سالم اليامي
سالم اليامي

@SalemAlyami365

19 تغريدة 7 قراءة May 09, 2023
🔴|تساؤل:
خلال عملك من الممكن أنك قد سمعت مصطلح التعرف الصحيح على المريض
Correct Patient Identification
وتتسائل لماذا يعطونه القدر الكبير من الأهمية؟
سؤال جيد!
لنفترض أن السيد خالد قد يتلقى الرعاية الصحية الخاطئة مثل تحليل، اجراء او تغيير في موقعه.
ماذا يمكن أن يحدث له؟
أخطر ما قد يتعرض له بسبب تلقي الرعاية الصحية الخاطئة هو الضرر الجسدي وقد يتسع ذلك للإعاقة أو الموت.
النتيجة الثانية عدم رضا المريض وذلك رد فعل طبيعي للمريض أو العائلة ومن الطبيعي أيضاً انت تفقد ثقتها بالمنشأة والعاملين فيها.
النتيجة الثالثة هي ضياع الوقت ويشمل ذلك كلاً من:
١- المريض الخطأ
٢- المريض الصحيح
٣- مقدمي الخدمة
النتيجة الرابعة هي الخسارة المادية.
تقديم رعاية صحية وغير مطلوبة مهما كانت النتائج هي ضياع كلّي للمال.
النتيجة الخامسة وهي أن التقديم الرعاية للشخص الخطأ قد يضعنا ومنشئتنا أمام مسألات قانونية بعد أن يشتكي المريض على الخطأ الذي تلقاه.
بعد ان اتفقنا على أهمية التعرف الصحيح على المريض لنوضح الطريقة الصحيحة.
لنبدأ بذلك يجب أن نقسم حالة المريض لقسمين:
- واعي
- لا واعي (فاقد للوعي).
للمريض الواعي:
التعرف عن طريق الإسم الثلاثي أو الرباعي (يختلف حسب سياسة المنشأة).
أو قد تستخدم بعض المنشئات تاريخ الميلاد أيضاً أو رقم الملف أو رقم الهوية الوطنية أو صورة المريض.
للمريض اللاواعي:
يتم الاستعانة بالأقارب أو إطلاق معرف افتراضي
X001
في حال عدم وجود من يمكنه التعريف بالمريض أو في حالات صابات في حوادث أو كوارث أو ضحايا حرب.
ولذلك يجب أن نعرف أنه من الضروري إستخدام طريقتين
للتعريف كحد أدنى.
لماذا؟
خلال جولاتنا التفقدية بأحد المستشفيات قابلنا أحد القادة ويحكي لنا أنه قد سبق له أن واجه مريضين بنفس الاسم الرباعي مما اثار دهشة الحضور.
ولمن يظن ان اسمه مميز فليجرب أن يبحث في الانترنت وسيغير رأيه تماما.
وبالنسبة لتاريخ الميلاد.
هل تعلم أنه يولد ما يقارب 385 ألف مولود يومياً؟
مما يجعل اتخاذك لتاريخ الميلاد كمعرف وحيد قرار خاطئ تماماً لأنها توجد فرصة تشابه مع شخص آخر.
سؤال المريض واشراكه في عملية التعريف مهم ومفيد ولكن لا يجدر بنا الاكتفاء بذلك والاعتماد عليه لأنه قد يسمعك بشكل خاطئ او قد لا يكون في حالة صحية تسمح له بالتجاوب معك بشكل جيد
طرق التعريف الأخرى (الصورة الشخصية، رقم الملف، الهوية الوطنية وتأكيد الأقارب) تعتبر معرف جيد وفريد خاص بالمريض ولكن لا يمكن تذكره او الاعتماد على الغير لتأكيده فلذلك لا يجدر بنا الأكتفاء بها كمعرّف وحيد.
والأن بعدما عرفنا المعرّفات الصحيحة لنستعرض المعرفات الممنوعة:
١- من غير المقبول أن نستخدم رقم الغرفة او رقم السرير لأنه بشكل او بآخر يمكن للمريض ان ينتقل ويتحرك.
٢- كتابة بيانات المريض على ملابسه.
٣- كما ذكرنا سابقاً لا يمكن السؤال والإعتماد على المريض وهو بحالة صحية سيئة.
والآن بعد ما عرفنا لماذا التعرف الصحيح مهم وأيضاً أهمية وجود مُعرّفين يجدر بنا أن نتسائل متى يجب ان نقوم بعملية التعرف على المريض:
١- عند مقابلة المريض لأول مرة.
٢- كل مرة يتلقى فيها المريض خدمة وذلك يشمل التحاليل، العلاج، التشخيص، العمليات، الأدوية، نقل الدم أو عند تقديم الغذاء.
٣- عندما يتم تغيير مقدم الخدمة إلى مقدم خدمة آخر مثل وقت تبديل المناوبات.
٤- عند انتقال المريض من قسم إلى قسم آخر لأن المريض المعروف بقسم لا يعني أن من يعمل بالقسم الآخر يعرفه.
في النهاية نصل إلى أن استخدام مُعرّفين أو أكثر من أهم طرق المحافظة على سلامة المرضى ونستطيع أن نرى ذلك في معايير مراكز الاعتماد إذ أنها تعتمد وتعتبر التعرف الصحيح على المريض من أولى المعايير وأهمها.
في النهاية أتمنى أن أكون قدمت لكم محتوى مفيد وقد حضي بإعجابكم.
@SalemAlyami365
اذا كنتم مهتمين بمعايير مراكز اعتمادات المستشفيات وتطوير الجودة وسلامة المرضى أتشرف بمتابعتكم وتقديم تغريدات مفيدة بإستمرار.
#جودة #جودة_صحية #الاعتمادات_الصحية
#سباهي
#CBAHI #JCI #سلامة_المرضى

جاري تحميل الاقتراحات...