#ثريد
فى يناير 2019 صدر عن سلسلة تاريخ المصريين التى تصدرها الهيئة العامة للكتاب..
كتاب هام للباحثة: آية سمير غريب تحت عنوان:
"الأمية فى مصر.. 1923 – 1952"
الكتاب عبارة عن رسالة ماجستير خاصة بالباحثة تمت مناقشتها في قسم التاريخ بكلية الآداب بجامعة القاهرة.
فى يناير 2019 صدر عن سلسلة تاريخ المصريين التى تصدرها الهيئة العامة للكتاب..
كتاب هام للباحثة: آية سمير غريب تحت عنوان:
"الأمية فى مصر.. 1923 – 1952"
الكتاب عبارة عن رسالة ماجستير خاصة بالباحثة تمت مناقشتها في قسم التاريخ بكلية الآداب بجامعة القاهرة.
اعتمدت الباحثة فى دراستها على إحصائيات التعليم بوزارة المعارف "التربية والتعليم الآن"..
تقارير المعتمدين البريطانيين..تعداد سكان القطر المصرى..مضابط البرلمان بغرفتيه "النواب والشيوخ"..الدوريات والصحف الصادرة خلال فترة البحث..العديد من المراجع العلمية والتاريخية العربية والأجنبية
تقارير المعتمدين البريطانيين..تعداد سكان القطر المصرى..مضابط البرلمان بغرفتيه "النواب والشيوخ"..الدوريات والصحف الصادرة خلال فترة البحث..العديد من المراجع العلمية والتاريخية العربية والأجنبية
لم تكتف الباحثة بتناول فترة البحث فقط بل عادت إلى جذور مشكلة الأمية فى مصر منذ بدايات القرن التاسع عشر وقامت بالربط بينها وبين أحوال المجتمع المصرى الاقتصادية والاجتماعية والسياسية..
كما اعتمدت على الجداول الإحصائية والأرقام خلال بحثها..وقد خلصت إلى التالى:
كما اعتمدت على الجداول الإحصائية والأرقام خلال بحثها..وقد خلصت إلى التالى:
لذا فقد بلغت نسبة الذين يعرفون القراءة والكتابة من المصريين فى نهاية حكم محمد على باشا الذى امتد لما يزيد عن 4 عقود حوالى 6% من السكان بينما 94% يعانون من ظلام الجهل والأمية.
الحقيقة الارقام التى سنستعرضها فى التويتات السابقة..هى أرقام صادمة وكارثية..
أنا شخصيا أضعها فى أعين شماشرجية الملكية وأعين من يدعون - سواء بجهل أو بعلم - أن كل الصحوة الفنية والادبية والعلمية التى حدثت بعد ثورة 1952 العظيمة هى نتاج العصر الملكى..
فلنتابع..
أنا شخصيا أضعها فى أعين شماشرجية الملكية وأعين من يدعون - سواء بجهل أو بعلم - أن كل الصحوة الفنية والادبية والعلمية التى حدثت بعد ثورة 1952 العظيمة هى نتاج العصر الملكى..
فلنتابع..
فى عام 1882 عندما احتل البريطانيون مصر كانت نسبة من يعرفون القراءة والكتابة من الذكور تبلغ 3.6% و من الإناث تبلغ 2%
وقد وضع المحتل البريطانى سياسة للتعليم فى مصر عبر مستشاره دانلوب قامت على التقتير فى الصرف على التعليم.
وقد وضع المحتل البريطانى سياسة للتعليم فى مصر عبر مستشاره دانلوب قامت على التقتير فى الصرف على التعليم.
فى عام 1907 بلغت نسبة من يعرفون القراءة والكتابة من الذكور 9.7%، ومن الإناث 2%
نص دستور 1923 على حق المصريين فى التعليم..وعلى مجانيةالتعليم الابتدائى..
وفى عام 1925 أعدت وزارة المعارف مشروع لتحقيق مجانيةالتعليم الابتدائى تحت مسمى التعليم الإلزامى..لكن المشروع فشل فى تحقيق أهدافه بسبب عدم الجدية فى تنفيذه وعدم تخصيص المواردالمالية اللازمة له فى ظل رفض النخبة
وفى عام 1925 أعدت وزارة المعارف مشروع لتحقيق مجانيةالتعليم الابتدائى تحت مسمى التعليم الإلزامى..لكن المشروع فشل فى تحقيق أهدافه بسبب عدم الجدية فى تنفيذه وعدم تخصيص المواردالمالية اللازمة له فى ظل رفض النخبة
فى عام 1930 كانت مصر تحتل المرتبة الأولى على مستوى العالم فى عدد الأميين من السكان وقد بلغت نسبتهم 88%
لم يكن حال العمال فى مصر أفضل من الفلاحين فقد بلغت نسبة المتعطلين منهم عن العمل فى نفس الفترة 376 ألف عامل..
أثر كل هذا على تعليم الأطفال فقد لجأت أسر الفلاحين والعمال إلى تشغيل أبناءهم لجلب الأموال خاصة فى ظل عدم وجود سياسة تعليمية محددة للدولة وفى ظل نقص عدد المدارس والمدرسين
أثر كل هذا على تعليم الأطفال فقد لجأت أسر الفلاحين والعمال إلى تشغيل أبناءهم لجلب الأموال خاصة فى ظل عدم وجود سياسة تعليمية محددة للدولة وفى ظل نقص عدد المدارس والمدرسين
فى عام 1947 بلغت نسبة الأمية فى الوجه القبلى 80.5% من عدد السكان بينما بلغت فى الوجه البحري 76.2% من عدد السكان..
ارتبطت الأمية فى مصر بسوء توزيع الثروات فى مجتمع سيطر نصف فى المائة من سكانه على 90% من ثرواته عبر طبقة ربطت مصالحها بالقصر الملكى والمحتل البريطانى..
ارتبطت الأمية فى مصر بسوء توزيع الثروات فى مجتمع سيطر نصف فى المائة من سكانه على 90% من ثرواته عبر طبقة ربطت مصالحها بالقصر الملكى والمحتل البريطانى..
كما أدى انتشار الأمية إلى أن أصدرت الحكومات المتعاقبة خلال الفترة من 1923 حتى 1952 قوانين لمحو الأمية..كانت جميعها حبر على الورق لأن حل المشكلة لم يكن مرتبط بقانون يصدر..بل بضرورة حل مشكلة التفاوت الطبقى فى المجتمع المصرى..وهو ما حاربت ضده الطبقة الحاكمة فى مصر وقتها..
فى 26 يناير 1952 وما تبعه من عدم استقرار فى نظام الحكم وتعاقب الحكومات حتى اندلعت ثورة 23 يوليو 1952
عندما قامت ثورة 23 يوليو كانت نسبة الأمية فى مصر قد بلغت 65% من الذكور و 86% من الإناث..
عندما قامت ثورة 23 يوليو كانت نسبة الأمية فى مصر قد بلغت 65% من الذكور و 86% من الإناث..
فى الفترة من 23 يوليو 1952 حتى نهاية عام 1970 تم وضع خطة تعليمية شاملة للتوسع فى التعليم لكافة طبقات الشعب المصري كما تم إضفاء الحماية الدستورية الشاملة على حق المصريين فى التعليم..
زاد عدد المدرسين والمدرسات من 40 ألف في عام 1952 إلى 250 ألف في عام 1970..
زاد عدد الطلاب فى كل مراحل التعليم من 840 ألف طالب فى عام 1952 إلى 5 مليون و500 ألف طالب فى عام 1970.
زاد عدد الطلاب فى كل مراحل التعليم من 840 ألف طالب فى عام 1952 إلى 5 مليون و500 ألف طالب فى عام 1970.
الكتاب يمثل بحث علمى شامل وموثق بالأرقام التى لاتكذب ولاتتجمل ولاتزور الوقائع التاريخية..
استطاعت الباحثة فيه تقديم صورة موضوعيةلما اصطلح على تسميته بالفترة الليبرالية فى مصر..وأسباب تفشي الأمية وارتباطها بالأوضاع الاجتماعية والاقتصادية المزرية التى كان يعيش فيها غالبية المصريين
استطاعت الباحثة فيه تقديم صورة موضوعيةلما اصطلح على تسميته بالفترة الليبرالية فى مصر..وأسباب تفشي الأمية وارتباطها بالأوضاع الاجتماعية والاقتصادية المزرية التى كان يعيش فيها غالبية المصريين
جاري تحميل الاقتراحات...