مُتجلِّد!
مُتجلِّد!

@llill195

5 تغريدة 157 قراءة May 07, 2023
جاء في سورة الواقعة
"فرَوحٌ وريحانٌ وجنَّتُ نعيم"
تعرفون ما معنى الروح والريحان؟
قال تعالى
﴿فَأَمّا إِن كانَ مِنَ المُقَرَّبينَ﴾ ﴿فَرَوحٌ وَرَيحانٌ وَجَنَّتُ نَعيمٍ﴾
﴿فَأَمّا إِن كانَ مِنَ المُقَرَّبينَ﴾
ذكر الله تعالى أحوال الطوائف الثلاث: المقربين، وأصحاب اليمين، والمكذبين الضالين، في أول السورة في دار القرار.
ثم ذكر أحوالهم في آخرها عند الاحتضار والموت، فقال: ﴿فَأَمَّا إِنْ كَانَ﴾ الميت ﴿مِنَ الْمُقَرَّبِينَ﴾ وهم الذين أدوا الواجبات والمستحبات، وتركوا المحرمات والمكروهات وفضول المباحات.
- تفسير السعدي
﴿فَرَوحٌ وَرَيحانٌ وَجَنَّتُ نَعيمٍ﴾ [الواقعة: ٨٩]
﴿فـ﴾ لهم ﴿رَوْحٌ﴾ أي: راحة وطمأنينة، وسرور وبهجة، ونعيم القلب والروح، ﴿وَرَيْحَانٌ﴾ وهو اسم جامع لكل لذة بدنية، من أنواع المآكل والمشارب وغيرهما، وقيل: الريحان هو الطيب المعروف، فيكون تعبيرا بنوع الشيء عن جنسه العام
﴿وَجَنَّةُ نَعِيمٍ﴾ جامعة للأمرين كليهما، فيها ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر، فيبشر المقربون عند الاحتضار بهذه البشارة، التي تكاد تطير منها الأرواح من الفرح والسرور.
كما قال تعالى: ﴿إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة أن لا تخافوا ولا تحزنوا وأبشروا بالجنة التي كنتم توعدون نحن أولياؤكم في الحياة الدنيا وفي الآخرة ولكم فيها ما تشتهي أنفسكم ولكم فيها ما تدعون نزلا من غفور رحيم﴾
وقد أول قوله تبارك تعالى: ﴿لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ﴾ أن هذه البشارة المذكورة، هي البشرى في الحياة الدنيا.
- تفسير السعدي
رزقنا الله الجنة ومن نحب

جاري تحميل الاقتراحات...