وسائل التواصل الاجتماعي
التكنولوجيا
قانوني
التسويق عبر الإنترنت
العقارات
الخصوصية المعلوماتية
الخصوصية على الإنترنت
حماية المستهلك
حماية البيانات
فيه كارثة خارجة تماماً عن السيطرة بتحصل في مصر اسمها سمسرة البيانات. في الثريد ده هاورّي اللي لقيته بعد تتبّع الحساب صاحب الاعلان ده، واللي لقيت وراه مجتمع كامل متواطئ فيه سماسرة ومديرين مبيعات ومديرين تسويق في شركات وبنوك أكتر من حصرها، ولا بد من تدخل قانوني فوري لردعها. 🧵
أنا كنت من ضحايا تسريب معلوماتي من 5 شركات عقارات هي الأكبر في مصر، لأني غلطت ودخلت على مواقعها "الرسمية" وسجلت بياناتي لأني كنت بادوّر على شقة اتجوز فيها. يومياً بتجيلي فوق الـ10 مكالمات من أرقام عشوائية من شركات (قطاع عام وخاص) وأفراد بيكلموني باسمي لعرض وحدات للبيع.
(أخبار اليوم) عملت تقرير عن التجارة دي ووضحت فيه الإطار القانوني اللي تقع تحته الجريمة دي. خصوصاً المادة (20) من قانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات رقم 175 الذى أقرته مصر لعام 2018
m.akhbarelyom.com
m.akhbarelyom.com
سمسرة البيانات، بشكل مبدأي، موجودة في العالم كله. ليها إطار قانوني، ومحددات، ولكن ليها مشاكل كتير اتكلم عنها الإعلام ونتج عن ده تعديلات قانونية ودعاوى قضائية. من الأمثلة المفضلة ليا حلقة جون أوليفر عن الموضوع ده السنة اللي فاتت
youtube.com
youtube.com
اللي بيحصل في مصر لا علاقة له بسمسرة البيانات كممارسة شرعية. كون مؤسسات كبرى بيتسرب منها بيانات، والشركات بتستعين ببيانات مسرّبة للتربح، فيه خرق واضح لاتفاقيات الخصوصية، وممارسات غير قانونية للتربح. المشكلة ان الشبكة أكبر من رسمها، وفات معاد المطالبة بحقوقنا في الحماية أو الربح.
تجاهل الظاهرة دي وتفاقمها ممكن تأثر على استثمارات قطاعات محورية في بلدنا، زي الماليات الرقمية، وقطاع التكنولوجيا بشكل عام. أصلاً أمان التعامل مع جهات مشتبه في تسريب بيانات عملائها بيتضرب في مقتل، وخصوصية المواطن المصري المكفولة بنص الدستور كحق أصيل بتتلاشى دفاعاتها تماما
العقارات والتسويق ممكن يكونوا المجالات الأسهل لتجار البيانات لاعتمادها على استهداف الدعايات الرقمية بميزانيات أقل وعلى حملات التسويق الهاتفي. وبغض النظر عن الأضرار المحورية للمجالات دي جراء الظاهرة دي، تخوفي هو اتساع دائرة الجريمة لأكتر من كده باستخدام بياناتنا. ولذا وجب الحذر.
جاري تحميل الاقتراحات...