قال الشيخ ربيع المدخلي:
(من رحمة الله بعباده التخفيف عنهم في العبادة)
قوله ﷺ الحج مرة فما زاد فهو تطوع. وهذا من تخفيف الله علينا ورحمته بنا وكذلك الصلاة مخففة وكذلك الزكاة مخففة وكذلك الصيام مخفف كما قال الله: أياماً معدودات. فهذا من رحمة الله وفضله.
(من رحمة الله بعباده التخفيف عنهم في العبادة)
قوله ﷺ الحج مرة فما زاد فهو تطوع. وهذا من تخفيف الله علينا ورحمته بنا وكذلك الصلاة مخففة وكذلك الزكاة مخففة وكذلك الصيام مخفف كما قال الله: أياماً معدودات. فهذا من رحمة الله وفضله.
وبعدذلك هذه هي المكتوبات فمن أقام بها فيا حبذا فقد أفلح ونجا ومن أضاف إليها التطوعات فنعم التطوعات وإنها يرفع الله بها الدرجات
فإن العبد لا يخطو خطوة إلا ويكتب الله له بها حسنة ويحط بها سيئة ولا يسجد لله سجدة إلا ورفعه الله بها درجة سواء كانت تطوعاً أو كانت نفلاً.
فاستكثر من التطوعات في الصدقات في السر والعلن واستكثر من الصيام الست من شوال وثلاثة أيام من كل شهر أو الخميس والإثنين والأيام البيض وصيام عاشوراء وصيام التاسع من ذي الحجة فهذه فيها من الفضائل وفيها من الكفارات للذنوب ما أخبرنا به رسول اللهﷺ
اللباب ص467
اللباب ص467
جاري تحميل الاقتراحات...