@Adbulfattah1 ومما يدل على خطورة من أرتكب شيئا من الشركيات أو الكفريات أو حتى المعاصى من أجل مصلحة الدعوة وأن صاحبها يكفر بها وينتفي عنه مطلق الإيمان بقلبه ولا يعذر بجهل ولاتأويل الأمور التالية : قوله تعالى (فاصدع بما تؤمر وأعرض عن المشركين) وهذا عام يشمل حتى مساوماهم في المكاسب السياسية
@Adbulfattah1 والآية في سياق الصدع بالحق حتى لو عرضوا عليك مكاسب تخالف الشرع لا يجوز الركون إليهم ولو قليلا ، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: ﴿فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ﴾ أَيْ: أَمْضِهِ. وَفِي رِوَايَةٍ: افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ
@Adbulfattah1 قال تعالى ( اتبع ما أوحي إليك من ربك لا إله إلا هو وأعرض عن المشركين) ولفظ الإعراض عام قال تعالى ( وقل الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر ) وجه الدلالة أنه أمر بقول الحق ولو ترتب عليه الأمر الآخر وقال تعالى ( والفتنة أكبر من القتل) وقال تعالى ( والفتنة أشد من القتل)
@Adbulfattah1 قال ابن كثير في تفسير هذه الآية قال أبو العالية ومجاهد وسعيد بن جبير وعكرمة والحسن وقتادة والضحاك والربيع بن أنس الشرك أشد من القتل، قال الشيخ ابن سحمان الفتنة هي الكفر فلو اقتتلت البادية والحاضرة حتى يذهبوا لكان أهون من أن ينصبوا في الأرض طاغوتا يحكم بخلاف شريعة الإسلام
@Adbulfattah1 قال الشيخ ابن عتيق ردا على من قاس الإضطرار على الإكراه في الكفر قال تعالى (فمن اضطر غير باغ ولا عاد فلا إثم عليه) فشرط بعد حصول الضرر ان لا يكون المتناول باغيا ولا عاديا والفرق بين الحالتين لا يخفى، وقال رحمه الله: وهل في إباحة الميتة للمضطر ما يدل على جواز الردة اختيارا؟
@Adbulfattah1 وهل هذا إلا كقياس تزوج الأخت والبنت بإباحة تزوج الحر المملوك عند خوف العنت وعدم الطول فقد زاد هذا المشبه على قياس الذين قالوا( إنما البيع مثل الربا) هداية الطريق ص: 151
@Adbulfattah1 ونحن نقول لـ( أحباب أنداد) ولغيره ممن رأى جواز المشاركة في الإنتخابات هل في إباحة الميتة للمضطر ما يدل على جواز انتخاب أردوغان العلماني ؟ اختياريا وتولي العلمانيين والحكومات الطاغوتية بحجة مصلحة الدعوة قل ( أأنتم أعلم أم الله)
جاري تحميل الاقتراحات...