5 تغريدة 174 قراءة May 07, 2023
كيف كان العالم قبل الإسلام
كان الفرس يعبدون النيران ويبعدون إله الظلمة يألهون الأكاسرة ويجبون لهم المكوس والعشر معذبين خلف جبال الزاغروس ويفرون من طغيانهم وواقهم الأليهم للشرب وممارسة كل أنواع الفواحش أباح لهم مزدك كل الفروج ونادى لهم بشيوعة الجنس والأموال
وكان الأكاسرة يتزوجون بناتهم وأخواتهم وكان أتباع مزدك يطفون بلاد فارس ويقتحمون البيوت ويغتصبون النساء والأموال
وأما الصينين فكانوا يعبدون الأسلاف كان الامبراطور هو ابن السماء فالسماء في اعتقادهم هي الذكر والأرض هي الأنثى ومن نسلهم سلالة الأباطرة كان الصينين عبيد الأرض
تنتابهم مجاعات بسبب ظلم الاقطاعيين تهلك فيها على فترات ملايين البشر ومات منهم الملايين في حروب الممالك
أما الروم فكانوا طغاة متجبرين استعبدوا الأمم حتى أصبح عدد العبيد في امبراطوريتهم ثلاثة أضعاف الروم وجعلوا الإنسان لعبة في مدرجاتهم يصارع يجالد الأسود
حرفوا رسالة المسيح ابن مريم وفرضوا عقيدة التثليث حتى تلاشى التوحيد من الأرض وأظلمت الدنيا وانطفا نور الإيمان كانوا يمارسون كل الفواحش والآثام ولايجرمون اغتصاب الغلمان من غير الروم كان كبرائهم مترفين متخنثين يضعون المساحيق على وجوهم
بينما تموت الرعية من الجوع أما الجرمان الذي اقتحموا أسوار روما وسحقوا مخانيث المساحيق وعبيدهم فقد كانوا وثنين يركبون مراكبهم ويبحرون بين الظلام والجليد نحو الجنوب للسلب والنهب وثنيين يحرقون موتاهم ولايعرفون شيء عن تنظيف أنفسهم مع أنهم بين وفرة المياة والأنهار والأمطار
وأما الترك والمغول في سهول آسيا
كانوا شمانيين يعبدون الكواكب والأرواح ينطلقون بملامحهم المرعبة نحو الشرق والغرب ينشرون الرعب في آسيا و أوروبا حتى هرب منهم الجرمان والفايكنج باتجاه روما واقتحموها ودمر الجرمان الفارين الرومان !
ودمرت تلك السلالات التركية أيام الهون 70 مدينة في طريقهم من روسيا إلى أوروبا وبنت الصين بسبب شرهم وبطشهم أكبر أسوار التاريخ سور الصين العظيم وأغدق عليهم من الجزية والهبات دفعاً لشرهم
وأما الهنود
فعبدوا كل شيء وبلغت الآلهات عندهم مالم تبلغه أي أمة وثنيه على وجه الأرض
عبدوا حتى الأبقار والفئران وفروج النساء والرجال وترسخ فيهم الظلم والطبقية أكثر من أي أمة على وجه الأرض فبعد مجيء الآرين من الشمال استعبدوا سكان الجنوب حتى أصبحت هذه الطبقة والعبودية دين ومقدس فأصبح الداليت أو الشودرا وهي الغالبية من السكان ملعونين لامساس لهم
يجب عليهم دفع كل أموالهم للبراهمة وعليهم حتى حمل فضلات الأسياد بأيديهم
وأما اليهو,د
مع أنهم أمة كانت تعرف الحق إلا أنها آثرت إخفاء الحقيقة والانتشار في الأرض وإنشاء التجمعات السرية وتعليم السحر وإفساد عقائد الأمم ونشر الربا
وكتمان العلم واحتقار كل الأمم حتى عدوهم ( غويم ) أشباه بشر مسخرين لخدمتهم ومع قلتهم وتعرضهم للذلة وبطش الجبابرة وشتاتهم بالأرض ومعرفتهم للحق ورفعة نسبهم وانحطاط أخلاقهم واكتنازهم للذهب والفضة تكونت فيهم
أغرب طبائع البشر يتمسكنون إذا بطش بهم الجبابرة ويتحولون لأشباه عبيد فيميلون بالدسائس والخبث حتى يتمكنون فيفتكون ولايرحمون
وأما العرب
مع أنهم أمة كانت بقية مكارم الأخلاق فيهم كالكرم وحفظ الجار وصلة الأرحام والأنفة والشجاعة
إلا أنهم
خلف رمال الجزيرة معزولين عن العالم الخارجي وحوش تهيم في البراري يأكل بعضهم بعضا القبائل القوية تغير على القبائل الضعيفة مدمني خمر ويكثر فيهم القتل وسفك الدماء لأتفه الأسباب حتى أن أطول حروب الجاهلية البسوس كانت لأجل ناقة يفتك أبناء عمومة ببعضهم ويقتل الرجل بجريرة ابن عمه السادس
والصعاليك يجوبون الصحار في الليالي ويهجمون على القوافل ويقطعون الطرق والغانيات يضعن الرايات الحمر فوق البيوت للدعارة وانتشرت أنحكة منها يجتمع الرهط من الرجال على المرأة في وقت واحد في يتناوبون في الدخول عليها
وعندما تلد هي من تحدد ابن من يكون من بينهم ! وانتشر وأد البنات مخافة العار وقتل الأبناء مخافة الفقر وانتشرت الوثنية والخرافات حتى أصبح لكل قبيلة صنم وفي كل بيت صنم
وعبدوا الجن وعظموها فأصبحت الجزيرة التي بنى فيها إبراهيم وإسماعيل عليها السلام بيت الله غارقة في الظلام والجهل وسفك الدماء
هذا هو العالم قبل الإسلام
وحينما عمت الأرض هذه الدياجير
جاء الإسلام وانبثق النور من مكة والمدينة ورفرفت راية الفتوحات والتوحيد من أسبانيا حتى الصين وتحرر العباد من عبادة العباد لعبادة رب العباد ! انتهت مكوس الفرس ونارهم وانتهى وأد البنات وتحرر كثير من الهنود الداليت المنبوذين ودخلوا في الإسلام
وتحررت رعايا الامبراطورية الرومانية الذين كانوا هم في عداد العبيد الذين أرهقتهم الضلم والصلب والطغيان تحررت عرب الشام وأقباط مصر وبربر شمال أفريقيا واستراح البربر من ظلم الرومان ومن عسف الكاهنة اليهودية ديهيا
فأما الترك الذين أرعبوا سكان الشمال الذين كانوا يجوبون سهول أوراسيا مابين الصين وأوروبا ولم يقف أحد في طريقهم من الصقالبة والهان والروم أسلموا فأصبحوا أمة متحضرة علمت الروم والسلاف كيف ينظفون أنفسهم
وأما أفريقيا التي لم يخترق ظلمات أدغالها أحد غير الأفارقة اخترقها نور الإيمان والوحي وتلاشت الوثنيات والخرفات فأصبحت تمبكتو عاصمة العلم والعلماء حينما كانت أوروبا غارقة في وحل الجهل وعصور الظلام وقامت امبراطوريات إسلامية عادلة في صحراء أفريقيا وأدغالها
حتى أن العبيد المسلمين الذين اختطفتهم سفن الأوروبيين وأبحرت بهم للعالم الجديد كانوا أكثر ثقافة وعلماً من أسيادهم ! والكثير منهم يتقن العربية ولغات أخرى بينما كان كثير ملاك العبيد وتجارهم هم من الأميين
إن امبراطورية الإسلام التي امتدت على القارات الثلاث هي الامبراطورية الوحيدة التي شيدت على الإيمان وعلى رسالة السماء وهي أول وأعظم نظام اجتماعي عرفه العالم على مر التاريخ
وهي الامبراطورية الأولى التي وصلت الشرق بالغرب ونقلت وصهرت كل العلوم من كتاب ( السند هند ) وحتى مؤلفات أرخميدس والمجسطي وعلوم القدماء تم هضم هذه العلوم وتنقيحها من الخرافات والسحر والتنجيم وابتكروا وزادوا عليها حتى أصبحت الأرقام العربية تكتب بها اليوم جميع أمم الأرض
لقد أسس المسلمون العلم التجريبي بعدما كان علم الفلك والرياضات مجرد نظريات وعالم ممزوج بالتنجيم والأساطير أسس المسلمون علوم الجبر والفلك والطب كان الاوروبيين يعتقدون بأن ما سوى أوروبا هم مسلمون لم يعرف الأوروبيون بوجود أمم غير أمم الإسلام
ولولا الله ثم الفتوحات الإسلامية بالأندلس ماوصلت العلوم لأوروبا كان دخول المسلمين لجزيرة صقلية والأندلس واحتكاك الصليبيين بالمسلمين في الحروب الصليبية مجرد بداية ربيع زاهر لأوروبا بالعلوم أمطرته سحائب غبار الخيول العربية تحت برق ووميض سيوف المجاهدين حول جفاف الجهل إلى جنات
لكن أوروبا
التي أخذت كل علوم المسلمين حتى إبرة البوصلة التي توجهت بها في البحار لإبادة الأمم ، أخذت أوروبا علوم المسلمين وسخرتها في قهر الأمم والبطش بسكان الكوكب ونشر الشر والإفساد بالأرض وكذلك تعلمت منها الصين والهند وروسيا
حتى عاد العالم في جاهلية ثانية وظلام جديد ترفرف فوقه رايات المثليين والربا والإلحاد وسحق الضعفاء والعري والإبادات الملونية والأسلحة النووية والبيولوجية ! في عالم انهزم المسلمون فيه عسكريا وتراجع المسلمون عن حماية العالم وأمان الأرض
لم يعرف العالم
الإبادات الملونية للبشر وهذا الإلحاد إلا بعد سقوط المسلمين ! غابت الرحمة حتى أصبحت شعوب الأرض المسحوقة كأنها تنادي المسلمين لاجتياح العالم ! لقد أصبح الإسلام هو الملاذ الأخير للبشرية وقريباً سيجتاح الأرض بإذن الله هذا والله أعلم هاشم ✍🏻

جاري تحميل الاقتراحات...