١/٢ قال الإمام ابن رجب رحمه الله:
" من أنواع حفظ الله لعبده في دينه:
أن العبد قد يسعى في سبب من أسباب الدنيا - إما الولايات أو التجارات أو غير ذلك-
فيحول الله بينه وبين ما أراد لما يعلم له من الخِيرة في ذلك
وهو لا يشعر مع كراهته ذلك .
" من أنواع حفظ الله لعبده في دينه:
أن العبد قد يسعى في سبب من أسباب الدنيا - إما الولايات أو التجارات أو غير ذلك-
فيحول الله بينه وبين ما أراد لما يعلم له من الخِيرة في ذلك
وهو لا يشعر مع كراهته ذلك .
٢/٢ قال ابن مسعود رضي الله عنه: إن العبد لَيهُمّ بالأمر من التجارة والإمارة حتى يُيَسّر له، فينظر الله إليه فيقول للملائكة: اصرفوه عنه، فإني إن يسّرته له أدخلته النار فيصرفه الله عنه،
فيظَلُّ يتطير، يقول: سبقني فلان، دهاني فلان، وما هو إلا فضل الله عز وجل ".
نور الاقتباس ص٦٢
فيظَلُّ يتطير، يقول: سبقني فلان، دهاني فلان، وما هو إلا فضل الله عز وجل ".
نور الاقتباس ص٦٢
جاري تحميل الاقتراحات...