ولم يكن هؤلاء اليهود مقتنعين بمقولات الصهيونية العالمية التي سعت لنقلهم إلى فلسطين بدءاً من أواخر القرن الثامن عشر".
وقال الصحافي اليهودي الصهيوني Emil Ludewig: "سيأتي اليوم الذي سيجد فيه بنو إسرائيل، وباسم الصهيونية العالمية، أنهم مضطرون إلى إقامة نصب تذكاري لهتلر، لدوره في الهجرة إلى فلسطين".
وهذا ما اربك الباحثين و المؤرخين الاوربيين و الامريكان في شكوكهم طوال سبعين عام في طرح سؤال مهم وهو كيف استطاع هتلر تمويل مشاريع تسليحه الضخمة والكبيرة؟ رغم العقوبات الغربية المجحفة و القاسية على الشعب الالماني وما هو مصدر تمويله ؟ حتى استطاع بوقت قياسي مدته سبع سنوات فقط للنهوض؟
عارض جميع المصالح الأخرى، لم يكن معنيًا بإنقاذ اليهود الألمان خلال السنوات الأولى للنازية، ولم يكن ينكر احتياجاتهم، لكنه لم يسمح لهم بثنيه عن هدفه الصهيوني”.
وذكر جولدمان أن الحاخام ستيفين فايس ناقش وايزمان قائلًا: “إنهم جزء من المشكلة نفسها. إن خسرت الشتات اليهودي لن تحصل على فلسطين”. هكذا كانت الصهيونية، وتلك كانت قياداتها، عندما صعد هتلر إلى التاريخ.
لذلك عندما وصل هتلر الى السلطة كافأه بتعيينه مديرا لبنك الرايخ خلفا لهانز لوثر. ما بين 1933 و 1939 كان شاخت قد التقى عدة مرات بمدير بنك انجلترا مونتيغيو نورمان لتمويل النظام النازي بقروض بريطانية. و ما بين 1934 و 1937 عمل شاخت وزيرا للاقتصاد الألماني !
أوتو آبيتز سفير ألمانيا النازية في فرنسا و هو ماسونيحيث كان عضوا في محفل غوته التابع لمحفل فرنسا الأعظم أيضا تقول الكاتبة بريجيت هامان في كتابها Hitler's Vienna: A Dictator's Apprenticeshipبأن أفضل أصدقاء هتلر قبل حربه على العاصمة النمساوية كانوا من اليهود و لطالما استفاد منه.
كان رجل الأعمال اليهودي جاكوب آلتنبيرغ شريك أعمال مع هتلر بين سنتي 1909و1913وذكر آلتنبيرغ بأنه لم يسمع مطلقا من هتلر أي كلام معاد للسامية.وفي مؤتمر لمعهد المراجعات التاريخية سنة1983 عن اعادة قراءة تاريخ النازية قال المؤرخ البريطاني ديفيد ايرفينغ بأن هتلر كان أكبر صديق لليهود .
هتلر والحزب النازي ما كان ليصل إلى السلطة ويحوز القوة ويسيطر على ألمانيا والألمان من غير دعم بنوك وول ستريت وشركاتها، ومن غير التمويل الذي وفروه له، وألمانيا النازية ما كانت لتنهض صناعياً واقتصاديا ولا أن تتجهز لخوض حرب من غير رغبتهم في ذلك، وما كان لها أن تتمكن من خوض هذه الحرب.
ولا أن تفكر فيها من غير اتفاق شركات الصناعات الكيميائية في العالم على دعمها وتمكينها من ذلك ويقول في نفس الكتاب ص 101 أصحاب البنوك والشركات الصناعية الألمان الذين مولوا هتلر والحزب النازي كانوا في الحقيقة مجرد مديرين لمجموعات احتكارية كبرى يملكها الأمريكان أو يستثمرون فيها..خ
ويقول في نفس الكتاب ص 101 أصحاب البنوك والشركات الصناعية الألمان الذين مولوا هتلر والحزب النازي كانوا في الحقيقة مجرد مديرين لمجموعات احتكارية كبرى يملكها الأمريكان أو يستثمرون فيها أو هي فروع من الشركات الأمريكية،فهذه المؤسسات التي مولت هتلر لم تكن مؤسسات ألمانية بل هي أمريكية
يقول فالنتين كاتاسونوف مستشار الأمم المتحدة من 1991 الى 1993في حوار بثته قناة روسيا اليوم العربية في8أبريل 2020 أما ألمانيا، التي عانت في بدايـة الأمـر مـن الركـود،ككـل أوروبـا، فقـد أخـذت هـي الأخرى تتطور بسرعة بعد وصول هتلر إلى السلطة عام ١٩٣٣ م، وشـهدت مـا عـرف بـــالمعجزة .
لم تكن شركة فورد الوحيدة من بين الشركات الأمريكية التي كان لها يد في تأسيس وإنشاء آلة الحرب الألمانية، حيث بلغت الاستثمارات الأمريكية في بداية الحرب العالمية الثانية في الشركات الموجودة على الأراضي الألمانية نحو 800 مليون دولار، منها 17.5 مليون دولار من شركة فورد و120 مليون دولار
جاري تحميل الاقتراحات...