كيف يتم الأمر؟
ابسط مما تتصور
أولاً سأفصلك عن قضايا الأمة الإسلامية، ثم سأضيق عليك في قضايا وطنك "المزعوم"، ثم سأحولك لكائن يبحث عن فتات طعام يومه لدرجة الضيق، حتى تلجأ لما هو تافه كتشجيعك لفريق لعبة معين حتى تهرب من فشلك، فتتعصب وتخرج عليه طاقتك المكبوتة.
ابسط مما تتصور
أولاً سأفصلك عن قضايا الأمة الإسلامية، ثم سأضيق عليك في قضايا وطنك "المزعوم"، ثم سأحولك لكائن يبحث عن فتات طعام يومه لدرجة الضيق، حتى تلجأ لما هو تافه كتشجيعك لفريق لعبة معين حتى تهرب من فشلك، فتتعصب وتخرج عليه طاقتك المكبوتة.
هل أقف عند هذا الحد؟
لا، سأشعل الحروب والصراعات في هذا المجال الترفيهي بقيادة عبيدي داخلياً وخارجياً لدرجة قد تصل إلى "الدموية"، حتى أجعل تفكيرك مُنصب على كيفية حلها أو حتى متابعاً لها، وهذا يخلق هوساً، جعلت عقلك مشغولاً بكيفية حل مشكلة في ماذا؟ في التفاهة !
لا، سأشعل الحروب والصراعات في هذا المجال الترفيهي بقيادة عبيدي داخلياً وخارجياً لدرجة قد تصل إلى "الدموية"، حتى أجعل تفكيرك مُنصب على كيفية حلها أو حتى متابعاً لها، وهذا يخلق هوساً، جعلت عقلك مشغولاً بكيفية حل مشكلة في ماذا؟ في التفاهة !
يقول الفرنسي "إتيان دولا بواسيه" فى كتاب "العبودية الإختيارية":
"أما في كرة القدم فيجد "المواطن المستقر" تعويضًا له عن أشياء حُرم منها في حياته اليومية، إن كرة القدم تنسيه همومه وتحقق له العدالة التي فقدها، فخلال 90 دقيقة تخضع هذه اللعبة لقواعد واضحة عادلة تطبق على الجميع".
"أما في كرة القدم فيجد "المواطن المستقر" تعويضًا له عن أشياء حُرم منها في حياته اليومية، إن كرة القدم تنسيه همومه وتحقق له العدالة التي فقدها، فخلال 90 دقيقة تخضع هذه اللعبة لقواعد واضحة عادلة تطبق على الجميع".
أرأيت هذا التشعب في خلق العقبات؟
هذه إستراتيجية مخابراتية متبعة في كل دول العالم بشكل عام وفي دول العرب بشكل خاص ومهم، فكلما كانت مشاكل الفرد اقل كلما زاد إهتمامه بمحاربة الفساد والظلم والطغيان، الأمر اشبه بسجن داخل سجن داخل سجن.. إلخ.
هذه إستراتيجية مخابراتية متبعة في كل دول العالم بشكل عام وفي دول العرب بشكل خاص ومهم، فكلما كانت مشاكل الفرد اقل كلما زاد إهتمامه بمحاربة الفساد والظلم والطغيان، الأمر اشبه بسجن داخل سجن داخل سجن.. إلخ.
بهذا أكون قد مزقتك ومزقت وطنك المزعوم بل ومزقت القضايا الأساسية التي من المفترض أن تحارب لأجلها وهي وحدة الأمة الإسلامية والخلاص من كل كيان غاصب وفاسد، إن ما يحدث في وطنك المزعوم من فساد ليس وليد الصدفة بل مقصود حتى تقدر الأنظمة الفاسدة على الإستمرار في الحكم.
كم نظام جبري خائن قاتل يتبع هذه السياسة مع شعبه؟
جاري تحميل الاقتراحات...