ملاحظات عن "حفل تتويج" ملك بريطانيا:
١. إنه حفل مملوء بالرموز والإشارات الدينية من أوله الى آخره.. وتم ذكر الله ٧٨ مرّة وكان للصليب حضوراً بارزا جداً.. ثم يقولون لنا يجب ان نبعد الدين عن الحياة العامة! والمقصود هو الإسلام، أما المسيحية وسائر الديانات فلا بأس بها!
١. إنه حفل مملوء بالرموز والإشارات الدينية من أوله الى آخره.. وتم ذكر الله ٧٨ مرّة وكان للصليب حضوراً بارزا جداً.. ثم يقولون لنا يجب ان نبعد الدين عن الحياة العامة! والمقصود هو الإسلام، أما المسيحية وسائر الديانات فلا بأس بها!
٢. فقرة التتويج تضمنت كلمات لرئيس الأساقفة يقول فيها: "ان يعيش حاكما مطلقاً على كل شيء"
مما يعني أنهم يرون ملك بريطانيا مهيمناً على الأرض، لا على بريطانيا، ليس باعتباره ملكاً فحسب وإنما نائباً عن الله بين الخلائق!
مما يعني أنهم يرون ملك بريطانيا مهيمناً على الأرض، لا على بريطانيا، ليس باعتباره ملكاً فحسب وإنما نائباً عن الله بين الخلائق!
٣. تضمن الحفل عدة فقرات لإعلان البيعة لملك بريطانيا، حيث ردد الحاضرون كلمات صريحة في مبايعته، بما في ذلك حكام بلاد المسلمين ومماليك العرب! فهنيئاً لهم؛ رفضوا بيعة الغدير لأمير المؤمنين، فبايعوا ملك جزيرة في نائية إسمها انجلترا!
وبالتأكيد فإن من استلم زمام الحكم وتسلّط على رقاب المسلمين عنوة بقرار من العاهل البريطاني، عليه أن يجدد البيعة له. فهل كان آل سعود وباقي "الآلات" والحكّام إلا همجاً رعاع وشرذمة من الأعراب لو لم يقرر حكام هذه الجزيرة النائية وضعهم في تلك المناصب؟!
٤. من الواضح من هذا الحفل الذي صرفوا عليه ما لا يقل عن ١٢٠ مليون دولاراً أن الملك في بريطانيا ليس منصباً صورياً فحسب، خلافاً لما يتصوره الناس. حتى أن رئيس الوزراء عليه أن يلتقي أسبوعياً بالعاهل ليقدّم له تقريرا سريّاً عن الحكومة.
وما خفي أعظم وأعظم..
وما خفي أعظم وأعظم..
جاري تحميل الاقتراحات...