في عام ١٩٢٦م عندما نصَّب الإنجليز -بعد استعمارهم- الكلونيل "رضا بهلوي" شاه إيران مؤسسًا للأسرة البهلوية، فألغى من فوره الحجاب الشرعي.
وكانت زوجته أول من كشفت عن رأسها في احتفال رسمي ثم أصدر أوامره إلى الشرطة بمضايقة النساء اللواتي رفضن الاقتداء بملكتهن وخرجن محجبات.
فما كانت امرأة تخرج من بيتها محجبة إلا وعادت إليه سافرة، فقد كانت الشرطة تنزع حجابها غصبًا، وتستولي على عباءتها وتهين صاحبتها ما استطاعت إلى الإهانة سبيلاً.
وحُظِرَ على الفتيات والمعلمات وضع الحجاب ودخول مدارسهن به، ومنع أي ضابط من ضباط الجيش من الظهور في الأماكن العامة أو في الشوارع برفقة امرأة محجبة مهما كانت صلته وقرابتها به.
وقد كان "رضا خان" صديقًا حميمًا لكمال أتاتورك -ففي عام 1934 زار تركيا وعاد معجبًا بمظهر النساء السافرات في الشوارع والأماكن العامة- وكان يحرص دوماً على تقليده واقتفاء خطاه.
وبالفعل كان "رضا بهلوي" في حربه للإسلام صورة طبق الأصل عن أتاتورك -حتى أنه يرى أن الحجاب الذي يطلق عليه "الشادور" باللغة الفارسية سبب لتخلف الإيرانيات-
وعندما سئل ذلك الشاه عن سبب ضغطه على النسوة في نزع الحجاب مع أن عجلة التاريخ قد تضمن له تحقيق أهدافه
أجاب:
(لقد نفد صبري إلى متى أرى بلادي وقد ملئت بالغربان السود؟!) اهـ.
أجاب:
(لقد نفد صبري إلى متى أرى بلادي وقد ملئت بالغربان السود؟!) اهـ.
— عودة الحجاب (١/٢١٦) 📚
جاري تحميل الاقتراحات...