هذا معروف عند العرب
جاء في كتاب «صبح الأعشى في صناعة الإنشا» (٤٦٣/١):
[ كانوا يقولون: إن الرجل إذا خدرت رجله فذكر أحب الناس إليه ذهب عنه الخدر ]
وفي الحماسة البصرية عن الأقيشر
( وما خدرت رجلاي إلا ذكرتكم
فيذهب عن رجلاي ما تجدانِ )
جاء في كتاب «صبح الأعشى في صناعة الإنشا» (٤٦٣/١):
[ كانوا يقولون: إن الرجل إذا خدرت رجله فذكر أحب الناس إليه ذهب عنه الخدر ]
وفي الحماسة البصرية عن الأقيشر
( وما خدرت رجلاي إلا ذكرتكم
فيذهب عن رجلاي ما تجدانِ )
وفي الأمالي لأبي علي القالي عن امرأة من كلاب
( إذا خدرت رجلي ذكرت ابن مصعب
فإن قلتُ: عبد الله، أجلى فتورها )
وقد قيل في سبب ذلك: تدفق الحرارة الغريزية عند ذكر المحبوب يُذهِب الخدر.
فالمراد تذكر الحبيب فقط وليس الاستغاثة
( إذا خدرت رجلي ذكرت ابن مصعب
فإن قلتُ: عبد الله، أجلى فتورها )
وقد قيل في سبب ذلك: تدفق الحرارة الغريزية عند ذكر المحبوب يُذهِب الخدر.
فالمراد تذكر الحبيب فقط وليس الاستغاثة
ويدل على ذلك ما جاء في بلوغ الأرب
(على أن رجلي لا يزال امذلالها
مقيما بها حتى أُجيلُك في فِكري)
فالمقصود واضح، فهو مجرد المرور بالذهن.
(على أن رجلي لا يزال امذلالها
مقيما بها حتى أُجيلُك في فِكري)
فالمقصود واضح، فهو مجرد المرور بالذهن.
جاري تحميل الاقتراحات...