لشجرة الكابالا يسمى عام 2011 بعام الشيطان أو عام الكفر وسنجد كيف خطط ويخطط ليسود الكفر ومملكة الشيطان العالم ببعض الحسابات الأخرى لتبقى عقيدة واحدة عاملة وفق معتقداتها التاريخية التلمودية ولتبني هيكل سليمان على أنقاض الاقصى وتدشنه عام 2017
فما هو برأي القارئ باصطفاف شهر 9 الكامل
فما هو برأي القارئ باصطفاف شهر 9 الكامل
بعام الكفر او عام الشيطان 2011 اذا كانت التغيرات القوية في العالم الاسلامي فرضت علية بعد احداث 11 سبتمبر 2001 ولم تكن تلك هي البوابة الكبرى واحتل بشكل أو آخر اغلب دول العالم الإسلامي
فالبوابة الثانية والأخطر في عالم الكابالا ووفق اصطفاف الشهر 9 في عام 2011 ستكون جاهزة للفتح
فالبوابة الثانية والأخطر في عالم الكابالا ووفق اصطفاف الشهر 9 في عام 2011 ستكون جاهزة للفتح
للانتقال المباشر لمملكة الشيطان بتجاوز رسمي لمملكة إله الناس وبرعاية قوى عظمى وبتنفيذ أعمى من المؤمنين بالإله وحتى من دعاته ورجال الدين وإفتاء سواء عن حسن نية أو من تم زرعهم على مدى عقود وإعطائهم المصداقية والمراكز الدينية العليا ليتبعهم من يتبعهم بدون تفكير وكل ذلك بغطاء إعلامي
مدروس وقوي وموجهه يسيطر على العقول ويوجهها سواء بالفضائيات والإشاعات أو بشبكة الانترنت والمواقع الاجتماعية التي تقوم بمسح دائم لتوجهات الناس ليتم اتخاذ الأفعال المناسبة لتوجيهها ضمن المشروع الكلي
اذا فإن مملكة الشيطان التي ستفتح بوابتها الرئيسية في الشهر 9 من عام 2011
اذا فإن مملكة الشيطان التي ستفتح بوابتها الرئيسية في الشهر 9 من عام 2011
تعني بالمختصر المفيد ان السيادة المطلقة على العالم اصبحت بيد مالكي المفاتيح الرئيسية والتي يعتبر اتباع الديانات الاخرى مجرد ألعاب بسيطة تقاد من قبلهم
الاصطفاف الكبير
ما تحدثنا عنه حول البوابة الكبرى سيكون التمهيد الرئيسي لحدث اكبر واهم ولن يتكرر في التاريخ بسهولة وفق الحسابات
الاصطفاف الكبير
ما تحدثنا عنه حول البوابة الكبرى سيكون التمهيد الرئيسي لحدث اكبر واهم ولن يتكرر في التاريخ بسهولة وفق الحسابات
الكابالية لحدوث الاصطفاف الكبير في كافة أبعاد عوالم الكابالا بتاريخ 11-11-2011 وهو ما سينقل العالم كله الى مرحلة جديدة لم يشهدها من قبل وسيعتمد على ما قاله نبي الماسونية نيتشة في القرن التاسع عشر (الإله قد مات لكن الشيطان ما زال حيا)
ونيتشة الذي حكمت افكارة القرن العشرين بكافة
ونيتشة الذي حكمت افكارة القرن العشرين بكافة
مذاهبة الفكرية من الفكر الغربي الاستهلاكي الى الفكر النازي الى الفكر الشيوعي الالحادي الى اقتصاد السوق واغلب النظريات العلمية والتاريخية والفلسفية والاقتصادية التي بنيت على صراع الأضداد ستأخذ هذه المرة شكلا جديدا يعتمد على العلم بالكامل وتنحية الدين بالكامل في كل نواحي الحياة
وخاصة بعد التطور الكبير الذي وجهه لعلوم محددة لينفذ مقولة نيتشة الثانية (عندما تعلم الكلب فنون سيده أصبح هو السيد)
فلم يعد هناك حاجة لوجود السيد أي الإله وسيصبح أتباع الديانات وخاصة الإسلامية مجرد رموز تذكارية مفرغة من محتواها الإيماني الروحي
فلم يعد هناك حاجة لوجود السيد أي الإله وسيصبح أتباع الديانات وخاصة الإسلامية مجرد رموز تذكارية مفرغة من محتواها الإيماني الروحي
جاري تحميل الاقتراحات...