عبد الرحمن الناصر الغامدي
عبد الرحمن الناصر الغامدي

@albassl2001

4 تغريدة 13 قراءة May 07, 2023
كان أبو الشِّيص الخُزاعي شاعراً مُجيداً، كثير البكاء على سَالف أيامه، مدح الرَّشيد وانقطع إلى أمير الرِّقة عقبة بن جعفر الخزاعي فأغناه عن سواه. وفي أول ما اشتهر بالشِّعر قال قصيدته مدح بها عقبة، والتي مطلعها:
أَبقى الزَّمانُ بِهِ نُدوبَ عِضَاضِ
ورَمى سَوادَ قُرُونِهِ ببياضِ
وعرضها على بشار فقال له: قد بقيت قافية إنْ علمتها فأنت شاعر، قال: وما هي؟ قال: المِقراض، فأنشده:
وجَناحِ مقصُوصٍ تحيَّفَ رِيشَهُ
ريبُ الزمانِ تحَيُّفَ المِقراضِ
فقال له: أنت أشعر أهل عصرك. وهذه القصيدة تفضل على كل قصيدة نظمت في وزنها، وفيها معانٍ نادرة.
يقول فيها بعد المطلع:
نَفَرت بِهِ كأَسُ النَديم وأَغمَضت
عَنهُ الكواعِبُ أيّما إِغماض
وَلَرُبَما جُعلت محاسنُ وَجههِ
لِجفونِها غَرضاً مِنَ الأغراضِ
حسَرَ المشيبُ قِناعه عَن رأَسهِ
فَرَمَينَه بالصَدِّ والإِعراضِ
لا تُنكري صَدّي وَلا إِعرضي
لَيسَ المُقلِ عَلى الزمانِ بِراضِ…
تصويب:
وأول ما اُشتهر به، قصيدته الضَّادية في مدح عقبة، والتي مطلعها:

جاري تحميل الاقتراحات...