كُنت بسّمع لطفل قُرآن في يوم ؛ عُمره تقريبًا ٩ سنين فلاحظت إنه مش حافظ ؛ قَّعدته جمبي وقولتله قصاد كُل آية هتحفظها هديك حاجة حلوة !
الطفل مكنش مركز بردو معايا ، قرأت مرة وإتنين وتلاتة وأربعة وكُل مرة بقوله ها ؛ يلا يا حبيبي سمع ؛ مش بيسمع !
الطفل مكنش مركز بردو معايا ، قرأت مرة وإتنين وتلاتة وأربعة وكُل مرة بقوله ها ؛ يلا يا حبيبي سمع ؛ مش بيسمع !
تمالكت أعصابي لان مبحبش أزعل طفل وخصوصًا ان ده قرآن فلو زعقت هيتقل حفظه علي قلبه !
فـ بدأت أحاول أشرحله الآيات دي عشان تثبت في دماغه ، وخصوصًا إن دي قصة سيدنا إبراهيم فسهل يفهمها ؛ آية ورا التانية لحد ما جيت عند قول الله تعالى
( فَمَا ظَنُّكُم بِرَبِّ الْعَالَمِينَ ) وسكتّ !
فـ بدأت أحاول أشرحله الآيات دي عشان تثبت في دماغه ، وخصوصًا إن دي قصة سيدنا إبراهيم فسهل يفهمها ؛ آية ورا التانية لحد ما جيت عند قول الله تعالى
( فَمَا ظَنُّكُم بِرَبِّ الْعَالَمِينَ ) وسكتّ !
مش عارف أشرحها إزاي لطفل عنده ٩ سنين وعاوز أفهّمه معنى حُسن الظن في الله !
ف بيسألني ؛ دي حكايتها اي ف قولتله ان دي ملهاش حكاية ، يعني مثلا لما بابا وماما بيزعلوك بيعملوا اي بعدها ؟ او لما يكون نفسك في حاجة ؟ مش بيراضوك في كل الحالات صح ؟ قالي اها بيراضوني .
ف بيسألني ؛ دي حكايتها اي ف قولتله ان دي ملهاش حكاية ، يعني مثلا لما بابا وماما بيزعلوك بيعملوا اي بعدها ؟ او لما يكون نفسك في حاجة ؟ مش بيراضوك في كل الحالات صح ؟ قالي اها بيراضوني .
أهو جملة ( فَمَا ظَنُّكُم بِرَبِّ الْعَالَمِينَ ) دي عاملة زي كده لما أقولك تخيل لما بابا وماما يعملوا معاك كده ؛ امال ربنا هيعمل معاك اي !
ولسة رايح أربط الايه بقصه سيدنا ابراهيم ولحد هنا كنت بحاول اشرح ليه وفي ثانيه لقيته بيقولي في درس انا مستحيل انساه !!!
ولسة رايح أربط الايه بقصه سيدنا ابراهيم ولحد هنا كنت بحاول اشرح ليه وفي ثانيه لقيته بيقولي في درس انا مستحيل انساه !!!
- احنا بردو في البيت بابا معودنا لما حد فينا يزعل منه يقوله بعدها يلا راضيني
وقالنا إن دا عشان اللي زعلني دا يحس إني بحبه ، ولما بابا بيزعق مع ماما بسمعه بيقولها بالنص كد "هراضيكِ بس بعد ما أخلص عتاب" ؛ بابا بيحب ماما عشان كده بيراضيها ،
وقالنا إن دا عشان اللي زعلني دا يحس إني بحبه ، ولما بابا بيزعق مع ماما بسمعه بيقولها بالنص كد "هراضيكِ بس بعد ما أخلص عتاب" ؛ بابا بيحب ماما عشان كده بيراضيها ،
وانا بحب بابا عشان كده أنا بطلب منه يراضيني لما يزعلني
وربنا بيحبني ، وبابا قالي ان ربنا مش بيستنى أطلب منه يراضيني لانه في كل لحظة ربنا بيراضيني !
انت مثلا هتديني حاجة حلوة لو حفظت وربنا هيلبسني تاج ويدخلني الجنة لو حفظت .
ف بيقولي هقولك علي سر !
وربنا بيحبني ، وبابا قالي ان ربنا مش بيستنى أطلب منه يراضيني لانه في كل لحظة ربنا بيراضيني !
انت مثلا هتديني حاجة حلوة لو حفظت وربنا هيلبسني تاج ويدخلني الجنة لو حفظت .
ف بيقولي هقولك علي سر !
بيقولي بابا لما جيه يعلمني ازاي أصلي أول مرة خالص
أنا كُنت واقف جمبه وهو بيتوضى وبعدها قالي إغسل رجلك حلو مش فاكر قالي مرتين ولا تلت مرات المهم قالي وتعالى ورايا بسرعة على الصالة عشان نصلي وخلصت بسرعة وشوفته وهو بيحط شيكولاتة تحت المصيلة بس من غير ما يعرف اني شوفته ،
أنا كُنت واقف جمبه وهو بيتوضى وبعدها قالي إغسل رجلك حلو مش فاكر قالي مرتين ولا تلت مرات المهم قالي وتعالى ورايا بسرعة على الصالة عشان نصلي وخلصت بسرعة وشوفته وهو بيحط شيكولاتة تحت المصيلة بس من غير ما يعرف اني شوفته ،
ولسه رايح أخدها لاقيته بيقولي رايح فين ؛ الصلاة يا إستاذ إتفضل ووقفني غصب عني جمبه وقالي متستعجلش وصلينا ، وبعد الصلاة لقيته بيديني الشيكولاتة وقالي شُكرًا إنك صليت النهاردة ، دي مني أنا ؛ استنى بقى وشوف ربنا هيراضيك ويديك إي ، وإياك تستعجل !
يعني أنا كان ممكن أخبي الشيكولاتة بسبب إستعجالك ، واحرمك منها ؛ ف اوعى تبطل تطلب من ربنا لو مرضكاش في نفس الوقت لان إستعجالك هيحرمك منها !
ف بيقولي أنا بصلي كُل يوم ، كُل يوم عشان أشوف ربنا هيديني حاجة حلوة اي ويراضيني بـ إي !
ف بيقولي أنا بصلي كُل يوم ، كُل يوم عشان أشوف ربنا هيديني حاجة حلوة اي ويراضيني بـ إي !
وبابا علمني لما حد أحبه أوي أوي ويعمل ليا حاجة حلوة أراضيه بعدها وأديله حاجة بيحبها أو أقوله بحبك عشان ربنا يحبني ويراضيني أنا كمان ؛ وبابا قالي إن ربنا بيردلنا كُل حاجة حلوة بنعملها وبيردها في شكل أحلى كمان ، هو قالي إن كُل حد براضيه ربنا هيراضيني بسببه !
يعني انا لو زعلت دلوقت وراضيتك ، ربنا هيردلي ده لما حد يزعلني هيراضيني !
- أقولك حاجة ومش مهم أسمّع النهاردة وتقول للشيخ إني شاطر وتراضيني ؟
" من حبي لكلامه ولطريقته إبتسمت تلقائي لإني فعلا عاوز اعرف هو هيقول إي
- قول
= وعد ؟
- وعد ، انت لو عاوزني أسمَّع مكانك أنا موافق بس قول
- أقولك حاجة ومش مهم أسمّع النهاردة وتقول للشيخ إني شاطر وتراضيني ؟
" من حبي لكلامه ولطريقته إبتسمت تلقائي لإني فعلا عاوز اعرف هو هيقول إي
- قول
= وعد ؟
- وعد ، انت لو عاوزني أسمَّع مكانك أنا موافق بس قول
- أهو وعد دي بابا قالي إن دي معناها مني انا وانت إن أنا هنفذ ليك الحاجة دي ، بس من ربنا معناها إن مش هسيبك أبدًا وهراضيك ، بابا قالي لما تيجي تقول ( يارب ) خليك عارف بعدها إن كده كده ربنا هيراضيك بعدها لإن إنت كده بتنادي على ربنا ومفيش حد نداه غير ورضاه !
وقالي إن يارب دي معناها دعاء حتى لو مش هقول حاجة غيرها وحتى لو مطلبتش من ربنا حاجة بعدها ، وإن الدعاء ملوش حل غير إن ربنا يراضيني ؛ ف هيراضيني يعني هيراضيني !
أمثلة الطفل لمعاملة باباه ليه ولوالدته علمتني معنى جبر الخاطر والمودة والحُب فعلًا ؛ أنا زعلان يلا راضيني !
( جُملة لازم تكون بين كُل أب وأم وأبنائهم )
وإنتظاره كل يوم بعد الصلاة إن ربنا يقدم ليه حاجة حلوة علمتني معنى ( فلا تعْلَمُ نفْسٌ ما أُخفِيَ لَهُم منْ قُرَّةِ أعيُنٍ ) !
( جُملة لازم تكون بين كُل أب وأم وأبنائهم )
وإنتظاره كل يوم بعد الصلاة إن ربنا يقدم ليه حاجة حلوة علمتني معنى ( فلا تعْلَمُ نفْسٌ ما أُخفِيَ لَهُم منْ قُرَّةِ أعيُنٍ ) !
ورغم إن العبادة مش شرط ربنا يراضيني بعدها ومينفعش أعمل كده بنية إن ربنا يراضيني بس ؛ تربية الأب لإبنه وإنه يخليه يصلي الخمس فروض في سن زي دا كفيلة توضح إنه فعلًا قادر يفهمه الدين صح مجرد ما ينضج !
وجملته بتاعت وعد دي معناها وعد من ربنا
حقيقي علمتني معنى اليقين !♥️
وجملته بتاعت وعد دي معناها وعد من ربنا
حقيقي علمتني معنى اليقين !♥️
جاري تحميل الاقتراحات...