أمَـدْ.
أمَـدْ.

@L8_O07

5 تغريدة 40 قراءة May 10, 2023
إذا كان الخير مُقدراً، والشرّ مُقدراً؛ فلماذا الدعاء ؟
الجواب: أن القَدر ينقسم إلى قسمين:
١- قدَر مُبرم أو المُطلَق؛ وهو ماكتبه الله سبحانه في اللوح المحفوظ فلا يقبل التغيير ولا التبديل ولا الزيادة ولا النقص.
فكل خير كتبه الله لك في اللوح المحفوظ، سيأتيك ولو لم تدعُ به، وكل شيئ كتبه الله عليك من الشرّ في اللوح المحفوظ فسيأتيك ولو دعوت الله سبحانه بأن لا يأتيك.
٢- قدَر مُعلَّق؛ هو الخير أو الشر المعلّق كتابته، يعني أن هناك خيرات كتبها الله لك وجعل سبب مجيئتها الدعاء، فإن دعوتَ جاءتك وإن لم تدعُ لم تأتِك، وكذلك هناك أشياء كُتبت عليك وعُلّقَ وصولها؛ فإن دعوتَ صرفها الله عنك، وإن لم تدعُ أتتك.
فالدعاء ينفع في هذا القسم: "القدر المُعلّق"؛ ففائدته في الخير المُعلّق أن يجلبه، والشرّ المُعلّق ليدفعه، وهي التي يقول الله تعالى عنها: ﴿يَمحو اللَّهُ ما يَشاءُ وَيُثبت وَعِندَهُ أُمُّ الكِتابِ﴾، فالدعاء ينفع في الخيريّة المُعلّقة، والذي لا يُفرق بينهما يحصل عنده هذا الإشكال..
⁃ فضيلة الشيخ: وليد السعيدان حفظه الله.

جاري تحميل الاقتراحات...