مُحَمّد | فتى قريش
مُحَمّد | فتى قريش

@MBA_007_

10 تغريدة 7 قراءة May 07, 2023
اسم حسابه أشراف، وهو يقول بأقوال عديمي الشرف.
____
روى ابن أبي شيبة في حديث صحيح، عن علي بن الحسين: "أنه رأى رجلا يجيء إلى فُرْجَةٍ كانت عند قبر النبي ﷺ فيدخل فيها فيدعو، فنهاه، وقال: ألا أحدثكم حديثا سمعته من أبي عن جدي عن رسول الله ﷺ قال: « لا تتخذوا قبري عيدا، ولا..
بيوتكم قبورا، وصلوا عليّ، فإن تسليمكم يبلغني أين كنتم ».
وروى ابن حبان في صحيحه، والبيهقي في السنن، عن جابر بن عبد الله - رضي الله عنه - "أن النبي ﷺ أُلحد ، ونُصب عليه اللبن نصبا ، ورفع قبره من الأرض نحوا من شبر".
وروى الإمام مسلم عَنْ أَبِي الْهَيَّاجِ الْأَسَدِيِّ قال: ..
قَالَ لِي عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ : أَلَا أَبْعَثُكَ عَلَى مَا بَعَثَنِي عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّه ﷺ : ( أَنْ لَا تَدَعَ تِمْثَالًا إِلَّا طَمَسْتَهُ وَلَا قَبْرًا مُشْرِفًا إِلَّا سَوَّيْتَهُ ).
وجاء في الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها ، قالت: لما نُزِلَ برسول الله ﷺ..
طَفِقَ يَطْرَحُ خَمِيصَةً له على وجهه، فإذا اغْتَمَّ بها كشفها فقال -وهو كذلك-: "لَعْنَةُ الله على اليهود والنصارى، اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد -يُحَذِّرُ ما صنعوا". ولولا ذلك أُبْرِزَ قَبْرُهُ، غير أنه خَشِيَ أن يُتَّخَذَ مسجدا.
هذا في قبر سيّد ولد آدم ﷺ، فكيف بمن هو دونه.
وجاء في صحيح البخاري عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن النبي ﷺ قال: "لَا تُشَدّ الرِّحالُ إلَّا إلى ثَلَاثَةِ مَسَاجِدَ: المَسْجِدِ الحَرَامِ، ومَسْجِدِ الرَّسُولِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ومَسْجِدِ الأقْصَى".
والاستثناء هنا هو استثناء ناقص، حذف فيه المستثنى منه وتقدّمه نفي
فهو يقدّر بأعم العام، أي المساجد والقبور أو البقع من تعبّدًا.
وما تقوله لم يفعله النبي ﷺ؛ فلم يتخذ قبر نبي من الأنبياء ضريحًا يزار، ولم يبني عليه، ولم يأمر الصحابة بذلك، والصحابة - رضي الله عنهم - لم يفعلوا ذلك بعده؛ بل فعلوا خلاف ذلك
وروى ابن أبي شيبة بسند صحيح، عَنْ أَنَسٍ:"
أَنَّهُمْ لَمَّا فَتَحُوا تُسْتَرَ قَالَ: " فَوَجَدَ رَجُلًا أَنْفُهُ ذِرَاعٌ فِي التَّابُوتِ , كَانُوا يَسْتَظْهِرُونَ وَيَسْتَمْطِرُونَ بِهِ , فَكَتَبَ أَبُو مُوسَى إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ بِذَلِكَ , فَكَتَبَ عُمَرُ: إِنَّ هَذَا نَبِيٌّ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ وَالنَّارُ..
لَا تَأْكُلُ الْأَنْبِيَاءَ , وَالْأَرْضُ لَا تَأْكُلُ الْأَنْبِيَاءَ , فَكَتَبَ أَنِ انْظُرْ أَنْتَ وَأَصْحَابُكَ يَعْنِي أَصْحَابَ أَبِي مُوسَى فَادْفِنُوهُ فِي مَكَانٍ لَا يَعْلَمُهُ أَحَدٌ غَيْرُكُمَا قَالَ: فَذَهَبْتُ أَنَا وَأَبُو مُوسَى فَدَفَنَّاهُ".
وهذا هو نهج أجدادي الموحدين علي زين العابدين بن الحسين بن علي - رضي الله عنهم - وجمعني بهم في الفردوس الأعلى من الجنة
هم يبونا كذا، أعاذنا الله واياكم من شرهم

جاري تحميل الاقتراحات...