وسع الاحتلال الإسرائيلي سطوته في الأراضي الفلسطينية المحتلة من خلال أنظمة التعقب وتطبيقات التجسس التي تنتجها الشركات الأمنية الإسرائيلية، مما زاد من القيود المفروضة على الفلسطينيين، فكيف تحاصر إسرائيل النشطاء الفلسطينيين؟
نسرد لكم التفاصيل عبر سلسلة التغريدات التالية👇
#مسبار
نسرد لكم التفاصيل عبر سلسلة التغريدات التالية👇
#مسبار
⭕ وفق اعترافات وردت في كتاب "جواسيس جدعون، التاريخ السري للموساد" ، فقد بدأ الموساد رحلته في حصار الفلسطينيين عبر توظيف شبكات تجسس تعمل لصالح الموساد بهدف جمع المعلومات ونشر الأكاذيب وإذاعة المعلومات الزائفة من خلالهم.
#الأمن_السيبراني
#الأمن_السيبراني
⭕ انتقل الاحتلال الإسرائيلي من مرحلة جمع البيانات وترويج البروباغندا من خلال العملاء، إلى مرحلة الاعتماد على التقنيات الحديثة وتقنيات #الذكاء_الاصطناعي والتعرف على الوجه، بهدف مراقبة تحركات الفلسطينيين وتخزين بياناتهم ونشر الأخبار الكاذبة على شبكات #التواصل_الاجتماعي.
⭕ طوّرت دولة الاحتلال من ترسانتها الإلكترونية بالاعتماد على الوحدة 8200 في الموساد، وهي الوحدة التي عملت على تنفيذ مشاريع خاصة بتكنولوجيا المعلومات وعمليات الأمن السيبراني الهجومية والدفاعية والحرب الإلكترونية في الأراضي المحتلة.
⭕ بينما تعمل أكثر من 400 شركة للأمن السيبراني في إسرائيل، تعد الوحدة 8200 هي الوجهة الإلكترونية الأولى وواحدة من الإدارات القديمة لجيش الاحتلال الإسرائيلي، ويعمل أعضاؤها في الأصل على تطويع تقنيات الذكاء الاصطناعي في #التجسس على الفلسطينيين وقرصنة بياناتهم.
⭕ إضافة إلى ذلك، فإن إسرائيل تحرم الفلسطينيين حقهم في الحصول على الإنترنت، وذلك من خلال سيطرتها على البنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات (ICT) في الأراضي الفلسطينية، وبالتالي تحرم الفلسطينيين من حقهم الأساسي في الوصول إلى الإنترنت ذي السرعة الجيدة والآمن.
#فلسطين
#فلسطين
⭕ تستخدم إسرائيل سيطرتها على البنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات كأداة أخرى لقمع الفلسطينيين والسيطرة عليهم، من خلال تقييد الوصول إلى المعلومات وتطوير وسائل المراقبة وفرض رقابة على المحتوى الفلسطيني على #الإنترنت.
⭕ تنتهك القيود الإسرائيلية حقوق الفلسطينيين الرقمية في الوصول إلى الإنترنت، والخصوصية وحرية الرأي والتعبير. وبحسب تقارير حقوقية وصحافية فإن شركات الاتصالات التي يديرها الاحتلال الإسرائيلي هي المستفيد الأول من هذه القيود الأمنية.
⭕ أصدرت منظمة العفو الدولية بيانًا تحت مسمى "الأبارتهايد الرقمي" أوضحت فيه أن أنظمة المراقبة و تقنيات الذكاء الاصطناعي هي جزء من محاولة متعمدة من جانب سلطات الاحتلال، لخلق بيئة عدائية وكراهية للفلسطينيين، بهدف تقليص وجودهم إلى أدنى حد في المناطق الاستراتيجية.
جاري تحميل الاقتراحات...