الوحيد☆سليل حِمير☆
الوحيد☆سليل حِمير☆

@ALW7iD_1

13 تغريدة 6 قراءة May 21, 2023
( تعز منطلق البشرية )
عمر الاستيطان البشري يعود إلى 2.6 مليون سنة
وفق البعثة اليمنية الروسية المشتركة
التابعة الى:
معهد الآثار التابع لأكاديمية العلوم الروسية
تاريخ النشر : 2008
كهف العرف في تعز هو أحد أهم مواقع العصر الحجري القديم في "العالم " وقد تم اكتشاف العديد من الأدوات الحجرية والآثار الأخرى التي تعود الى فترة العصر الحجري القديم الأسفل الأدنى مرحلة الأولدوانية القديمة
( Oldowan أو Olduway ) تعد حضارة أقدم ما يعرف من الحضارة الإنسانية في العالم
ومن بين الأدوات الحجرية التي تم العثور عليها في كهف العرف، كانت بعضها يعود إلى مرحلة الأولدوانية القديمة، وهي إحدى أقدم حضارات الإنسانية في العالم، وتعود إلى حوالي 2.6 مليون سنة مضت. ويعتبر هذا الاكتشاف مهماً لفهم تطور الإنسان وتاريخه، وخاصة في المنطقة العربية واليمن بشكل خاص.
إضافة إلى ذلك، فإن كهف العرف يعد موقعاً مهماً لدراسة تاريخ المنطقة الجغرافية التي يقع فيها، إذ أنه يمكن من خلال دراسة الآثار الأثرية الموجودة فيه الوصول إلى معلومات وافية عن الحياة في تلك الفترة والثقافة الإنسانية فيها.
موقع كهوف العرف في محافظة تعز
يقع في الجهة الغربية من تعز على بعد 106كم – قرية العرف – جبيبة البرح – مديرية مقبنة.
يتشكل الموقع طبوغرافيا من مرتفع جبلي يرتفع عن مستوى سطح البحر 1099متر ويرتفع عن سطح الوادي 100متر وهو أحد روافد وادي رسيان ، يتكون الجبل من الصخور النارية المتحوله
وصخور جيرية من نفس تكوين صخر الطويلة .
يحتوى بطن الجبل المعروف باسم (جبل العرف) على مجموعة من الكهوف التي يظهر مخططها من الداخل بشكل مجموعة من الغرف ذات مداخل مطلة على ممر بطول الجزء الظاهر منه 10م ولا يزال أخذ في الامتداد وبعمق كبير لم نستطع تحديده بشكل كلي
نظرا لوجود بعض الانهيارات الصخرية والتربة التي أدت إلى طمر وسد معظم فتحات ومداخل الممرات والغرف ، و يصل ارتفاع السقف من الداخل 3م وباتساع 3.75م .
كشفت التنقيبات الأثرية التي نفذت من قبل الفريق البحثي بداخل الكهف الأوسط عن مراحل وفترات استيطانية متعددة.
كانت بدايتها باستخدامها كملاجئ طبيعية في العصر الحجري الحديث تقريبا حيث تم العثور في الطبقة السفلى على رأس سهم من الصوان الأبيض وهو من نوع السهام المعنقة .
تلت تلك الفترة كما يسود الإعتقاد حدوث التطورات الحضارية والانتقال من هذه الكهوف إلى ضفاف الأودية الصغيرة حيث
حيث توجد إحدى المستوطنات على بعد 4كم نحو جهة الشرق (بالقرب من مصنع اسمنت البرح) والتي تظم العديد من أساسات لمباني دائرية وبيضاوية الشكل ، فحدث هجر لهذه الكهوف ، التي استخدمت في فترات متأخرة كمناجم لاستخراج الذهب ، دل على ذلك احتواء التربة داخل أرضية الغرف
على نسبة (420/1000) كما أظهرته نتائج التحليل والفحص لمجموعة من العينات والتي تمت في معامل شركة النفط والاستكشافات المعدنية حينها في محافظة تعز.
إلا أنه ربما لسبب نضوب معدن الذهب من هذه الكهوف تحولت وظيفتها إلى مقابر صخرية لدفن الموتى
يوئيد ذلك العثور على مجموعة من الهياكل العظمية مدفونة في إحدى الغرف الصخرية بداخل الكهف الأوسط وإلى جانبها مجموعة الأواني الفخارية والمباخر والمسارج الحجرية التي تم الاحتفاظ بها في متحف مكتب الآثار بالمحافظة .
ومن خلال الفحص لأحد الهياكل العظمية اتضح أنها تحتوي على مواد حافظة ربما تكون من مواد التحنيط ، كما ظهرت الأواني الفخارية مشابهه تماما لما تم العثور عليه في موقع صبر لحج .
قام بنشرها الأخ @yn_dny
المصادر موجودة في هذي التغريدة
⬇️⬇️

جاري تحميل الاقتراحات...