🇸🇩
إصلاح (الجيش) وعملية الدمج والتسريح كل ذلك من مهام السلطة المدنية ؛ فالحرب تعبر فقط عن صراع (المصالح الخاصة)
✒️د/الامين بلال مختار
المشهد السياسي منذ سقوط (رأس النظام) ظل واضح للعيان ؛تمثل ذلك في تمسك العسكر بشقيهما(جيش ودعم سريع) بالسلطة .كونوا مجلس عسكري مشترك منهما ؛
+
إصلاح (الجيش) وعملية الدمج والتسريح كل ذلك من مهام السلطة المدنية ؛ فالحرب تعبر فقط عن صراع (المصالح الخاصة)
✒️د/الامين بلال مختار
المشهد السياسي منذ سقوط (رأس النظام) ظل واضح للعيان ؛تمثل ذلك في تمسك العسكر بشقيهما(جيش ودعم سريع) بالسلطة .كونوا مجلس عسكري مشترك منهما ؛
+
وقاموا بفض الإعتصام وإرتكاب جرائم لم يسبق مثلها في التاريخ القريب .ثم وقعوا علي الوثيقة الدستورية وخانوا العهود والمواثيق مرة اخري وعملوا إنقلاب (٢٥إكتوبر) كل الأسباب السالفة الذكر تؤكد شكل الخيانة والتآمر مرتبطة بقيادة الجيش والدعم السريع ؛ومافي أدني شك في تغلغل الكبزان علي +
مستوي كافة هياكل الدولة الأمنية والعسكرية والمدنية ؛إشعال الحرب لا علاقة له بعملية الدمج والتسريح ؛ببساطة تلك القضايا من إصلاح الجيش وعمليات الدمج والتسريح سواء لقوات الدعم السريع او الحركات المسلحة يتم ذلك في وجود سلطة مدنية كاملة ؛ تعبر عن حقوق الشعب ومطالبه الحقيقية في السلام+
والحرية والكرامة والعدالة ودولة القانون والمؤسسات ؛فألصراع الحالي يمثل طموح البرهان وحميدتي والكيزان في الحصول علي السلطة وبقوة السلاح ؛الحل في وقف الحرب فورا ؛وإعادة مجريات الحياة، المواطن الان يعاني في الحصول علي الأمن والأمان وبجانب صعوبة لقمة العيش وتوفر الخدمات الأساسية ؛
+
+
سلاح الطيران والصواريخ موجه ضد المدنيين العزل ؛الحرب لغة العاجزين الفاشلين لا خير فيها إطلاقا ؛التفاوص السياسي المتجرد النابع من الضمير الوطني ؛سوف يحقيق المصالح العليا ؛اما دعاة الحرب والفتن والكراهية فهم بعضهم يمثل العهد (البائ) وهنالك خلل بنيوي في نظرة البعض لطبيعة الصراع ؛
+
+
لذلك تسيطر عليهم العاطفة والتحيزات الجهوية المبنية علي مع وضد بدون التركيز علي مصالح الوطن العليا ؛الإستقرار السياسي يحدث عندما تنتفي الحرب والإنقلابات ؛ الحقيقة الجيش بشكله الحالي غير مؤتمن فهو جزء من الأزمة الوطنية؛ وظل يخدم في مصالح أفراد ؛بجانب عدم مهنيته؛ ودخوله في الصراع +
السياسي نسف مهامه المنصوص عليها في كل الدساتير الوطنية ؛واما الدعامة تاريخهم القريب مليان حروبات وفوق ذلك يسيطرون علي موارد الوطن بالقوة ؛حل الإشكال في إنهاء الإنقلابات ونهج الحرب والعنف؛ ونقول لدعاة الإستثمار في القتل سوف تحصدوا مزيد من الدماء والفشل والخراب والدمار ؛اللهم اشهد+
جاري تحميل الاقتراحات...