لميس الجهني.
لميس الجهني.

@RALOOOS

8 تغريدة 1 قراءة May 11, 2023
فأرٌ اقتحم منزلنا
جعلني أكتشف أنني كاتبة!
سأحكي لكم بداياتي باختصار:…
عندما كنت صغيرة، كان في مجلسنا مكتب عائلي عليه كمبيوتر مشترك يحتوي على برامج الأوفيس..
لا أذكر متى تعلمت كيف أعمل عليها، ولكن أذكر أنني في السنة الثالثة الإبتدائية كنت أعود من المدرسة في كل ظهيرة وأفتح "البوربوينت" أضيف شرائحًا ثم أدرج عليها صورًا عشوائية من الإنترنت وأكتب تحتها عبارة تصف الصورة..
أضيف وصفًا جديًا مرةً، ومرةً يكون هزليًا، ومرة أتعب من التفكير فأكتب وصفًا مجردًا..
وفي نهاية كل يوم أعرض الشرائح، وأقرأ كتاباتي، وأنبهر من أنني فعلت وأنجزت هذا!
استمررت على ذلك طويلًا..
هكذا بدون هَدف، فقط أجمع الصور وأكتب عليها.
ثم بعد ذلك تفرمت الكمبيوتر يا للأسف، تمنيت حقًا أن أعود إلى ذلك الملف وأراه مجددًا.
يبدو أنني كنت أهوى الكِتابة منذ الصِّغر، ولكن لم يكتشف أحد موهبتي..
اكتشفتها أنا في السنة الثانية من المتوسط، عندما اقتحم فأر منزلنا!
قتله أبي فورًا، بدون أيْ إثارة.
كنت أتخيل لو أنه هَرب ولم نستطع أن نقتله!
جلست أتخيل السيناريوهات التي من الممكن أن تحصل في حال أضعنا الفأر، وبقي حرٌ طليق في منزلنا..
من هنا أستطيع القول أنني بدأت مسيرتي الروائية.
نعم، ألَّفتُ قِصةً كانت بطلتها فتاة اقتحم فأر منزلها، ولم يكن والدها بقوة وشجاعة والدي ليقتله..
وعندما ذهبت لتتوضأ في دورة المياه ظهر الفأر هناك، وكان الباب مُغلقًا..
أيْ أن الفتاة انحبست هي والفأر في دورة المياه، فانهارت وصرخت وأغشي عليها من فرط الرَّوع.
سمعها أهلها فهرعوا إليها…
ثم الكثير والكثيييير من الدراما.
نعم من هنا انطلقت في هذا المجال..
وبدون مكابح…

جاري تحميل الاقتراحات...