#أبطال_حول_النبي
نعيم بن مسعود الأشجعي الغطفاني. صحابي أسلم قبل غزوة الخندق ثم عمل على التفريق بين قريش ويهود قريظه وبين قومه غطفان.
نعيم بن مسعود بن عامر يكنى أبا سلمة الأشجعي
هو الذي أَوقع الخلاف بين قُرَيظة وقومه غَطَفان وقُرَيش يوم الخندق، وخَذَّل بعضهم عن بعض
نعيم بن مسعود الأشجعي الغطفاني. صحابي أسلم قبل غزوة الخندق ثم عمل على التفريق بين قريش ويهود قريظه وبين قومه غطفان.
نعيم بن مسعود بن عامر يكنى أبا سلمة الأشجعي
هو الذي أَوقع الخلاف بين قُرَيظة وقومه غَطَفان وقُرَيش يوم الخندق، وخَذَّل بعضهم عن بعض
وأَرسل الله عليهم الريح والبرد والجنود، وهم الملائكة، فصرف كيد الكفار عن النبي والمسلمين. ولما أَسلم واستأَذن النبي في أَن يُخَذِّل الكفار، قال له النبي ﷺ "اخَذِّلْ مَا اسْتَطَعْتَ فَإِنَّ الْحَرْبَ خُدْعَةٌ
قصة إسلام نعيم بن مسعود :
خرجت غطفان من نجد بعدتها وعديدها بقيادة عيينة بن حصن الغطفاني وكان في طليعة رجال غطفان نعيم بن مسعود.
وفى أرض المعركة تسلل نعيم بن مسعود من معسكر قومه تحت جنح الظلام ومضى يحث الخطى إلى رسول الله ﷺ
خرجت غطفان من نجد بعدتها وعديدها بقيادة عيينة بن حصن الغطفاني وكان في طليعة رجال غطفان نعيم بن مسعود.
وفى أرض المعركة تسلل نعيم بن مسعود من معسكر قومه تحت جنح الظلام ومضى يحث الخطى إلى رسول الله ﷺ
فلما رآه الرسول ماثلاً أمامه قال من "نعيم بن مسعود" قال: نعم قال "ما الذي جاء بك"قال: جئت لأشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا عبد الله ورسوله أبسط يدك يا رسول الله جئت لابايعك وأن ما جئت به الحق وبعد ان بايعه رسول الله ﷺ
قال مرنى يا رسول الله بما شئت
فو والله ما تأمرنى بشيء إلا
قال مرنى يا رسول الله بما شئت
فو والله ما تأمرنى بشيء إلا
قضيته فانه لا يعلم أحد من القوم بإسلامى فقال له رسول اللهﷺ انما انت فينا رجل واحد فخذل ما استطعت فإن الحرب خدعة ف استطاع أن يوقع الخلاف بين قريظة وغطفان وقريش في وقعة الخندق فخالف بعضهم بعضًا ورحل الأحزاب عن المدينة.
وكانت تربية الرسول سببًا في تحويل حياته من العبث إلى الجد
وكانت تربية الرسول سببًا في تحويل حياته من العبث إلى الجد
لدرجة أن يصبح هو من يحمل لواء غطفان يوم فتح مكة، ومعروف أنه لا يأخذ الراية إلا من يأخذها بحقها، ويكون على أتم الاستعداد أن يضحي بحياته من أجلها.
موقف مشرف سوف يظل التاريخ يذكره لهذا الصحابي الجليل فى غزوة الأحزاب وكان أحد أسباب النصر على قريش وحلفائها..
موقف مشرف سوف يظل التاريخ يذكره لهذا الصحابي الجليل فى غزوة الأحزاب وكان أحد أسباب النصر على قريش وحلفائها..
نعيم بن مسعود رضي الله عنه أتى يهود بني قريظة وخوّفهم من انسحاب قريش وغطفان وباقي الأحزاب، وأشار عليهم أن يأخذوا رهنًا من أشراف قريش يكونوا بأيديهم، فقالوا له لقد أشرت بالرأي ثم ذهب لقريش وأخبرهم أن يهود بني قريظة قد ندموا على نقض العهد وأنهم قد عرضوا على محمَّد ﷺ
إن كان يُرضيه أن يأخذوا له رجالًا من أشراف قريش وغطفان حتى يضرب رقابهم. وحذرهم من أن يسلِّموا رجلًا منهم رهينة عند اليهود ثم أتى قومه غطفان وحذّرهم كما حذر قريشًا. وكيف أن ذلك كان سببًا لاختلاف الأحزاب وتفرقهم
ودعا رسول الله أصحابه وصفهم صفوفًا يوم حنين ووضع الرايات والاولوية في أهلها فسمى حامليها, وقال: وكان في أشجع رايتان: واحدة مع نعيم بن مسعود, والأخرى مع معقل بن سنان.
وفاة نعيم بن مسعود :
سكن نعيم بن مسعود المدينة ومات في خلافة عثمان وروى عنه ابنه سلمة بن نعيم. وقيل بل قتل ابن مسعود في الجمل الأول قبل قدوم علي مع مجاشع بن مسعود السلمي وحكيم بن جبلة
سكن نعيم بن مسعود المدينة ومات في خلافة عثمان وروى عنه ابنه سلمة بن نعيم. وقيل بل قتل ابن مسعود في الجمل الأول قبل قدوم علي مع مجاشع بن مسعود السلمي وحكيم بن جبلة
المصادر
الطبقات الكبرى [ جزء 2 - صفحة 59 ]
[2] تاريخ الإسلام [ جزء 1 - صفحة 241 ]
الطبقات الكبرى [ جزء 2 - صفحة 59 ]
[2] تاريخ الإسلام [ جزء 1 - صفحة 241 ]
جاري تحميل الاقتراحات...