🇸🇦خالد بن عبدالرزاق آل كمال
🇸🇦خالد بن عبدالرزاق آل كمال

@Khalid_Al_Kamal

16 تغريدة 24 قراءة May 09, 2023
1
آثار أموية مبكرة في فرنسا
سرد الاحداث باختصار ..
سلسلة تغريدات .
أكد Philippe Sénac أستاذ تاريخ العصور الوسطى في جامعة تولوز
و أيضا Marc Parvérie أستاذ التاريخ الجغرافي، المتخصص في العملات المعدنية الإسلامية أنه في نهاية سنة 718 ميلادي عبرت الجيوش الأموية جبال البريني.
2
وشرعوا في غزو الأراضي الواقعة في بلاد الغال من إمبراطورية القوط الغربيين - فرنسا حاليا- بقيادة السمح بن مالك الخولاني، الذي بدأ أولا بالاستيلاء على أربونة Narbonne، ثم مضى في تقدمه حتى فتح تولوز- مقر السلطة التنفيذية للفرنجة- ، واستولى على ولاية سبتمانية كلها،
3
وأقام بها حكومة مسلمة في ذلك الوقت المبكر.
وقد اتخذ السمح بن مالك من أربونة قاعدة للجهاد وتوغل في إقليم أكيتانية، غير أنه استُشهد في موقعة بالقرب من تولوز وانهز المسلمون، وقتل منهم عدد كبير.
فتولى القيادة من بعده عبد الرحمن الغافقي، ثم من بعده عنبسة بن سحيم الكلبي الذي تولى
4
القيادة فعبر بجيوشه جبال البرتات، وتابع حركة الفتوح لإقليم سبتمانية، وافتتح إقليم بروفانس، واتجه شرقًا حتى بلغ نهر الرون ثم صعد مع النهر شمالا حتى بلغ مدينة ليون. وتوغل عنبسة بن سحيم بعدها حتى كان على بعد سبعين كيلومترا من جنوب باريس الحالية،
5
وهي أبعد نقطة وصل إليها المسلمون شمالا.
وفي طريق عودته تصدت له جموع كبيرة من الفرنجة، فاستشهد في إحدى المعارك سنة 107هـجري. فقام عذرة بن عبد الله الفهري بقيادة الجيش والعودة إلى أربونة، و تةلى الحكم حتى ربيع الأول سنة 110هـجري.
6
وقد أثارت حملة عنبسة مخاوف أوروبا كلها، حيث إنه اقتحمها اقتحامًا، وأوغل بجيشه في داخل بلادها دون أن يستطيع أحد مقاومته، الأمر الذي جعل القائم بمملكة الفرنجة شارل مارتل Charles Martel يشعر بأنه لا بد من القيام بعمل حاسم في صورة رجوع المسلمين مرة أخرى، وبالفعل بدأ يستعد
7
لهذه المعركة، فأخذ يجمع القوات والسلاح والأزواد.
ثم عُيِّن عبد الرحمن بن عبد الله الغافقي مرة أخرى واليا سنة 112هـجري، وكان من أعظم قواد المسلمين في الأندلس عدلا وصلاحًا وقدرة وكفاءة، فأعلن الجهاد ضد الفرنجة، وكوَّن جيشًا هائلًا يتراوح عدده ما بين سبعين ألفًا ومائة ألف،
8
وفي أوائل سنة 114هـ/ 732م سار عبد الرحمن الغافقي بجيوشه نحو الشمال، وعبر جبال ألبرت من طريق بنبلونة متجها إلى دوقية أكيتانية فاكتسحها، ودخل عاصمتها برديل عنوة، ثم واصل زحفه حتى أشرف بجيشه على نهر اللوار واستولى على مدينتي بواتييه وتور، وما كاد يخرج الجيش الإسلامي من بواتييه
9
في طريقه نحو باريس حتى فوجئ عبد الرحمن الغافقي بوصول جيش هائل من الفرنج والمرتزقة يقوده شارل مارتل ، فتواجه الجيشان في معركة تعرف بمعركة بلاط الشهداء الكبرى في أواخر شعبان 114هـ/ أكتوبر 732م. وقد تكون معركة بلاط الشهداء وقعت بالقرب من موضع يطلق عليه اليوم
10
اسم Moussais la bataille.
وقد استمرت معركة بلاط الشهداء ثمانية أيام، وقتل فيها عبد الرحمن الغافقي بسهم .
وعلى الرغم من هزيمة المسلمين في بلاط الشهداء بواتييه، فقد بقيت الحامية العسكرية بمدينة أربونة جنوب غربي فرنسا نحو عشرين سنة تحت سيطرة المسلمسن،
11
ولم ينسحبوا منها تمامًا إلا سنة 756ميلادي.
ومن جملة الأدلة على التواجد العربي في أربونة هو العثور على بعض العملات النحاسية الأموية في منطقة تمتد من 15 إلى 20 كم حول هذه المنطقة وهي تعود لسنة 719 ميلادي ، ومنتشرة على طول الطرق الرومانية القديمة التي استخدمتها القوات المسلمة.
12
وعلى بعض تلك العملات يمكن قراءة "محمد رسول الله". و في البعض الآخر عبارة "مغنوم طيب" و أيضا "قُسم بأربونة"
كما تم اكتشاف آثار إسلامية أخرى: بعضها في Narbonne ، والآخر في ألزون Alzonne وهي موجودة اليوم في متحف Narbonne. وأهم تلك الاكتشافات هو ما تم العثور عليه
13
في روسكينو Ruscino، وهو عبارة عن 43 ختم من الرصاص.
راجع الروابط التالية التي قيل فيه:
inrap.fr...
al-qantara.revistas.csic.es
16
انتهى
من قراءة اليوم
@rattibha

جاري تحميل الاقتراحات...