إسلام غزالي
إسلام غزالي

@EG__1419

6 تغريدة 35 قراءة Jul 22, 2023
السلام عليكم..
لماذا يعاقب الله أناسًا يحسبون أنهم يحسنون صنعًا؟
أحببت التنبيه على مشكلة تحجب كثيرًا منَّا عن رؤية الحق؛ بحيث قد يبقى أحدنا يعيش لسنوات والحق أمامه ولكنه لا يُبصره، ولا يتبعه، ويبقى يتخبط في ضلالات صدّقها؛
عندما تفهم ما أقوله ستستطيع الإجابة عن هذا التساؤل:
1⃣
لماذا يعاقب الله أناسًا يحسبون أنهم يحسنون صنعًا؟
كما قال الله تعالى في المنافقين: "وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لاَ تُفْسِدُواْ فِي الأَرْضِ قَالُواْ إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ، أَلا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَكِن لاَّ يَشْعُرُونَ"
2⃣
وغيرها من الآيات الدالة على أنّ المرء قد يُسيء ويحسب أنَّه مُحسن:
كقوله تعالى: "وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمَنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَانًا فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ، وَإِنَّهُمْ لَيَصُدُّونَهُمْ عَنِ السَّبِيلِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ مُهْتَدُونَ"
3⃣
وكقوله تعالى: "أَفَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ فَرَآهُ حَسَنًا"..
وهنا سؤال يُشكِل على كثيرين:
ما دام الشخص قد يظن نفسه مهتديًا، ويرى عمله حسنًا، ولا يشعر أنه مفسد، ولا يعلم أنه سفيه، فلماذا يلومه الله ويعاقبه.. ما ذنبه؟
فنقول وبالله التوفيق..
4⃣
إنّ بداية التردي والضلال هي في اتباع الهوى، بحيث أنّ الإنسان لا يتجرّد لطلب الحق، ومعرفة الحق، فاقتناعه بدينٍ أو منهج مشروطٌ بأن يكون هذا الدين أو المنهج مُحققًا لأهوائه، وما يرى أنّ فيه مصلحته الدنيوية.
5⃣
يعني قد يكون الحق في دائرة لا يرى صاحبنا أنها توافق هواه وتحقق مصالحه وحينئذ فالبحث عن الحق في هذه الدائرة ليس مطروحًا للنقاش أصلًا، بل الحق يجب أن يكون في الدائرة التي توافق هواه.
والذي يفعل هذا فإنّه يعكس المسألة، إذ ليس عنده اتباعًا للدليل أينما قاده،
6⃣

جاري تحميل الاقتراحات...