريكيين سقط منهم عدد كبير من القتلى والجرحى حيث وصلت الإحصاءات التقريبية إلى 240قتيلا 30منهم ضباطاً و 160 جريحاً.
نشر الأمريكان عنه بأنه حاصل على بطولة اولمبية في الرماية قبل غزو العراق (وهذا غير حقيقي بغرض منه التقليل من شأن المقاوم العراقي وفاتهم أن في العراق أطفال ونساء في الريف والبادية لديهم القدرة على التصويب ودقة في الرماية تفوق أبطالهم في الرماية والتصويب فكيف الحال بالنسبة للرجال )
باءت كل محاولا وجهود الأمريكان الاستخبارية والميدانية بالتعرف على شخصية قناص بغداد بالفشل،وطيلة سنوات أربع كان يواصل الصيد السهل،ويوقع الخسائر الجسيمة بالعدو المحتل.وحين توعده قائد قوات الاحتلال ببغداد ووضع مبلغاً كبيراً لم يقتله أو يرشد عليه
خلال عملية اعتقالات عشوائية، ألقي القبض على القناص، وسيق إلى الاعتقال، وفي المعتقل صمد حيال التعذيب الوحشي، ولكن أسمه وهويته الحقيقية كشفت بواسطة خونة، وكشفه افراد القاعدة وكانوا اعداء الجيش الاسلامي لانهم رفضوا بيعتهم رغم أنه لم بكن يستهدف برصاصاته إلا جنود الاحتلال الأمريكي.
وفي أواخر ٢٠٠٧ المكان معتقل كروبر/ القسم الأول تجمع عليه الخونة القاعدة السفلة بدفع من جنود الاحتلال فقتلوه طعناً بالسكاكين، إذ هجموا عليه وهو نائم قرابة ١٠ أشخاص فكسّروا يديه ورجليه، وكسّروا كذلك أضلاعه وطعنوه عدة طعنات في صدره ورقبته ووجهه، فهاج المعتقلون وعمّت الفوض.
وكان لا يزال برغم هذا حيًّا، واستغرب الجميع من تأخر الأمريكان عن نقله للمشفى على غير عادتهم.
حاول العديد من الذين اوغلت اياديهم في دماء العراقيين وفرق الموت الطائفية الفارسية اتباع الامريكي ( جون ستيل ) عندما كانت تلك المليشيات المجوسية احذية في قدم الامريكان وتثبيت عمليته السياسية الذين يدعون شرف المقاومة اليوم من لا شرف لهم ان ينسبوا بطولات ابوصالح العنزي و المقاومة
اليهم ليغسلوا عارهم وتحريف الذاكرة الوطنية للشعب العراقي ولا يعلم 🐕المجوس واراذلهم ان هذا الشرف بعيدا عنهم فالشواخص وتلك البطولات يعلمها اسيادهم قبلهم فلا اسيادهم يصدقهم والذاكرة والتاريخ يبصقهم والى مزبلة التاريخ احفاد ابن العلقمي ...

جاري تحميل الاقتراحات...