H.Qatamish حسن قطامش
H.Qatamish حسن قطامش

@HasanQatamish

14 تغريدة 10 قراءة May 07, 2023
..
هل خدمت " الإيكونوميست " أردوغان من حيث لا تدري ؟!
..
بعد الضجة التي أثارتها مجلة @TheEconomist هذا الأسبوع، قمتُ برصد موقفها من #تركيا كقضية غلاف منذ 2002 إلى اليوم، وكان من اللافت جدا تصاعد لهجة العداء كلما حقق #أردوغان وحزبه مكاسب مهمة في مجالات مختلفة.
#الانتخابات_التركية
2. وبدون تحليل معمق لنص الموضوعات التي طرحتها المجلة، يمكن الكشف عن هذا التصاعد بسهولة..
ففي عام 2002 كان غلاف العدد بعنوان " #تركيا تنتمي إلى #أوروبا " .. تخيّل !!
ثم وصل الخطاب في 2023 إلى" ديكاتورية تركيا التي تلوح في الأفق " ثم " #أردوغان يجب أن يرحل " !!
#الانتخابات_التركية
3. وبطبيعة الحال فإن #تركيا " كدولة " لم تكن تنشغل بهكذا خطاب باعتبار أنها حرية صحافة وتمثل جزءا من العملية الديمقراطية..
لكني لا أبالغ إن أعتبرت أن غلاف الإيكونوميست جاء كهدية لحملة #أردوغان التي استخدمته بذكاء لتعبئة الناس تجاه الحملة التي تستهدف استقرار تركيا، وهي محقة في ذلك.
4. كما قمتُ برصد ما يزيد على 100 غلاف لمجلات غربية، استهدفت #أردوغان بصورة أكثر بشاعة مما عرضته الإيكونوميست بكثير خلال العشر سنوات الماضية ولم تجد مثل هذا الصدى، أو ردات الفعل الغاضبة جدا.
الفارق كان في التوقيت: انتخابات مهمة ومصيرية
الفارق في التوظيف: الذي أحسنته حكومة #تركيا
5. ولتأكيد هذا الرأي سنقارن بين التفاعل مع العدد الأخير للمجلة الذي أثار جدلا، وما سبقه بأشهر قليلة:
ففي 19 يناير 2023 نشرت المجلة غلاف بعنوان: " ديكتاتورية #تركيا التي تلوح في الأفق .. عن إمبراطورية #أردوغان "
وخلال كل هذه الأشهر، شوهدت التغريدة 2.1 مليون، و 1046 تعليق فقط !!
6. أما العدد الأخير ، وكان عنوانه الفرعي وليس الرئيسي " #أردوغان يجب أن يذهب " ففي أقل من 48 ساعة شوهدت التغريدة قرابة 8 مليون مرة، و 4300 تعليق !!
أما غلاف ديرشبيجل الذي صدر أمس أيضا، وكان أسوأ من الإيكونوميست فحظيت التغريدة بـ 62 ألف مشاهد، و72 تعليق فقط !!
#الانتخابات_التركية
7. كما حظي عدد إيكونوميست باهتمام #أردوغان ووزير خارجية #تركيا وكبار المسئولين الأتراك، والآلاف من التغريدات والتعليقات التي تهاجم "هذا العدد فقط" من المجلة ولم يلتفت الكثيرون لهذا الكم الهائل من أعداد المجلات التي تقوم بذات الدور ..
نؤكد كان الفارق في ( التوقيت .. و التوظيف ) !!
8. ورغم أن افتتاحية المجلة تبدو لأي تركي مؤيد لـ #أردوغان مزعجة جدا، إلا أنه كان هناك من الأراء ما هو أشد قسوة...
ومما جاء في افتتاحية الإيكونوميست:
- " إذا خسر أردوغان فسيكون لذلك انعكاسا سياسيا مذهلا، وعواقب عالمية. وسيكون شعب #تركيا أكثر حرية وأقل خوفا وازدهارا بمرور الوقت ".
9. - وتقول: " ورغم أن #تركيا عضو في حلف شمال الأطلسي، إلا أن العلاقات كانت متوترة مع الغرب، وكان #أردوغان كانت لاعبا مدمرا في الشرق الأوسط، ووسع علاقات وثيقة مع #روسيا و #بوتين .
والأهم من ذلك، فإن طرد أردوغان السلمي سيُظهر للديمقراطيين في كل مكان أنه يمكن هزيمة المستبدين ".
10. وتضيف: " ومثل الحكام المستبدين في جميع أنحاء العالم، عزز #أردوغان سلطته من خلال إضعاف المؤسسات التي تحد قدراته وتصحح قرارته، وقام المدعون العامون في عهد أردوغان بترهيب النشطاء والسياسيين بتهم الإرهاب الملفقة، ومن بين السجناء السياسيين في #تركيا زعيم الحزب الكردي الرئيسي" .
11. " لكن ( الرئيس كليجدار أوغلو ) يتعهد باحترام أحكام المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان والبدء في إطلاق سراح سجناء #أردوغان السياسيين.
ويتعين على #أوروبا أن تستجيب بإحياء برنامج التأشيرات المتوقف منذ فترة طويلة للأتراك، وتحسين قدرة #تركيا على الوصول إلى السوق الأوروبية الموحدة ".
12. وتقول: " قد يكون ( السيد كليجدار أوغلو ) مملا بعض الشيء، لكنه هو من صنع اجماع المعارضة ضد #أردوغان وهو متواضع بشكل ساحر مقابل خصمه !!
وإذا كان له أن ينتصر على أردوغان، فستكون هذه لحظة كبيرة لـ #تركيا وأوروبا والنضال العالمي من أجل الديمقراطية الحقيقية ".
#الاتتخابات_التركية
13. وتختم مجلة الإيكونوميست الافتتاحية بقولها:
" قام #أردوغان ببعض الأشياء الجيدة في سنواته الأولى في منصبه، لكن التراكم المطرد للسلطة المفرطة طغى على حكمه وحسه الأخلاقي..
أما نحن ( فنؤيد بحرارة كمال كليجدار أوغلو كرئيس جديد لتركيا ) " !!
#الانتخابات_التركية
14.
..
والنمسا تشارك في الحفلة !!
..
صدر اليوم العدد الجديد من مجلة بروفيل النمساوية التي تصدر بالألمانية وعلى الغلاف #أردوغان على وشك السقوط من الهلال المتعلق به وكتبت:
" مصير أردوغان .. هل سنتخلص منه أخيرا " !!
فهل ستحظى هذه المجلة باهتمام حكومة #تركيا ؟
#الانتخابات_التركية

جاري تحميل الاقتراحات...