هؤلاءالّذين يتصرّفون دائما بجدّ.. دائماً.. دائماً.. ويشعرونك دوما أنّك وغد عابث لقيط لا قيمة لك.. تضحك وتلهو بينما هم يصنعون مجداً..
هم أتفه خلق الله طرّاً.. ويعوّضون تفاهتهم باصطناع جدٍّ مبالغ فيه يقدرون على المحافظة عليه بل يضيقون ذرعاً بأيّ مزحة عابرة يجدونها..
👇
هم أتفه خلق الله طرّاً.. ويعوّضون تفاهتهم باصطناع جدٍّ مبالغ فيه يقدرون على المحافظة عليه بل يضيقون ذرعاً بأيّ مزحة عابرة يجدونها..
👇
لأنّهم تافهون بالفعل ولا شيء حقيقيّ من الأمجاد يصنعونه..
لاحظ، واحفظ إذن: حين تكون عبقرياً بالفعل.. لن تحتاج لتكلّف الجدّ لأنّك غارق فيه بالفعل.. بل ستحتاج لقدر من التّفاهة لتعويض ذلك القدر من الجدّ الّذي يجهدك..
👇
لاحظ، واحفظ إذن: حين تكون عبقرياً بالفعل.. لن تحتاج لتكلّف الجدّ لأنّك غارق فيه بالفعل.. بل ستحتاج لقدر من التّفاهة لتعويض ذلك القدر من الجدّ الّذي يجهدك..
👇
وحين تكون تافهاً.. ستحتاج أن تعوّض ذلك بكثير من التّكلّف للجدّية والعمق.. وتقطيب جبين كومبارس فاشل في فيلم من السّبعينات تريد أن توصل به رسالة أنّك من يحمل همّ إنقاذ البشريّة..
لأنّ التّفاهة طيلة الوقت متعبة أيضاً وتحتاج جهداً..
👇
لأنّ التّفاهة طيلة الوقت متعبة أيضاً وتحتاج جهداً..
👇
والنّفس تحتاج الإحساس ولو كذباً ببعض الأهمّيّة وأنّ لها قضيّة ما تدافع عنها ولو كانت حماية دودة الكولودا المهدّدة بالانقراض في الأمازون، لو افترضنا أنّها مهدّدة به بالفعل.. وأنّ هناك دودة أصلاً بهذا الإسم..
👇
👇
أخرج البخاري في الأدب المفرد: عن بكر بن عبد الله قال: كَانَ أَصْحَابُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَبَادَحُونَ بِالْبِطِّيخِ(*)، فَإِذَا كَانَتِ الْحَقَائِقُ كَانُوا هُمُ الرِّجَالَ.
(*) يترامون بقشر البطّيخ على سبيل المزاح.
(*) يترامون بقشر البطّيخ على سبيل المزاح.
منقول
@rattibha
من فضلك
من فضلك
جاري تحميل الاقتراحات...