Abdullah Mohammed - عبدالله المنصوري
Abdullah Mohammed - عبدالله المنصوري

@mnsoryi

28 تغريدة 2 قراءة May 08, 2023
أبرز ما جاء في شهادة الصحفي #عبدالخالق_عمران في برنامج المساء اليمني على قناة بلقيس:
youtu.be
نطالب بعدم الاكتفاء بما تحقق في صفقة التبادل الأخيرة فهناك عشرات المختطفين الذين يعانون منذ 2015 وعلى رأسهم الأستاذ محمد قحطان، ولا ننسى الأسرى فهم أيضا يعانون ويعيشون في السجون بصمود وتحدي ويجب ان يتم استخدام المسارات التفاوضية والسياسية والعسكرية وكل الخيارات للإفراج عنهم.
نتمنى من المنظمات المعنية بحقوق الإنسان ولجنة العقوبات والمفوضية السامية لحقوق الإنسان ان ترتفع أصواتهم فيما يتعلق بالانتهاكات التي ترتكبها ميليشيات الحوثي بحق الأسرى والمعتقلين.
إنجازات عبدالملك الحوثي هي السجون والمقابر فعندما يحتل مكانا يبدأ بتسوير مقبرة وافتتاح سجن، وصنعاء الان هي مقبرة والحوثي مشروع موت وسلاح دمار شامل ، فنحن خرجنا من سجن ومرينا بمقبرة واثناء خروجنا رأينا صور القتلى معلقة في كل مكان على امتداد الطريق.
الحوثيون جماعة لا تؤمن بالسلام ولا تؤمن بالحوار ولا تؤمن بالدستور ولا تؤمن بالتعايش، ولا تؤمن بالمساواة ولا تؤمن بالحرية، وهي جماعة عدوانية لا تعيش إلا قاتلة أو مقتولة والسلام بالنسبة لها هو عملية تكتيكية وليس خيارا استراتيجيا على الإطلاق.
الحوثيون غير جادين في عملية السلام ويحتاجون إلى درس قاسٍ سياسيا وعسكريا فهم لا يؤمنون إلا بالقوة وهي وسيلتهم في إدارة البلاد، وقد قال عبدالملك الحوثي انهم سيحاربون الى يوم القيامة فكيف سيجنح للسلام وهو لا يفهم إلا القوة.
نؤكد كصحفيين على استمرارنا في العمل المهني والسلمي من اجل تعرية جماعة الحوثي وجرائمها وقبحها وبشاعتها ولن نترك مرتكبي التعذيب وعلى راسهم عبدالقادر المرتضى وعبدالملك الحوثي وسنلاحقهم عبر القضاء المحلي والدولي.
أكثر شيء يتوفر داخل السجن هو إهانة الإنسان، ضربه،صعقه، تعليقه،إهانة كرامته، فالتعذيب هو المتوفر الوحيد للمختطفين في محاولة لكسر إرادتهم وغسل ادمغتهم ولأنهم في صف الشرعية والجمهورية ولأنهم ينتمون إلى منظمات سياسية مدنية وهو ما يتعارض مع فكر وممارسات الحوثي العدوانيةضد أبناء الشعب
لأن المختطفين يؤمنون بقيم الحرية والعدالة والمساواة ولأننا كنا كذلك ولأننا كنا صحفيون كنا دائما ما نتعرض للتعذيب.
في سجن المرتضى يتم بيع مواد غذائية وأدوية منتهية الصلاحية أو مقاربة على الانتهاء وكثير من المواد التي يتم بيعها في السجن هي مواد فاسدة ولا يستطيع المختطفون الاعتراض ومن يعترض يتعرض للاعتداء والتعذيب بكل سهولة وكل برود.
نحن نعتبر المحاكمة جزء من مسار التعذيب وقد أرد الحوثيون من خلال ما تسمى أحكام الإعدام الصادرة ضدنا بعث رسالة للصحفيين وللأسرة الصحفية لتكميم الأفواه وليجعلونا درسا لكل زملائنا فمن سينقل الحقيقة ومن سيكون صوت الشعب وصوت الشرعية سيكون مصيره الإعدام.
لقد تم استخدامنا دروع بشرية وفي ديسمبر 2021 تعرض السجن الذي كان يحتجزنا المرتضى بداخله للقصف وهو يعرف ذلك وكان قد سبق ان تم تهديدنا بشكل متكرر بوضعنا دروع بشرية في الأماكن المستهدفة.
نوعد عبدالقادر المرتضى أننا بجهود الجميع من زملائنا في نقابة الصحفيين والاتحاد الدولي للصحفيين وجهود زملائنا المدافعين عن حقوق الإنسان نعده أننا لن نترك الدماء التي سالت من رأس زميلنا توفيق المنصوري والتعذيب الذي لاقيناه والحرمان والاخفاء القسري ونهبه لأموالنا ووضعنا كدروع بشرية.
الحوثي جماعة قائمة على العنف وهي نبتة الحرب ولا تعيش إلا على دماء الأبرياء، وهي الان تهين شعب بأكمله وتعذبه والسكان في مناطق سيطرتها يعانون من القهر.
المرتضى شخصية إرهابية سادية تعتدي على المساجين وهناك أكثر من شخص ممكن أن يؤكد هذه الحالة، هناك أطفال اعتدى عليهم ولازالوا الان في السجون هناك كبار سن اعتدى عليهم ينزل للزنازين بشخصه ويعذب بيده، ونحن نطالب بإدراجه ضمن قائمة المشمولين بالعقوبات الأممية.
في السجن الخاص بعبد القادر المرتضى يتولى اخويه أبو شهاب الجانب الأمني ويتولى مجد الدين الجانب المالي ويقوم بالتعذيب عبد القادر وأبو شهاب الذين يقومون بالاعتداء بالضرب على المحتجزين في العنابر ويعتبرون ذلك عملا مقدسا.
كما يقول المرتضى فإن كل ما يفعلونه بالمساجين هو بتوجيهات عبدالملك الحوثي، وكذلك سمعنا في بقية السجون ان تعذيبنا تنفيذا لتوجيهات عبدالملك الحوثي.
لم يمر علينا شهر أو أسبوع إلا وتعرضنا لتعذيب جسدي أما التعذيب النفسي فقد تعرضنا له كل لحظة، وكل لحظة مرت علينا داخل السجن هي عمر من العذاب.
كثير من مواقف التعذيب التي لا زالت عالقة في الذاكرة: تعذيبي في سجن البحث الجنائي وتعليقي على ارتفاع كبير لمدة طويلة على مرأى ومسمع من بقية السجناء وكنت اصرخ بأعلى صوتي ولكن لا توجد أي إنسانية.
في سجن البحث الجنائي كان إبراهيم شريف المكنى أبو شريف هو المسؤول عن التعذيب وهو الذي قام بتعذيبنا، وفي احتياطي الثورة تعرض للتعذيب من قبل مشرف السجن المدعو أبو أحمد.
في احتياطي الثورة تعرضنا للتعذيب الشديد عندما اضربنا عن الطعام من قبل سليم القاضي المكني أبو علي وأخيه.
في سجن الأمن السياسي تعرضت للضرب والخنق من قبل مدير السجن يحيى سريع وأنا مقيد اليديين والرجليين، وأيضا ضربنا أمام الأسر والأهالي في 2016.
في سجن احتياطي الثورة تعرضنا للضرب الشديد بالعصي والحديد حتى وقعت على الأرض وما زال الضرب مستمرا كان ذلك لأننا طالبنا بأدوية.
أيضا في سجن عبد القادر المرتضى عندما طالبت بأدوية فتم ضربي وتعليقي ومرة أخرى طالبت بأكل فتكرر الاعتداء، فهذه الجماعة لا تجيد إلا التعذيب والشتم.
التعذيب أصابنا بأمراض كثيرة كنا نتقيأ دما عدة مرات وأصبنا بانزلاقات في العمود الفقري ونعاني من ضعف في النظر والتهابات في المفاصل وامراض المعدة والقلب ومرض السكر كلها بسبب عمليات التعذيب.
ظروف السجن هي رحلة عذاب بدأت من 9 يونيو2015 حتى 16 إبريل 2023، تعرضنا خلالها انا وزملائي التسعة لصنوف شتى من التعذيب والقسوة والضرب بالأيدي والعصي والحديد والصعق بالكهرباء والتعليق والإيهام بالموت والحرمان من أبسط الحقوق.
كنا مختطفون لدى جماعة إجرامية قمعية شمولية لديها أنظمة بوليسية تعاملت معنا بقسوة لكن كنا نعيش على تربية الأمل فهي الوظيفة الوحيدة للمعتقل، فكنا نثق انه يقف ورائنا شعب ويقف ورائنا زملائنا ولا زال هناك صوت سيمنع هذه المليشيات من ارتكاب أي حماقة.
خروجنا هو مولد جديد فقد عشنا على الأمل وكنا نعيش بصمود وتحدي للمليشيات والمعذبين، تحدي للسجن والسجان..

جاري تحميل الاقتراحات...