تاريخ العوالم الذي يمتد لأكثر من مليون سنة منذ نشأتها يعتبر كنز للوقائع على مر آلاف السنوات إذ كل مافكرت بطول المدة تتلهف أكثر لمعرفة ماذا حصل عبر هذا الزمن السحيق
وكأنه يرينا أنه بحركة واحدة يستطيع مضاعفة كل رقعة العمل بما فيها وتشمل كل ماذكر وماسيتم ذكره فيما بعد
ومايميز كل منهم أيضا الأهداف التي هي حلول
للمعضلة في العمل إذ يتفرد كل بهدف وحل
مغاير بما يناسب شخصه ودوافعه ومخالف
للنمط المعتاد الذي يكون إما لأجل السلام أو
شر للهوى
وتختلف الأساليب والوسائل بإختلاف عقلية
الشخصية منهم من يتخذ القىتل ومنهم
الإخضاع والآخر ساديٌ يستمتع بالتعذيب
للمعضلة في العمل إذ يتفرد كل بهدف وحل
مغاير بما يناسب شخصه ودوافعه ومخالف
للنمط المعتاد الذي يكون إما لأجل السلام أو
شر للهوى
وتختلف الأساليب والوسائل بإختلاف عقلية
الشخصية منهم من يتخذ القىتل ومنهم
الإخضاع والآخر ساديٌ يستمتع بالتعذيب
تنوع القدرات بالأساليب المختلفة لكل عرق
كالزامباكتو والشريفت والريزوریکشین
والتعاويذ وتفصيله في تجسيد قدرة كل
شخصية بكيان مستقل بأسلوب غير ممل نقطة
مميزة في العمل يكاد يتفرد بها لذاته
كالزامباكتو والشريفت والريزوریکشین
والتعاويذ وتفصيله في تجسيد قدرة كل
شخصية بكيان مستقل بأسلوب غير ممل نقطة
مميزة في العمل يكاد يتفرد بها لذاته
رتم الأحداث المناسب والمختلف من آرك لآخر
يعطي تجربة سلسة للمتابع
(المانجا ينطبق عليها الوصف بشكل أفضل
بسبب تحريف الأنمي)
يتغير الرتم حسب موضوعية الآرك إذ في خضم ملحمة يكون في الذروة وأثناء تطوير البطل يكون متذبذب بشكل ممتع وغير ممطط وفي خضم البناء يصبح الأمر كالهدوء ماقبل العاصفة
يعطي تجربة سلسة للمتابع
(المانجا ينطبق عليها الوصف بشكل أفضل
بسبب تحريف الأنمي)
يتغير الرتم حسب موضوعية الآرك إذ في خضم ملحمة يكون في الذروة وأثناء تطوير البطل يكون متذبذب بشكل ممتع وغير ممطط وفي خضم البناء يصبح الأمر كالهدوء ماقبل العاصفة
التويستات ايضا تمثل جزء من هوية العمل مع تدعيمها بحبكة متقنة وتلميحات إعجازية عادي تشوف حدث يخليك تمسك راسك وتصيح عدة مرات
معرفة الفانز بوجود تلميحات دائماً ماتكون حافز وتصنع شغف للبحث والتحليل
جرعة الغموض المثرية تجعلك دائما جائع ومتلهف للمزيد
معرفة الفانز بوجود تلميحات دائماً ماتكون حافز وتصنع شغف للبحث والتحليل
جرعة الغموض المثرية تجعلك دائما جائع ومتلهف للمزيد
لاحظتم جبت طاري الغموض في معظم
النقاط؟ هذا جانب آخر يميز العمل بحد ذاته
فكل ركن في العمل تقريبا يحمل جرعة بسيطة
من الغموض بشكل جذاب وهذا يرجع لأسلوب
الكاتب المميز "إعرض ولا تفصّل"
النقاط؟ هذا جانب آخر يميز العمل بحد ذاته
فكل ركن في العمل تقريبا يحمل جرعة بسيطة
من الغموض بشكل جذاب وهذا يرجع لأسلوب
الكاتب المميز "إعرض ولا تفصّل"
فهو من النوع
الذي لا يحب إعطاء المعلومة للمتابع بالملعقة
فهذا غير ممتع بل يكتفي بتلميح ويتركه ليطلق العنان لأفكاره
ويحاول قراءة مابين السطور إذ في كل مرة يعيد
فيها العمل يرى أشياء لم ينتبه لوجودها
أو يعطي لها بالا ويربط أشياء إخرى ويصل
لإستنتاجات عديدة لذلك كل إعادة=تجربة
مختلفة
الذي لا يحب إعطاء المعلومة للمتابع بالملعقة
فهذا غير ممتع بل يكتفي بتلميح ويتركه ليطلق العنان لأفكاره
ويحاول قراءة مابين السطور إذ في كل مرة يعيد
فيها العمل يرى أشياء لم ينتبه لوجودها
أو يعطي لها بالا ويربط أشياء إخرى ويصل
لإستنتاجات عديدة لذلك كل إعادة=تجربة
مختلفة
لذلك نتج عن أسلوب الكتابة هذا بحر لا قعر له اسمه "بليتش"
بليتش أكثر عمل إقترب من مفهوم ال"PERFECT" من وجهة نظري وهذا كله يعود للكاتب نفسه، لا أحد يستطيع التأثير على قراراته وأسلوبه في الكتابة وسير الأحداث في عمله ولا يهتم لمن ينتقد بدون فهم ولا يظهر شخصية ذات شعبية ليرفع مبيعاته ولا يتخذ منحنى في قصته غير مقتنع به فقط لأن احدا طلب ذلك
جاري تحميل الاقتراحات...