33 تغريدة 74 قراءة May 08, 2023
لماذا منعت الولايات المتحدة استقبال اليهود الهاربين من هتلر ؟ و لماذا تعاون هتلر مع الحركة الصهيونية ؟
العالم الأميركي اليهوديNorman Finkelstein أوّل من تحدث عن "معجزة الصهيونية العالمية في تسويق فكرة المحرقة"، وقال: "لقد كان اليهود في ألمانيا، مثل العديد من دول أوروبا، ميسورين جداً، لأنهم يسيطرون على قطاع المصارف والصيرفة والطب، وحتى القضاء
ولم يكن هؤلاء اليهود مقتنعين بمقولات الصهيونية العالمية التي سعت لنقلهم إلى فلسطين بدءاً من أواخر القرن الثامن عشر".
وقال الصحافي اليهودي الصهيوني Emil Ludewig: "سيأتي اليوم الذي سيجد فيه بنو إسرائيل، وباسم الصهيونية العالمية، أنهم مضطرون إلى إقامة نصب تذكاري لهتلر، لدوره في الهجرة إلى فلسطين".
واعترف عمدة لندن السابق، كين ليفنغستون بعد إبعاده من حزب العمال البريطاني بسبب تصريحاته بأن “الصهيونية” كانت مدعومة في البداية من الزعيم النازي أدولف هتلر، وبعد انتقادات لاذعة، أصر عمدة لندن السابق كين ليفنغستون،وأكد أنها حقيقة لا يتم تدريسها في المدارس الإسرائيلية
كتاب ( وول ستريت وتمويل هتلر ) للمؤلف انتوني سي ستن يثبت فيه أن من دعم هتلر وأوصله لقيادة ألمانيا وجعل ألمانيا أقوى دولة في العالم عسكريا هي أموال المصرفيين والشركات الأمريكية !!!
وهذا ما اربك الباحثين و المؤرخين الاوربيين و الامريكان في شكوكهم طوال سبعين عام في طرح سؤال مهم وهو كيف استطاع هتلر تمويل مشاريع تسليحه الضخمة والكبيرة؟ رغم العقوبات الغربية المجحفة و القاسية على الشعب الالماني وما هو مصدر تمويله ؟ حتى استطاع بوقت قياسي مدته سبع سنوات فقط للنهوض؟
وكان كبار رجال الصناعة والمال الأمريكيين مرتبطين بعقود واتفاقيات مع ألمانيا النازية، وهي المجموعات المصرفية لمورغان وروكفلر والمصرفيَّين أبراهام كوهن وتوماس لامونت، وكان من بين الشركات الشركاء “جنرال إلكتريك” و”ستاندارد أويل” و”فاكُوم أويل”.. وغيرها
وتتبع ساتون بالوثائق الصلات بين المصرفيين الأمريكان اليهود والقادة الألمان؛ حيث توصل في كتابه إلى النتائج التالية: أولًا: موَّلت المؤسسات المالية الأمريكية، في أواسط العشرينيات، الكارتيلات الألمانية التي ساعدت هتلر في الوصول إلى السلطة.
ثانيًا: كان تمويل هتلر يجري جزئيًّا من طرف المؤسسات الفرعية للشركات الأمريكية؛ بما فيها تبرعات هنري فورد، ومدفوعات مجموعة من الشركات الأمريكية آنفة الذكر، وذلك حتى عام 1944.
ثالثًا: كانت الشركات الأمريكية المتعددة الجنسيات، تحصل على أرباح طائلة؛ من البناء العسكري لقوات الرايخ الثالث، في الثلاثينيات، وحتى عام 1942 على الأقل.
رابعًا: استغل رجال المصارف اليهود الدوليون نفوذهم في الولايات المتحدة؛ لإخفاء تعاونهم مع ألمانيا خلال الحرب العالمية الثانية.
وبحسب رأي المؤرخ العسكري الأمريكي هنري شنايدر فإن فورد ساعد الألمان للحصول على مادة الكاوتشوك التي تعتبر من المواد المطاطية الحيوية للصناعة الألمانية. ولم يقتصر الأمر على ذلك فقد كان مالك هذه الشركة الأمريكية العملاقة يزود هتلر بالتقنيات العسكرية حتى بداية الحرب العالمية الثانية
وبعد عام 1941 استمر فرع شركة فورد في فرنسا بإنتاج الشاحنات للرايخ الثالث، أما الفرع الآخر الموجود في الجزائر كان يزود الجنرال الألماني النازي رومل بالشاحنات والمركبات المدرعة.وأبعد من ذلك،ففي نيسان عام 1943عندما كان الجيش السوفيتي يخوض معركة دامية مع النازيين .
واصلت أفرع شركات فورد في فرنسا عملها حصرياً لصالح ألمانيا، مع الإشارة إلى أن سيارات فورد الخفيفة والشاحنات المتوسطة كانت تشكل وسائل النقل الرئيسية للجيش الألماني وهذا يدل بشكل مباشر على أن الهدف الأساسي للشركة كان جني الأرباح بأي ثمن.
ثالثًا: كانت الشركات الأمريكية المتعددة الجنسيات، تحصل على أرباح طائلة؛ من البناء العسكري لقوات الرايخ الثالث، في الثلاثينيات، وحتى عام 1942 على الأقل.
رابعًا: استغل رجال المصارف الدوليون نفوذهم في الولايات المتحدة؛ لإخفاء تعاونهم مع ألمانيا خلال الحرب العالمية الثانية.
لقد ثبتت صحة أقوال هرتسل وحلفائه بأن البريطاني بلفور -المعادي للسامية- هو من سمح للصهيونية بتغذية نفسها في فلسطين
وصف جولدمان خلال خطاب له النقاش الحاد الذي دار حول هذا الموضوع بين وايزمانوالحاخام ستيفن فايس (شخصية قيادية في الصهيونية الأمريكية)، قائلًا: “أتذكر النقاشات العنيفة بينه وبين وايزمان .
عارض جميع المصالح الأخرى، لم يكن معنيًا بإنقاذ اليهود الألمان خلال السنوات الأولى للنازية، ولم يكن ينكر احتياجاتهم، لكنه لم يسمح لهم بثنيه عن هدفه الصهيوني”.
وذكر جولدمان أن الحاخام ستيفين فايس ناقش وايزمان قائلًا: “إنهم جزء من المشكلة نفسها. إن خسرت الشتات اليهودي لن تحصل على فلسطين”. هكذا كانت الصهيونية، وتلك كانت قياداتها، عندما صعد هتلر إلى التاريخ.
يكشف الباحث الألماني دييتر روغبيرغ في كتابه Secret Policies 3 وجود يهود و ماسون عملوا كمستشارين في خدمة هتلر هم هنري فورد الماسوني من الدرجة 33 رائد صناعة السيارات الشهير. يقول المؤرخ اليهودي ادوين بلاك في كتابه Nazi Nexus
و فورد كان أحد الممولين لوصول هتلر الى الحكم بل انه قبل ذلك مول تمردا مسلحا لهتلر من أجل الاستيلاء على السلطة في اقليم بافاريا الألماني و هو الانقلاب الذي حدث سنة 1923 و عرف باسم انقلاب بير هول .
هيالمار شاخت الماسوني من الطقس الاسكوتلندي و الذي كان مرتبطا ببنك انجلترا الذي تسيطر عليه عائلة روتشيلد. انضم الى الماسونية سنة 1908 بعد أن درس العبرية. شاخت هذا كان عضوا في دائرة كيبلر و هي مجموعة من رجال الأعمال النازيين المدعومين من طرف وول ستريت و هم من أوصلوا هتلر الى الحكم.
لذلك عندما وصل هتلر الى السلطة كافأه بتعيينه مديرا لبنك الرايخ خلفا لهانز لوثر. ما بين 1933 و 1939 كان شاخت قد التقى عدة مرات بمدير بنك انجلترا مونتيغيو نورمان لتمويل النظام النازي بقروض بريطانية. و ما بين 1934 و 1937 عمل شاخت وزيرا للاقتصاد الألماني !
الحاخام ليو بايك الماسوني من الدرجة 33 و الصهيوني الكبير فرانز فون بابن العضو في فرسان مالطة و كان نائبا لهتلر و أحد أهم الأشخاص الذين ساعدوه في الوصول الى السلطة و لقب بالشيطان ذو القبعة العالية. عمل أيضا سفيرا للنازيين في تركيا خلال الحرب العالمية الثانية .
أوتو آبيتز سفير ألمانيا النازية في فرنسا و هو ماسونيحيث كان عضوا في محفل غوته التابع لمحفل فرنسا الأعظم أيضا تقول الكاتبة بريجيت هامان في كتابها Hitler's Vienna: A Dictator's Apprenticeshipبأن أفضل أصدقاء هتلر قبل حربه على العاصمة النمساوية كانوا من اليهود و لطالما استفاد منه.
كان رجل الأعمال اليهودي جاكوب آلتنبيرغ شريك أعمال مع هتلر بين سنتي 1909و1913وذكر آلتنبيرغ بأنه لم يسمع مطلقا من هتلر أي كلام معاد للسامية.وفي مؤتمر لمعهد المراجعات التاريخية سنة1983 عن اعادة قراءة تاريخ النازية قال المؤرخ البريطاني ديفيد ايرفينغ بأن هتلر كان أكبر صديق لليهود .
يقول الخبير الاقتصادي و المؤرخ البريطاني أنطوني سوتن في كتابه Wall Street and the Rise of Hitler ص 10
هتلر والحزب النازي ما كان ليصل إلى السلطة ويحوز القوة ويسيطر على ألمانيا والألمان من غير دعم بنوك وول ستريت وشركاتها، ومن غير التمويل الذي وفروه له، وألمانيا النازية ما كانت لتنهض صناعياً واقتصاديا ولا أن تتجهز لخوض حرب من غير رغبتهم في ذلك، وما كان لها أن تتمكن من خوض هذه الحرب.
ولا أن تفكر فيها من غير اتفاق شركات الصناعات الكيميائية في العالم على دعمها وتمكينها من ذلك ويقول في نفس الكتاب ص 101 أصحاب البنوك والشركات الصناعية الألمان الذين مولوا هتلر والحزب النازي كانوا في الحقيقة مجرد مديرين لمجموعات احتكارية كبرى يملكها الأمريكان أو يستثمرون فيها..خ
ويقول في نفس الكتاب ص 101 أصحاب البنوك والشركات الصناعية الألمان الذين مولوا هتلر والحزب النازي كانوا في الحقيقة مجرد مديرين لمجموعات احتكارية كبرى يملكها الأمريكان أو يستثمرون فيها أو هي فروع من الشركات الأمريكية،فهذه المؤسسات التي مولت هتلر لم تكن مؤسسات ألمانية بل هي أمريكية
يقول فالنتين كاتاسونوف مستشار الأمم المتحدة من 1991 الى 1993في حوار بثته قناة روسيا اليوم العربية في8أبريل 2020 أما ألمانيا، التي عانت في بدايـة الأمـر مـن الركـود،ككـل أوروبـا، فقـد أخـذت هـي الأخرى تتطور بسرعة بعد وصول هتلر إلى السلطة عام ١٩٣٣ م، وشـهدت مـا عـرف بـــالمعجزة .
لم تكن شركة فورد الوحيدة من بين الشركات الأمريكية التي كان لها يد في تأسيس وإنشاء آلة الحرب الألمانية، حيث بلغت الاستثمارات الأمريكية في بداية الحرب العالمية الثانية في الشركات الموجودة على الأراضي الألمانية نحو 800 مليون دولار، منها 17.5 مليون دولار من شركة فورد و120 مليون دولار
يشار إلى أن جنرال موتورز كانت تابعة لشركة أوبل في ألمانيا،مع الإشارة إلى أن مصانع هذه الشركة كانت تنتج المركبات المدرعة للرايخ الثالث بالإضافة إلى50بالمئة من المعدات الرئيسية للمقاتلات من وفي عام1943صمم فرع شركة جنرال موتورز في ألمانيا محركات لأول مقاتلة نفاثة من طراز ميسر شميت-

جاري تحميل الاقتراحات...