مُحَمّد | فتى قريش
مُحَمّد | فتى قريش

@MBA_007_

13 تغريدة 18 قراءة May 09, 2023
(فليصلي له الذين فضّلهم علي)!!
أعوذ بالله، ما أعظم هذا القول!
في نفس الوقت الذي قلتِ فيه تلك الجملة، استيقظ الرجل من نومه في البرد ليصلي في "المسجد" وهو عبد صاغر ذليل لأمر النبي ﷺ عندما توعد الرجال الذين تخلفوا عن صلاة الفجر مع الجماعة بتحريق بيوتهم، فقال ﷺ: " ولقد هممت أن...
آمر بالصلاة فتُقام، ثم آمر رجلاً فيصلي بالناس، ثم أنطلق معِيَ رجالٌ معهم حُزَمٌ من حطب إلى قومٍ لا يشهدون الصلاة فأحرِّق عليهم بيوتهم بالنار".
والرجل الذي يتخلّف عن صلاة الجمعة فهو مرتكب لذنب عظيم، ومُعرَّضٌ لِأَن يُطبَع على قلبه.
الرجل مأمور بأن يكابد عناء العمل، ويسعى لكسب
الرزق من أجل زوجته وأبنائه وأهل بيته ولو احتاج الأمر لأن يترك مكانه، وكل ذلك ليس فيه على المرأة شيء؛ فهل يعترض الرجل على أوامر ربه جل في علاه ؟
هل يقول الرجل ويعترض على أمر ربه لأنه ﷻ أمره به زيادةً على المرأة، وتوعده على تركه؟
الجهاد في سبيل الله، يتعرض فيه الرجل للقتل، والأسر والتعذيب عند الكفار، ولإنفاق ماله، وبذل نفسه، ومع ذلك هو فرض على الرجال دون النساء، وإن تخلّف عنه فهو مرتكب لكبيرة من السبع الموبقات
كان النبي ﷺ يربط بطنه من الجوع، وكان الصحابة - رضي الله عنهم - يُعذّبون من أجل دينهم ويصبرون، ولم يترك أحد منهم دينه ويقول لماذا يارب.
هذه الآية نزلت في الصحابة - رضي الله عنهم - :
لكل عشرون صاحبي مائتين من الكفار يقاتله، ولا يتولّى أحدهم إن التقى الجمعان.
يقول الله ﷻ: ﴿ولقد فضلنا بعض النبيين على بعض وآتينا داود زبورا﴾.
فهل قال أحدهم - وحاشاهم عليهم الصلاة والسلام - : فليدعو لك الذين فضلتهم علي؟
وعندما نزلت آية ﴿يدنين عليهن من جلابيبهن﴾. وفي نفس الوقت استجن نساء الأنصار - رضي الله عنهن - لأمر النبي ﷺ.
وعندما قال لهن : "تصدقن، فإني رأيتكن أكثر أهل النار". في نفس الوقت بدأن يتصدقن من حليّهن، ويلقين في ثوب بلال من خواتمهن وأقرطتهن.
وإياكم ثم إياكم والاعتراض على أوامر الله ﷻ، الجنة غالية، وسلامة الدين لا يعدلها شيء.
قال ﷻ: {ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ كَرِهُوا مَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ}.
{والله يعلم وأنتم لا تعلمون}.
وقالﷻ : {لَا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ}.
فالله ﷻ كلّف الرجال أكثر من النساء كالجهاد والقتال، وصلاة الجمعة والجماعة، والإمامة، ونشر الدين إلى جميع أهل الأرض، وتعمير الأرض، والحرث، والبناء، ولو لم يفعلوا عوقِبوا، ولم يُفرض ذلك على النساء؛ فهذا النقص في التكليف عليهن مقابل الرجل يقتضي الزيادة في "جنس" الرجال على النساء
وكذلك وجوب العمل والنفقة على الرجل شرعًا، والمرأة مُتكفَّل بها شرعًا طوال حياتها.
ولا يلزم من أفضلية "الجنس" أفضلية "النوع"؛ فقد تكون امرأة خير من رجال كثير.
كما فضّل الله جنس "قريش" على غيرها من القبائل، ولكن هذا لا يستلزم أفضلية الأفراد والنوع، فقد يكون أعجمي خير من
ألف قرشي، ولذلك اختار الله ﷻ نبيه ﷺ من بني هاشم.
وإلا لاعترض كل مسلم ليس من بني هاشم ويقول: ليس هناك سبب..
الأفضلية موجودة، والله ﷻ يفضّل ويختار، وهذا من حكمته ﷻ؛ بل حتى الأنبياء والرسل، يقول ﷻ: ﴿ تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض ۘ منهم من كلم الله ورفع بعضهم درجات ﴾.
فعليها التوبة إلى الله ﷻ، والاستغفار من هذا القول العظيم.
وانت يا صاحب حساب "الانسانية الغربية"..
كن أكثر حكمة، وتعلّم بدلًا من الغبا-ء الذي أتيتنا به
وكذلك أيضًا، لا يجوز لأحد أن يخاطب الآخر قاصدًا الإهانة والتعدي والإيذاء له، فهذا لم يُعرَف لا عن النبي ﷺ، ولا عن السلف - رضي الله عنهم -

جاري تحميل الاقتراحات...