MOHSIN E. MOHAMED
MOHSIN E. MOHAMED

@ElmasryshmikhE

13 تغريدة 9 قراءة May 10, 2023
فتح البوابات .. الجزء الرابع والأخير
عند هذه النقطة من عام الشيطان 2011 والذي اعتبرت الماسونية العالمية أنها أصبحت تسيطر على كافة العقول بواسطة أحدث الطرق العلمية وطرق الاتصال والتواصل وغسيل الأدمغة أصبح من الطبيعي مثل أي حركة سرية عندما تحقق مبادئها أن تنتقل من السر للعلانية
تمهيدا لافتتاح هيكل سليمان على أنقاض الأقصى 2017
وبالطبع لن تتحول كافة درجات الحركة للشكل العلني لكن درجات دنيا كثيرة سيعلن عن أعضائها بشكل أو آخر خلال أعوام قادمة وسنفاجأ بأسماء لم يكن يخطر على بالنا أنها يمكن أن تكون ولو للحظة جزء من المخطط الماسوني أو تابعة له أو تسير بأجندته
وعلى مدى السنوات الماضية كان يجري تعويد الشعوب خاصة الشباب على كافة رموز أيقونات الماسونية والكابالا الشيطانية لتكون جزء رئيسي وطبيعي من حياتهم ولا تثير أي حساسية أو ريبة أو حذر فنجد أن أساور الكابالا وحركات اليد التي ترمز لعبادة الشيطان وغيرها متداولة بكثرة وحتى أننا ندفع ثمن
ما يسيطر على عقولنا من جيوبنا في كثير من المنتجات التي هي عبارة عن العاب أو مواد استهلاكية أو برمجيات ضرورية
لنأتي الآن لنظرية في علم النفس معروفة وتسمى نظرية “بافلوف” وهو عالم نفس روسي اشتهر بتجربته الشهيرة على الكلاب والتي تسمى نظرية بافلوف أو المنعكس الشرطي وفيها يطعم الكلب
بفترات مدروسة ثم يرفق تقديم الطعام بصوت جرس لفترة أخرى حتى يتعود الكلب علية في النهاية عندما يقرع الجرس نجد أن لعاب الكلب بدأ يسيل وكأن الطعام أمامه أي تم إنشاء رابط عضوي فكري بين صوت الجرس والتحضر للطعام وهي احد الطرق التي تتبع للتعليم بربط الأشياء ببعضها على سبيل المثال يكفي أن
تجري إحصاء فتسأل مائة شخص ماذا يعني لك رمضان؟
ستجد ثمانين شخص يرتبط رمضان بذهنهم بالفوازير او الفانوس أو أي اسم لمسلسل تلفزيوني
وهنا بعد أحداث سبتمبر أصبح الارتباط وثيقا بين اللحية والنقاب الإسلامي من جهة وبين الإرهاب في دول العالم الغربي فيكفي أن تظهر لشخص غربي صورة شخص ملتحي
ويضع عمامة وتسأله ماذا يخطر على باله ليجيبك فورا “الإرهاب” ونتيجة له استصدرت قوانين لحرب الأديان (الإسلام) وأنتجت منتجات وسوقت كلها برعاية هذا الترابط المدروس علميا
كذلك بعد احتلال العراق قامت الآلة الإعلامية الأمريكية بعملية غسيل دماغ جماعي عالمي اقتنع بموجبها النسبة العظمى
من الشعوب بأن من يقطع الرؤوس ويحدث التفجيرات ويخطف ويدمر هو المقاومة العراقية الشريفة
كذلك في بداية ما يسمى الثورات العربية وخصوصا في سوريا تم إنشاء هذا الرابط القوي والمستمر على مدى أشهر بين اليوم المقدس يوم الجمعة والتظاهرات أي بين صلاة الجمعة والعنف والموت بين التكبير والظلام
والذي توسع هذا الربط ليشمل رمضان ليكون أي رمز ديني إسلامي قوي مرتبطا بحدث سلبي لتتدخل المعادلة الرياضية البسيطة لتقول يكفي ان تضرب أي تسلسل أعداد موجب بعدد سلبي واحد لتكون النتيجة كلها سلبية وقد ساعد الكثير من رجال الدين عن جهل منهم بكل من شجرة الكابالا ونظريات علم النفس ونظرية
بافلوف لتثبيت هذا الربط بين الرموز الإسلامية وبين الفوضى والخراب والتغيير السلبي
عالطرف الثاني نجد الربط المشابه سواء في الدول الجمهورية أو الملكية بالربط بين الإله وبين الحاكم وفي النهاية تكتشف انه تم الهاء الشعوب العربية بطموحات تقودها تيارات دينية بعد أن ألهتها بأكثر من 50 عام
بتيارات القومية العربية والتي لم تحقق الا زيادة مساحة اسرائيل لأضعاف مضاعفة
المحصلة النهائية
بعد أن لاحظنا السهولة التي يتم فيها السيطرة الجماعية على عقول الشعوب نستطيع القول ما أسهل مشروع المسيح الدجال بعد تجربة الثورات العربية وكيفية تجييش الناس وتوظيف قناعاتهم وتجنيد موالين له
بعد أن كنت في سنوات بحثي الأولى أفكر كيف لشخص معروف المواصفات والهدف وحذرت منه الديانات كلها أن يغسل عقول مئات الالاف من الناس ويجعلهم يتبعونه تبعية عمياء
هناك مقالات سأنشرها لكم لاحقا تختص بهذه المواضيع ولها صلة بخطط الصهيوماسونية العالميه
تابعوني ...

جاري تحميل الاقتراحات...