[2] يحرم نكاحهن في بلادهن قال:فذكرت ذلك لإبراهيم فصدق به وأعجبه قال أبو عبيد: وهذا هو المعمول به عند العلماء، لا أعلم بينهم في كراهته اختلافا.
هنا أبو عبيد ينقل الاتفاق على كراهة الزواج بالكتابية في بلدها،ويقصد بالكراهة هنا التحريمية والله أعلم، لأن آثار التابعين التي يعلق عليها
هنا أبو عبيد ينقل الاتفاق على كراهة الزواج بالكتابية في بلدها،ويقصد بالكراهة هنا التحريمية والله أعلم، لأن آثار التابعين التي يعلق عليها
[3] فيها تنصيص على لفظ الحرمة.
وقد نبه ابن القيم في إعلام الموقعين على أن المتقدمين كثيرا ما يطلقون الكراهة ويريدون التحريمية، ويدل على ذلك سياق كلامهم، ويأتي متأخرون ويزعمون أنه يريد الكراهة التنزيهية.
لو رجعت إلى كتب الفقهاء في تعليل هذا الحكم لوجدت أنهم ينصون على أن الزواج
وقد نبه ابن القيم في إعلام الموقعين على أن المتقدمين كثيرا ما يطلقون الكراهة ويريدون التحريمية، ويدل على ذلك سياق كلامهم، ويأتي متأخرون ويزعمون أنه يريد الكراهة التنزيهية.
لو رجعت إلى كتب الفقهاء في تعليل هذا الحكم لوجدت أنهم ينصون على أن الزواج
[4] من الكتابية في بلدها يعرض الإبن لخطر أن يكون على دين أمه عند الفراق وانتصار قوم المرأة لها.
ومن الحوادث التاريخية التي تشبه من وجه ما نحن بصدده:
ما ذكره زكريا القزويني في آثار البلاد عن طرسوس: "قال محمد بن أحمد الهمذاني: لم تزل طرسوس موطن الزهاد والصالحين لأنها كانت بين
ومن الحوادث التاريخية التي تشبه من وجه ما نحن بصدده:
ما ذكره زكريا القزويني في آثار البلاد عن طرسوس: "قال محمد بن أحمد الهمذاني: لم تزل طرسوس موطن الزهاد والصالحين لأنها كانت بين
[5] ثغور المسلمين، إلى أن قصدها فغفور ملك الروم سنة أربع وخمسين وثلاثمائة في عسكر عظيم، وكان فيها رجل من قبل سيف الدولة يقال له ابن الزيات عجز عن مقاومة الروم، سلم إليهم على الأمان على شرط أن من خرج منها متاعه لم يتعرض، ومن أراد المقام مع اداء الجزية فعل. فلما دخل الكفار المدينة
[6] خربوا مساجدها، وأخذوا من السلاح والأموال ما كان جمع فيها من أيام بني أمية، وأخذ كل واحد من النصارى دار رجل من المسلمين، ولم يطلق لصاحبها إلا حمل الخف، واحتوى على جميع ما فيها، وتقاعد بالمسلمين أمهات أولادهم. فمنهن من منعت الرجل ولده واتصلت بأهلها فيأتي الرجل إلى معسكر الروم
[7] ويودع ولده باكياً".
ومما حصل في وقتنا ما رأيته في اليوتيوب لرجل سوري يعيش في السويد سجل فيديو يهدد فيه بالانتحار لأن زوجته السويدية حرمته من ولده الذي أسماه (روبرت)!
ومما حصل في وقتنا ما رأيته في اليوتيوب لرجل سوري يعيش في السويد سجل فيديو يهدد فيه بالانتحار لأن زوجته السويدية حرمته من ولده الذي أسماه (روبرت)!
[8] وكان يتكلم بحرقة، والعجيب أنني سمعت عدنان إبراهيم يسخر منه على المنبر! ويبدو أنه تحسس أن حادثة هذا الرجل ستشكك بعدالة الغربيين فرأى أن يبطلها بالسخرية!
[كُتب سنة 2021]
[كُتب سنة 2021]
جاري تحميل الاقتراحات...