اليوم كنت أتدبّر في قصة سيدنا موسى ﷺ، وأظن أنه ما أوذي نبيٌ (من أتباعه) كموسى! فقد ذكر لنا في القرآن مكابدة الأنبياء لكفّار قومهم، لكنّه امتلأ بأذية موسى من مؤمني قومه!
أطل النظر في آخر دعوة دعاها؛ بعد الكثير من السنوات الشداد، بعد الكثير من المحن والفتن، بعد صبر عظيم، إذ قال
أطل النظر في آخر دعوة دعاها؛ بعد الكثير من السنوات الشداد، بعد الكثير من المحن والفتن، بعد صبر عظيم، إذ قال
: {ربِّ إنّي لا أملك إلّا نفسي وأخي فافرق بيننا وبين القوم الفاسقين}
لن تمر عليها مرورًا عابرًا إن علمت ما كابد قبلها.
تُقلِب القرآن، وترى قمّة الاستخفاف حين يقولون له {أتتخذنا هزوًا؟}، ثم تنظر بعد أن أنجاهم الله من فرعون، إذ يقولون كلمة عظيمة {اجعل لنا إلهًا كما لهم آلهة}
لن تمر عليها مرورًا عابرًا إن علمت ما كابد قبلها.
تُقلِب القرآن، وترى قمّة الاستخفاف حين يقولون له {أتتخذنا هزوًا؟}، ثم تنظر بعد أن أنجاهم الله من فرعون، إذ يقولون كلمة عظيمة {اجعل لنا إلهًا كما لهم آلهة}
ثم يتركهم أربعين ليلة؛ فيعود وهم يعبدون عجلًا! يذهب بخيارهم ليتوبوا إلى الله، ثم يقولون معاندين {لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرة}
ثم تسمع على لسان موسى قولًا يتفطر له القلب: {قال يا قومِ لم تؤذونني وقد تعلمون أنّي رسول الله إليكم}
ثم تسمع على لسان موسى قولًا يتفطر له القلب: {قال يا قومِ لم تؤذونني وقد تعلمون أنّي رسول الله إليكم}
حتى أن الله ذمّ قومه وقال للمؤمنين {أم تريدون أن تسألوا رسولكم كما سُئل موسى من قبل}
وصبر وكظم، حتى إذ أرادوا دخول الأرض المقدسة، بعد خيبات تنفذ كالسهام، تأتِ القاصمة لهذه النفس التي كابدت وعانت أشد الإيذاء، وأسِفت على قومها أشد الأسف؛
وصبر وكظم، حتى إذ أرادوا دخول الأرض المقدسة، بعد خيبات تنفذ كالسهام، تأتِ القاصمة لهذه النفس التي كابدت وعانت أشد الإيذاء، وأسِفت على قومها أشد الأسف؛
إذ لم يبقَ شيء على الأرض التي وعدهم الله سكناها، فيأتيه الرد {اذهب أنت وربك فقاتلا إنّا هاهنا قاعدون}
اقرأ مرة أخرى
{ربِّ إنّي لا أملك إلّا نفسي وأخي فافرق بيننا وبين القوم الفاسقين}
ستقرأها بالحسرة، بألم.. بدأ مع أخيه، ثم انتهى بأنه لا يملك إلا نفسه وأخاه!
اقرأ مرة أخرى
{ربِّ إنّي لا أملك إلّا نفسي وأخي فافرق بيننا وبين القوم الفاسقين}
ستقرأها بالحسرة، بألم.. بدأ مع أخيه، ثم انتهى بأنه لا يملك إلا نفسه وأخاه!
فلا استعجب حين كان نبينا ﷺ يتصبر بتذكر موسى، وقوله "رحم الله موسى؛ قد أوذي بأكثر من هذا فصبر"
جاري تحميل الاقتراحات...