[1] كما أنه لا يجوز العدول عن منهج السلف في الاعتقاد، فكذلك لا يجوز العدول عن منهجهم في التعامل مع المخالف، وهم أعلم الناس وأهداهم وأرحمهم ، والشدة التي اشتدوها على أهل البدع كانت من منطلق فهم عميق للشريعة الإسلامية ولخطورة البدع عليها
فلا يظنن أحد تأخر عنهم أنه أعلم منهم وأعظم
فلا يظنن أحد تأخر عنهم أنه أعلم منهم وأعظم
[2] إنصافاً كما يظنه كثيرون في أنفسهم في باب التعامل مع أهل الرأي والجهمية الأشعرية ، وهذا وإن لم يكن لسان المقال إلا أنه لسان الحال المبين !
ويزداد الأمر وضوحاً إذا علمت أن التعامل مع الجاني لا يقصد به ردعه هو عن جنايته فحسب بل المراد أيضاً ردع غيره
قال الله تعالى :
ويزداد الأمر وضوحاً إذا علمت أن التعامل مع الجاني لا يقصد به ردعه هو عن جنايته فحسب بل المراد أيضاً ردع غيره
قال الله تعالى :
[3](فَجَعَلْنَاهَا نَكَالًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهَا وَمَا خَلْفَهَا وَمَوْعِظَةً لِلْمُتَّقِينَ)
وقال الله تعالى:(الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِئَةَ جَلْدَةٍ وَلَا تَأْخُذْكُمْ بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ
وقال الله تعالى:(الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِئَةَ جَلْدَةٍ وَلَا تَأْخُذْكُمْ بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ
وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طائفة مِنَ الْمُؤْمِنِينَ)
[4] وهذا الشهود من المؤمنين من حكمته حصول الزجر في النفوس عن مثل هذا الفعل
ولهذا ربما عوقب في الدنيا من عقوبة الآخرة مدفوعة عنه بالتأويل غير أنه مستحق للعقوبة في الدنيا حفاظاً على الشريعة وردعاً للناس
[4] وهذا الشهود من المؤمنين من حكمته حصول الزجر في النفوس عن مثل هذا الفعل
ولهذا ربما عوقب في الدنيا من عقوبة الآخرة مدفوعة عنه بالتأويل غير أنه مستحق للعقوبة في الدنيا حفاظاً على الشريعة وردعاً للناس
[5] قال شيخ الإسلام كما في جامع المسائل (3/237) :" وهذا موافق لأصول الشريعة، فإن القصاصَ بين غير المكلفين ثابتٌ في الأموال باتفاق المسلمين، فمن أتلفَ منهم مالاً أو غَصَبَ مالاً أُخِذَ من مالِه مثلُه، سواءٌ في ذلك الصبي والمجنون، والناسي والمخطئ. وكذلك في النفوس، فإن الله تعالى
[6] أوجبَ دية الخطأ، وهي من أنواع القصاص بحسب الإمكان، فإن القَوَدَ لم يُمكِن إيجابُه، لأنه لا يكون إلا ممن فَعَلَ المحرَّم، وهؤلاء ليسوا مكلفين، ولا يُخاطَبون بالتحريم، بخلاف ما كان من باب دفع الظلم وأخذِ الحقّ، فإنه لا يُشتَرط فيه الإثمُ. ولهذا تُقَاتَلُ البُغَاةُ وإن كانوا
[7] متأولين مغفورا لهم، ويجلد شارب النبيذ وإن كان متأولا مغفورا له"
إذا فهمت هذا علمت أن من الجهل العظيم أن نأتي إلى بدعة كبدعة الجهمية الأشعرية أو بدعة أهل الرأي على الانتشار العظيم لهاتين البدعتين وتشبث كثير من الناس بهما ثم نعظم الرؤوس في هذه البدع تعظيماً نضن به على كثير من
إذا فهمت هذا علمت أن من الجهل العظيم أن نأتي إلى بدعة كبدعة الجهمية الأشعرية أو بدعة أهل الرأي على الانتشار العظيم لهاتين البدعتين وتشبث كثير من الناس بهما ثم نعظم الرؤوس في هذه البدع تعظيماً نضن به على كثير من
[8]أهل السنة، ونجعلهم محنة، فإن هذا لا شك أدعى لاغتباط أهل الباطل بما هم عليه وبقائهم على ضلالهم ما دام أئمتهم محط توقير واحترام فإذا أردت أن تغلظ عليه بالعبارة لبدعة سبقه إليها هؤلاء سقطت في يده وقال لك (هلا كفرت فلاناً هلا بدعت فلاناً وهو أعلم مني ومنك)
[مقال:كيف انقلب الأمر!]
[مقال:كيف انقلب الأمر!]
جاري تحميل الاقتراحات...