40 تغريدة 20 قراءة May 10, 2023
*المقاومة العراقية تاريخ وبطولة*
««»«»«»«»»»«»«»«»«»»«»«»«»«»
سجلت المقاومة العراقية بأنها اسرع مقاومة ضد الغزاة في العاشر من نيسان وهو اليوم الأول للاحتلال نهض المقاومون وقتلوا اثنين من القوات الأميركية في بغداد،وتمكن العراقيون من الحصول على تسمية أسرع مقاومة في التاريخ الحديث .
المقاومة استطاعت ان تفرض اسلوبها ونمطها وهيمنتها على ساحات القتال وضعت امام قوات الاحتلال امام خيارات صعبة وما رافقها من احراج للادارة الامريكية بعد ان خرج جورج بوش على متن حاملة الطائرات ابراهام لينكولن معلنا انتهاء العملية العسكرية على العراق ولكن الصدمة كانت صاعقة على رؤوسهم!!
كتاب (التصدي لصدام حسين: جورج بوش وغزو العراق) لواحد من اهم المؤرخين السياسيين الامريكان وهو الأستاذ الجامعي الأمريكي ميلفين ليفلر). Melvyn Leffler) يذكر فيه :
وذكر في الصفحة (712) الآتي “عبء الحرب البشري والمالي والاقتصادي على الولايات المتحدة كان باهظا بما لم يكن أحد يتصوره، فقد أودت الحرب بحياة حوالي تسعة آلاف جندي ومتعاقد وجرح أكثر من (32) ألف امريكي خلال العلميات، وعدة مئات من الآلاف من الجنود الذين خدموا في العراق....
وتقاعدوا لا زالوا يعانون من إصابات في الدماغ أو من ضغوط ما بعد الصدمة، وان نسبة الانتحار بينهم   عالية بنسبة خطيرة. وبالمجمل، فإن الحرب ستكلف دافعي الضرائب الامريكان أكثر من (2) تريليون دولار، كما أن الحرب شتتت الانتباه عن التلاعب المتزايد في سوق المال الامريكية
(وول ستريت) والأزمة الاقتصادية المتفاقمة التي عجلت بحصول أسوأ انكماش اقتصادي أمريكي منذ الانكماش العظيم (1929-1933)
هذه انجازات المقاومة العراقية التي ركع بها اكبر امبراطورية غاشمة في التاريخ و التي لا زالت تبعاتها الارتدادية تدفع ثمنها امريكا وحلفائها الخونة .
يقول المؤرخ الأمريكي ( مورفن ميلر ) :
مقاومة شعب العراق الحقت أقسى هزيمة بأمريكا منذ تأسيسها عام 1776. وإن انتصار شعب العراق على أمريكا كان حدثا مفصليا في تاريخ العالم، فمثلما انهت حرب السويس عام 1956 عصر الامبريالية البريطانية، ومثلما أسقط المستنقع الافغاني الاتحاد السوفيتي
أنهت، والى الأبد،  نظام القطب الواحد، وفتحت الباب لعالم متعدد الأقطاب بعد أن قوضت اركان  الغطرسة والهيمنة الامريكية على العالم.
جاء في الصفحة 44 من كتاب حاكم العراق الأميركي بول بريمر (عام قضيته في العراق) الآتي: (كانت قواعد الإشتباك التي تتعامل بموجبها القوات مع العراقيين تضعف بإستمرار. ففي أثناء الغزو، شهدنا إتساع الهجمات التي ينفذها فدائيو صدام -وهم قوات غير نظامية بلباس مدني- لذا فوضت قواتنا بالدفاع
عن نفسها بإطلاق النار على أي مدني يحمل سلاحاً. والان ثمة ميليشيلت وعصابات إجرامية مسلحة تجوب الطرقات في العديد من المدن العراقية، ولم تكن قوات الإئتلاف وقادتها واثقون من كيفية الرد.).
بينما كانت المقاومة تشتعل في ارض العراق كان الخونة الذين جاءوا على ظهر الدبابة الامريكية و خونة الداخل الذين كانوا يثبتون اركان الاحتلال الامريكي بتشكيل مجلس حكم انتقالي بصيغة طائفية و انشاء دستور كتبه لهم اليهودي نوح فيلدمان هم اليوم يدعون شرف المقاومة من لا شرف لهم !!
في هذا المثلث الذي اطلق عليه الامريكان
( مثلث الموت ) او (مثلث الجحيم )كانت تتركز عمليات المقاومة العراقية الباسلة التي اطاحت بأمبراطورية الشر على ارض الرافدين وهي تتكون من المدن الرئيسية هي على التوالي العاصمة بغداد والرمادي وتكريت و بعقوبة وسامراء والفلوجة.
وتأتي محافظة بغداد على قمة الجهات العراقية المستهدفة في العمليات العسكرية الأميركية حيث تعرضت من مايو/ أيار 2003 إلى ديسمبر/ كانون الأول 2007 ما يناهز 146 عملية عسكرية اي نسبة 25% من العمليات العسكرية خلال هذه الفترة.
كما تأتي محافظة الأنبار في المرتبة الثانية بعد محافظة بغداد، إذ تعرضت لـ110 عمليات عسكرية وتشكل بذلك نسبة 19% من بين العمليات التي استهدفت محافظات العراق. ومن هذه العمليات ما شمل النحافظة ومنها ما استهدف مدينة أو جهة ما، وكانت مدينة الرمادي الأكثر عرضة من غيرها من مناطق الأنبار.
وفي المرتبة الثالثة محافظتي ديالي وصلاح الدين اللتان تعرضت كل منهما لـ47 عملية عسكرية أميركية وتشكل بذلك نسبة 8%. وتأتي بقية المحافظات بعد ذلك تباعا وبكثافة عملياتية أقل.
وفي المرتبة الثالثة محافظتي ديالي وصلاح الدين اللتان تعرضت كل منهما لـ47 عملية عسكرية أميركية وتشكل بذلك نسبة 8%. وتأتي بقية المحافظات بعد ذلك تباعا وبكثافة عملياتية أقل.وبالنسبة لمحافظة صلاح الدين كانت سامراء الأكثر عرضة للعمليات، ثم تكريت ثم مدينة بلد فبقية المناطق.
ومن أبرز المجالات التي استلهم منها الأميركيون تسميات العمليات العسكرية ضد العراق المجال الديني،فإحدى العمليات اسم المثقاب الصليبي وهو سلاح استعمل في الحروب الصليبية.النسر شيلوح"وشيلوح لفظ توراتي يعني الرسول"ومن تلك التسميات المرتبطة بالمجال الديني:عملية معبر الشيطان و الشيطان.
وقد اعترف الجنرال جيمس ماتيس رسميا في لقاء متلفز على قناة CNN الأمريكية بأن مناطق السنة وخصوصا الفلوجة والرمادي كانت تشهد مقاومة عنيفة للجيش الأمريكي وذكر ماتيس أنه كان حوله حماية مكونة من 29 جنديا قتل وجرح 17 جنديا منهم في مناطق الفلوجة والرمادي.
إن المقاومة التي انطلقت عملياتها من الفلوجة ضد جيش الاحتلال الأمريكي بجهد ودعم ذاتي أبدعت بمواجهة الاحتلال الأمريكي عسكريا واقتصاديا ونفسيا؛ ومازال بعض جنود الاحتلال ممن نجوا من المقاومة يعانون أمراضا نفسية أوصلتهم إلى الانتحار, كما أن الجنرال جون أبا زيد قائد القيادة المركزية..
الوسطى للجيش الأمريكي لم يتعرض لمحاولة الاغتيال أوقعته المقاومة في مدينة الفلوجة بكمين محكم نجا منه بصعوبة كبيرة وهي حادثة هزت أركان البيت الأبيض في وقتها.
إن حق المقاومة العراقية لا يمكن سلبه والتأريخ لا يمكن تزويره في ظل وجود شهود أحياء على عنفوان المقاومة التي كانت ومازالت متمسكة بنفس المنهج والعقيدة ولم تهادن أي احتلال على الإطلاق,أما عن وثائق إثبات حقيقة المقاومة فشهادات جنرالات العدو الأمريكي عن تساقط جنودهم وتكبيدهم خسائر
وكذلك يمكن الاطلاع على كتابات الصحفي الأمريكي جيريمي سكاهيل الذي وثق في كتاباته ضربات المقاومة التي فتكت بجيش الاحتلال, فضلا عن وقد حاولت الميليشيات الموالية لإيران سرقة بعض الفيديوهات ونسبة العمليات لها؛ ولكن سرعان ما انفضحت خدعتها وكشف الإعلام هذه الأكاذيب الرخيصة
المقاومة العراقية التي ما زالت شواخصها بارزة نستذكر كيف استماتت الميليشيات المجوسية بضرب حواضن المقاومة العراقية بدعم وتوجيه من جيش الاحتلال الأمريكي الذي أسند مهمة التنسيق للجنرال جيمس استيل الذي جمع شتات الميليشيات الطائفية الموالية لإيران
شاهد السلسلة👇
ووصل عدد قتلى الجنود الأمريكيين حتى 25 يناير ما يقرب من 4377 قتيلاً، 98% منهم من الذكور و91% منهم من غير الضباط، و82% منهم كانوا بالخدمة الفعلية الإلزامية، و11% كانوا من الحرس الوطني، و74% منهم من السلالة القوقازية، و9% فقط من الأمريكيين الأفارقة، و11% من اللاتينيين، وقتل 19%
وقتل 19% منهم في حوادث غير قتالية، وكان 54% من القتلى الأمريكان كانت أعمارهم أقل من 25 سنة، و72% منهم من الجيش الأمريكي.أما عن عدد القتلى في صفوف القوات الأجنبية الأخرى فبلغ 316 منهم 179 من الجنود البريطانيين.
وأكدت التقارير أن ما نسبته 30% من الجنود الأمريكيين الذين عادوا إلى الولايات المتحدة أُصيبوا بإصابات نفسية وعقلية خطيرة، ومكثوا في العلاج النفسي من 3 إلى 4 شهور بعد عودتهم من العراق.
بينما سقطت للقوات الأمريكية في العراق منذ الغزو 73 طائرةً مروحيةً منها ما لا يقل عن 36 طائرةً أسقطت بنيران المقاومة العراقية
وبحسب التقرير الأمريكي شهدت الحرب خسائر مالية فلكية؛ حيث يقول التقرير إن الإدارة الأمريكية السابقة خصّصت 2تريليون دولار أمريكي من أموال دافعي الضرائب الأمريكيين منذ بداية الحرب بالعراق، وحتى سبتمبر 2010م.
كما أنفقت الولايات المتحدة منذ أكتوبر 2009م، شهريًّا على حرب العراق 7.3 مليارات دولار، في حين كان الإنفاق الشهري عام 2008م، هو 12 مليار دولار.
تصل تكلفة نشر جندي أمريكي واحد لمدة عام بالعراق- بحسب التقرير- إلى 390 ألف دولار، وفقًا لبيانات صادرة عن خدمة أبحاث الكونجرس.
أما عن الحسابات المفقودة، ومجهولة المصير فكانت- بحسب التقرير- على النحو التالي: 9 مليارات دولار من أموال دافعي الضرائب الأمريكيين فُقدت، ولم يتم تحديد وجهة إنفاقها بالإضافة إلى فقدان 549.7 ملايين دولار أثناء شحن قطع غيار عام 2004م، إلى المقاولين
أثناء شحن قطع غيار عام 2004م، إلى المقاولين بالولايات المتحدة وفقدت 190 ألف بندقية من بينهم 110 آلاف بندقية من نوع إيه كيه 47، وفقًا لشبكة (ABC).
وفقدت واشنطن مليار دولار أمريكي أثناء تزويد قوات الأمن العراقية بمقطورات، ومركبات، ودبابات،ورشاشات، وقذائف صاروخية وغيرها من المعدات
فيما قامت شركة "هاليبورتون" للخدمات اللوجيستية برفع أسعار خدماتها دون سابق علم مما تسبب في إهدار 1.4 مليار دولار وفقًا للبنتاجون الأمريكي، كما أن شركة (KPR) التابعة لشركة "هاليبورتون" المسئولة عن تزويد القوات الأمريكية في العراق
والوقود ولوازم الإقامة حصلت على عقود بقيمة 20 مليار دولار أمريكي، وقيل: "إن 3.2 مليارات دولار من هذه الأموال تم تبديدها دون الانتفاع بها على الوجه الأمثل".
ويبلغ عدد القواعد العسكرية الرئيسية في العراق 75 قاعدة وفقًا لصحيفتي (ذي نيشن)، و(النيويورك تايمز).
ويبلغ عدد القواعد العسكرية الرئيسية في العراق 75 قاعدة وفقًا لصحيفتي (ذي نيشن)، و(النيويورك تايمز).
وقُتل في العراق منذ الغزو 140 صحفيًّا منهم 93 تم قتلهم في حوادث قتل، و47 منهم قُتلوا في أعمال الحرب، وقتل منهم 14 على يد القوات الأمريكية، أما بالنسبة لعدد القتلى في صفوف الشرطة، والجيش العراقي فبلغ 9368 قتيلاً.
ونشر معهد بروكينجز استطلاعًا للرأي أجرته وزارة الحرب البريطانية في أغسطس 2005م، كشف عن معارضة 82% من العراقيين بشدة لوجود قوات التحالف على الأراضي العراقية، واعتبر أقل من 1% حينها أن قوات التحالف هي المسئولة عن تحسن قدرات الأمن
، واعتبر 67% من العراقيين أنهم يشعرون بأنهم أقل أمنًا من ذي قبل بسبب وجود الاحتلال، وأكد 72% من العراقيين عن عدم ثقتهم في القوات متعددة الجنسيات

جاري تحميل الاقتراحات...